جامعة طنطا تستضيف الملتقى العلمي المصري الياباني لأنظمة الطاقة الذكية
استضافت جامعة طنطا فعاليات الملتقى العلمي المصري الياباني المشترك في مجالات "أنظمة الطاقة الذكية لمستقبل مستدام"، بالتعاون مع الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم (JSPS) وجامعة ناغويا، بهدف تعزيز الابتكار في مجالات الطاقة المتجددة ودعم الشراكة الأكاديمية بين الباحثين المصريين واليابانيين.
شهد الملتقى حضور السفير إيواي فوميو سفير اليابان لدى مصر، والدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات ونوابهم وعمداء الكليات والباحثين من الجانبين المصري والياباني.
مستقبل الطاقة الذكية والتنمية المستدامة
أكد رئيس الجامعة أن الملتقى يترجم شعار: "من التعاون الأكاديمي إلى الشراكة الاستراتيجية.. مصر واليابان نحو مستقبل الطاقة الذكية والتنمية المستدامة"، مشيرًا إلى أن نظم الطاقة الذكية أصبحت أولوية وطنية تمس الصناعة والمدن الذكية والتحول الرقمي وأمن الطاقة.
وأوضح أن الجامعة تتطلع إلى تفعيل مسارات عملية تشمل:
-
تبادل الباحثين والبعثات العلمية
-
دعم برامج ما بعد الدكتوراه
-
مشروعات مشتركة في تخزين الطاقة والشبكات الذكية
-
تطبيقات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر
-
نقل التكنولوجيا والإشراف المشترك على الرسائل العلمية
قوة العلاقات المصرية اليابانية
أشار رئيس الجامعة إلى أن العلاقات المصرية اليابانية تمثل شراكة حضارية ممتدة، مؤكدًا أن التعاون العلمي يمثل مسارًا استراتيجيًا لبناء مستقبل قائم على الابتكار.
وكشف أن أكثر من 6000 ورقة بحثية نُشرت بين مصر واليابان خلال الفترة من 2020 إلى 2025 وفق منصة SCOPUS، منها 519 بحثًا لجامعة طنطا، بما يقارب 10% من إجمالي التعاون البحثي المصري الياباني.
جلسات علمية وبحوث متقدمة
تناولت الجلسات العلمية عددًا من الموضوعات المتقدمة، من بينها:
-
تقنيات "الفوليرين" لتحويل الطاقة الشمسية
-
تطبيقات ذكاء الأشياء الاصطناعي في تأمين الشبكات الذكية
-
التصميمات الكيميائية للهيدروكسيدات المعدنية
-
التطورات في أنظمة الطاقة الشمسية المركزة
-
الطلاءات الخزفية المتقدمة لتحقيق الحياد الكربوني
-
التحليل الكهربائي للماء لإنتاج الهيدروجين الأخضر
كما استعرضت الجلسات برامج المنح الدراسية عبر وزارة التعليم اليابانية (MEXT)، إلى جانب دور الابتكار في بناء الجامعات الريادية.
نحو اقتصاد أخضر وشراكات مستدامة
اختُتم الملتقى بالتأكيد على أهمية تحويل التوصيات إلى خطوات تنفيذية وشراكات بحثية مستدامة تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزز دور الجامعات كمحركات رئيسية للابتكار والتنمية المستدامة.
