الإثنين 2 مارس 2026 08:55 مـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة التعليم
×

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع الجامعة العربية المفتوحة

الجمعة 27 فبراير 2026 10:24 صـ 10 رمضان 1447 هـ
وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

استقبل عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة ورئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، لبحث سبل دعم التعاون الأكاديمي المشترك، وذلك بحضور عدد من القيادات الأكاديمية، بمقر مبنى التعليم الخاص في القاهرة الجديدة.

توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي

أكد وزير التعليم العالي خلال اللقاء حرص الوزارة على تعزيز الشراكات العلمية مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في تبادل الخبرات التعليمية والبحثية، ويدعم جهود التنمية المستدامة في مصر والمنطقة العربية.

وأشار إلى أن الجامعات المصرية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، مما عزز مكانتها كمقصد جاذب للطلاب الوافدين.

وأوضح أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الحديثة وتزويدها بأحدث التقنيات التعليمية، بما يواكب المعايير الدولية.

اتفاقيات تعاون مع جامعات عربية وأجنبية

وشدد الوزير على أهمية إبرام اتفاقيات تعاون مع كبرى الجامعات العربية والدولية، بما يدعم تبادل أعضاء هيئة التدريس والبرامج الأكاديمية، ويسهم في رفع تنافسية الخريجين على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكد أن هذه الشراكات تعزز جودة العملية التعليمية والبحثية، وتشجع الطلاب على الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تحقيق التكامل بين المؤسسات التعليمية المصرية ونظيراتها في مختلف دول العالم.

إشادة بدور مصر الريادي في التعليم

من جانبه، هنأ الأمير عبدالعزيز بن طلال الدكتور عبدالعزيز قنصوة بتوليه حقيبة التعليم العالي، متمنيًا له التوفيق في مهامه الجديدة.

وأشار إلى أن الجامعة العربية المفتوحة تمتلك فروعًا في تسع دول عربية، وتسعى إلى توسيع آفاق التعاون مع الجامعات المصرية بما يخدم الطلاب في مختلف التخصصات.

وأكد أن الجامعة منذ تأسيسها تهدف إلى إتاحة تعليم عالٍ بجودة عالمية، وإزالة الحواجز أمام الشباب العربي للوصول إلى المعرفة.

كما أشاد بالدور الريادي الذي تقوم به مصر في مجالات التعليم والثقافة على مستوى العالم العربي، مؤكدًا أن إسهاماتها الممتدة تعكس مسؤوليتها التاريخية تجاه قضايا المنطقة.