الثلاثاء 24 مارس 2026 02:14 مـ 5 شوال 1447 هـ
بوابة التعليم
×

قصر العيني تدخل عصر الذكاء الاصطناعي.. خطة شاملة لتطوير التعليم الطبي

الثلاثاء 24 مارس 2026 10:35 صـ 5 شوال 1447 هـ
قصر العيني
قصر العيني

كشف الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة جامعة القاهرة، عن خطة متكاملة لتطوير منظومة التعليم الطبي، تستهدف مواكبة أحدث المعايير العالمية وإدخال التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

وأكد مراد، خلال لقائه على قناة إكسترا نيوز، أن التعليم الطبي في مصر نجح على مدار عقود في تخريج أطباء على أعلى مستوى، إلا أن التطوير المستمر أصبح ضرورة لمواكبة التغيرات العالمية المتسارعة.

الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي

وأشار عميد قصر العيني إلى لقاء جمعه بمسؤول في جامعة هارفارد عام 2023، حيث أُبلغ باستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي نفسه، وليس فقط في التشخيص أو الأشعة، وهو ما تسعى الكلية إلى تطبيقه خلال الفترة المقبلة.

محاور تطوير التعليم الطبي بقصر العيني

تحديث المناهج الدراسية

تعمل لجنة تطوير التعليم الطبي على:

  • مراجعة توصيفات البرامج الدراسية
  • دمج العلوم الأساسية مع السريرية
  • بناء روابط أفقية ورأسية بين التخصصات
  • إعداد مناهج حديثة تتوافق مع المعايير الدولية

تطوير أساليب التقييم

تشمل خطة التطوير:

  • قياس المهارات الإكلينيكية والسلوكيات المهنية
  • تقييم الأداء الأكاديمي والفكري للطبيب
  • تعزيز التقييم السريري خلال التدريب العملي
  • تطبيق معايير الشفافية والحيادية

تحديث وسائل التعليم

تعتمد الكلية على:

  • التوسع في استخدام المحاكاة الطبية
  • إدخال التقنيات الرقمية والتعليم الإلكتروني
  • تطبيق التعليم عن بُعد بشكل جزئي
  • التركيز على نظام الجدارات (Competency-based)

وأكد مراد أن التفاعل المباشر بين الأستاذ والطالب يظل عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في العملية التعليمية.

ضمان جودة التعليم الطبي

تسعى الكلية إلى:

  • إعداد طبيب مؤهل وآمن على المريض
  • تعزيز المهارات السريرية
  • ربط التعليم باحتياجات المجتمع المصري
  • دراسة التحديات الصحية والفجوات داخل المنظومة

وأشار إلى أن الطبيب المصري يتميز بخبرة عملية واسعة نتيجة تعامله مع عدد كبير من الحالات، وهو ما يمنحه ميزة تنافسية عالميًا.

رؤية مستقبلية

أكد عميد طب قصر العيني أن خطة التطوير تهدف إلى تخريج أطباء قادرين على المنافسة عالميًا، من خلال الجمع بين:

  • التكنولوجيا الحديثة
  • الخبرة العملية
  • المعايير الدولية

بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في التعليم الطبي.