الإثنين 2 مارس 2026 08:56 مـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة التعليم
×

رئيس جامعة مدينة السادات يتفقد مشروعات الإنشاءات بكلية التمريض ومباني القاعات الجديدة

الجمعة 27 فبراير 2026 12:16 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جامعة مدينة السادات
جامعة مدينة السادات

أجرى ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والمكلف بتسيير أعمال جامعة مدينة السادات الأهلية، جولة ميدانية موسعة لمتابعة معدلات التنفيذ في مشروعات الإنشاءات والبنية التحتية داخل الحرم الجامعي، بهدف الوقوف على نسب الإنجاز وضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

متابعة ميدانية لضمان جودة التنفيذ

رافق رئيس الجامعة خلال الجولة عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية، حيث شملت الزيارة تفقد مواقع إنشائية حيوية تمثل إضافة نوعية للبنية التعليمية، في إطار خطة الجامعة لتطوير بيئة تعليمية متكاملة تدعم العملية الأكاديمية والبحثية.

وتأتي الجولة في ظل التوسع الذي تشهده الجامعة سواء على مستوى البرامج الدراسية أو زيادة الطاقة الاستيعابية للطلاب.

كلية التمريض ومباني القاعات الجديدة

تضمنت الجولة متابعة أعمال الإنشاء بكلية التمريض، التي تعد من التخصصات الحيوية الداعمة للقطاع الصحي، إلى جانب تفقد مبنى القاعات الدراسية (ب) بالجامعة الأهلية، والمقرر أن يستوعب أعدادًا متزايدة من الطلاب، مع تجهيزه بأحدث الوسائل التكنولوجية والتعليمية.

كما تم الاطلاع على نسب الإنجاز في عدد من المباني الجديدة، إضافة إلى أعمال تطوير شبكات المرافق والخدمات، بما يضمن توفير بيئة تعليمية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

أولوية لتطوير البنية التحتية وفق رؤية مصر 2030

أكد الدكتور ناصر عبد الباري أن تطوير المنشآت الجامعية يأتي على رأس أولويات الإدارة، مشيرًا إلى أن تنفيذ المشروعات يتم وفق خطة زمنية واضحة ورؤية استراتيجية تتماشى مع توجهات الدولة و«رؤية مصر 2030» في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.

وأوضح أن مفهوم التطوير لا يقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة، بل يشمل تحديث الخدمات الأكاديمية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يعزز تنافسية الجامعة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب.

نحو جامعة ذكية ومستدامة

وشدد رئيس الجامعة على أهمية توفير بيئة تعليمية عصرية تدعم الابتكار والإبداع، وتواكب المعايير العالمية في بناء الجامعات الذكية والمستدامة، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.