الإثنين 16 مارس 2026 06:39 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة التعليم
×

منتزه التكنولوجيا بالجامعات المصرية منصة لتحويل البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية

الأربعاء 11 مارس 2026 12:42 مـ 22 رمضان 1447 هـ
عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي
عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي

استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مارك هيوارد، المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني في مصر، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والمملكة المتحدة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بحضور الدكتورة سلمى يسري، مساعد الوزير للتعاون الدولي،وهبة الزين، رئيس قطاع التعليم بالمجلس الثقافي البريطاني، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة.

دعم الشراكات الأكاديمية والبحثية

أكد الوزير عمق العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة في التعليم العالي، مشيرًا إلى نجاح الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في البلدين، سواء عبر إنشاء فروع للجامعات البريطانية في مصر أو برامج التبادل الأكاديمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى تطوير البرامج الدراسية المشتركة.

وأشار قنصوة إلى أهمية التعليم العابر للحدود وتوسيع شبكة التعاون بين الجامعات المصرية والمؤسسات الدولية ذات التصنيفات المرموقة، لدعم تبادل المعرفة والخبرات، والابتكار وريادة الأعمال بين الشباب، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية.

الابتكار ومنتزه التكنولوجيا

أكد الوزير على أهمية إنشاء المنتزه التكنولوجي (Technology Park) داخل الجامعات والمراكز البحثية، ليكون منصة لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية، ودعم الشركات الناشئة، ونقل وتوطين التكنولوجيا، بما يعزز الشراكة مع مجتمع الصناعة.

رسالة المجلس الثقافي البريطاني

من جانبه، أعرب مارك هيوارد عن تقديره للعلاقات المتميزة مع مصر، مؤكدًا حرص المجلس على توسيع مجالات التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المصرية، والاستثمار في القوة البشرية الواعدة في البلاد.

وأشار هيوارد إلى الدور البارز لمصر في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكّدًا أن التعاون مع مصر يمثل ركيزة أساسية لجهود المجلس في دعم جودة التعليم وتعزيز التعاون الأكاديمي على المستوى الإقليمي والدولي.

مجالات التعاون المستقبلي

شملت مناقشات اللقاء تطوير البرامج التعليمية، وتبادل الخبرات الأكاديمية، ودعم مشروعات البحث العلمي المشتركة، إلى جانب فرص التعاون في الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، بما يعزز الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة.

في ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة لتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، ودعم المبادرات التي تعزز التواصل بين المؤسسات التعليمية والبحثية.