الإثنين 2 مارس 2026 08:55 مـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة التعليم
×

الجامعات المصرية تتبنى المشروع الوطني للقراءة لتعزيز وعي الطلاب

الجمعة 27 فبراير 2026 03:18 مـ 10 رمضان 1447 هـ
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

في إطار جهود الدولة لتعزيز قدرات الطلاب وبناء الإنسان المصري معرفيًا وثقافيًا، برز المشروع القومي للقراءة بالجامعات كإحدى المبادرات الكبرى التي أعادت الاعتبار للقراءة، ليس كنشاط ترفيهي، بل كركيزة أساسية للتنمية الشاملة.

وقد أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المشروع بدعم كامل، مما أدى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى ساحة تنافس معرفي، انعكس بشكل مباشر على وعي الطلاب ومهاراتهم الأكاديمية والشخصية.

مشاركة واسعة في الجامعات الكبرى
جامعة القاهرة

شهدت Cairo University توسعًا ملحوظًا في المشاركة، حيث نظمت الكليات ندوات تعريفية وورش تدريب على مهارات القراءة النقدية والتلخيص والعرض. وأكدت إدارة الجامعة أن المشروع ساهم في تنشيط المكتبات الجامعية وزيادة معدلات الاستعارة والاطلاع خارج المقررات الدراسية.

جامعة بنها

اتجهت Benha University إلى تنظيم فعاليات موسعة داخل المجمعات الجامعية، مع توفير دعم لوجستي للطلاب، وتخصيص مقار للتنسيق والمتابعة. واعتبرت الجامعة المشروع بمثابة "نهضة ثقافية" تعزز من بناء شخصية الطالب وقدرته على التحليل والتفكير النقدي.

جامعة المنوفية

دمجت Menoufia University المشروع ضمن الأنشطة الثقافية السنوية، مع تحفيز الطلاب عبر شهادات تقدير ودعم إعلامي داخلي للفائزين والمتميزين، ما ساعد على توسيع قاعدة المشاركة خاصة في الكليات النظرية.

أثر المشروع على تطوير شخصية الطالب

لم يقتصر تأثير المشروع على عدد الكتب المقروءة، بل ساهم في تطوير مهارات نوعية مثل:

التفكير النقدي والتحليلي

مهارات التلخيص والعرض الشفهي

التعلم الذاتي وإدارة الوقت

كما ساهمت المنافسة في رفع سقف الطموح لدى الطلاب، خاصة مع الجوائز المالية في بعض المسارات، مما جعل المشروع عامل جذب رئيسي للشباب الجامعي.

تصريحات مسؤولي الجامعات
جامعة القاهرة

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن المشروع يمثل ركيزة أساسية لبناء شخصية الطالب المتكاملة، وأن القراءة لم تعد نشاطًا هامشيًا، بل أصبحت عنصرًا محوريًا في تطوير الوعي النقدي والقدرة على التحليل وصياغة الأفكار.

جامعة قناة السويس

أوضح الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن المشروع ليس مجرد مسابقة، بل مشروع استراتيجي لتحويل القراءة إلى ممارسة يومية داخل الحياة الجامعية، بما يعزز التحصيل الأكاديمي والوعي الثقافي للطلاب.

تحديات المشروع وجهود التطوير

واجهت الجامعات تحديات مثل:

ضغط الجداول الدراسية

ضعف ثقافة القراءة في البداية لدى بعض الطلاب

الحاجة لتحديث المكتبات وتوسيع المصادر الرقمية

لكن إدارات الجامعات تعاملت مع هذه التحديات عبر:

الحملات التعريفية المكثفة

مسابقات داخلية تمهيدية

توفير دعم إلكتروني لتسهيل الوصول إلى الكتب

نحو ثقافة جامعية مستدامة

أثبت المشروع قدرة كبيرة على تحويل القراءة من نشاط موسمي إلى عادة يومية، حيث ارتفعت معدلات المشاركة في الندوات، وزادت المبادرات الطلابية المرتبطة بالكتاب والمعرفة، ما جعل المشروع جزءًا أصيلًا من الهوية الجامعية.

وتهدف National Reading Project إلى استمرار التوسع في المسارات وضمان العدالة في المنافسة، لتصبح القراءة ممارسة يومية تحسن جودة التعليم الجامعي وتطور مهارات الطالب، بما يتماشى مع رؤية الدولة في إعداد كوادر قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.