الإثنين 2 مارس 2026 08:56 مـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة التعليم
×

الدكتور محمد ربيع يشارك وزير الأوقاف في لقاء العلماء والإداريين الإندونيسيين: مصر رائدة في جميع مجالات المعرفة

الإثنين 16 فبراير 2026 07:31 صـ 28 شعبان 1447 هـ
الدكتور محمد ربيع
الدكتور محمد ربيع

شارك الدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا ورئيس الاتحاد العربي للتعليم الخاص، في لقاء الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مع وفد رفيع المستوى من خيرة الأساتذة والأئمة والمديرين بالمعاهد والجامعات الإسلامية بإندونيسيا، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة. اللقاء جاء في إطار تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين مصر وإندونيسيا، ودعم الدورة التدريبية التي ينظمها أكاديمية الأزهر الشريف العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى.

وحضر اللقاء أيضًا الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إلى جانب نخبة من العلماء والمستشارين الإندونيسيين. وقد بدأ اللقاء بتلاوة مباركة من آيات القرآن الكريم.

تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين مصر وإندونيسيا

استهل الدكتور أسامة الأزهري كلمته بالترحيب بالوفد الإندونيسي، مشيدًا بـ مكانة إندونيسيا وشعبها المسلم، ومؤكدًا عمق الروابط التاريخية والعلمية بين البلدين.

وأشار الوزير إلى الدور الكبير الذي يضطلع به الأزهر الشريف في تخريج أجيال من العلماء الإندونيسيين، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، داعيًا إلى استمرار التواصل العلمي والثقافي وتعزيز التعاون في إعداد الأئمة والدعاة وتأهيلهم علميًا وروحيًا.

كما شدد على أن السفارة العلمية لأبناء الأزهر الشريف تضيء الدنيا بالاستنارة والوسطية، وأن استمرار الأصالة العلمية مرهون بجهود طلاب العلم والتزامهم برسالة العلم بأمانة وإخلاص.

تقدير الوفد الإندونيسي للجهود المصرية

أعرب الشيخ مخلص هاشم عن تقديره لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للطلاب الإندونيسيين، مؤكدًا أن كلمات الوزير للأبناء الإندونيسيين صادقة ومؤثرة، وستصل إلى عموم الشعب الإندونيسي لتعزيز التعليم والوسطية.

وأشاد فضيلته بدور الأزهر الشريف كمؤسسة علمية ومنارة الوسطية في العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن عدد الطلاب الإندونيسيين الدارسين في الأزهر يصل إلى نحو 20 ألف طالب من مختلف المحافظات الإندونيسية.

مصر رائدة في مجالات المعرفة المختلفة

أكد الدكتور محمد ربيع خلال اللقاء أن مصر لا تقتصر على العلوم الدينية، بل تمثل دولة رائدة في شتى مجالات المعرفة، بما في ذلك:

  • الطب والهندسة

  • العلوم الإنسانية والاجتماعية والفلسفة

  • التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي

  • البحث العلمي والتطبيقات التعليمية المتقدمة

وأشار إلى استعداد مصر لفتح آفاق التعاون العلمي والبحثي أمام الطلاب الإندونيسيين في مختلف التخصصات، بما يعزز التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.