انطلاق مبادرة «رد الجميل» لتخليد رموز وقيادات التعليم ببورسعيد
أعلنت مديرية التربية والتعليم ببورسعيد عن انطلاق مبادرة «رد الجميل»، التي تهدف إلى تخليد أسماء رموز وقيادات التعليم البارزة الذين رحلوا عن عالمنا، تقديرًا لما قدموه من جهد وإخلاص وبصمات ذهبية خلال مسيرتهم العملية التعليمية.
تأتي المبادرة تحت رعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وتنفيذًا لتعليمات محمود بدوي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، في خطوة تؤكد حرص المديرية على غرس قيم الوفاء والعرفان بالجميل بين أجيال الطلاب والمعلمين على حد سواء.
المرحلة الأولى: إطلاق أسماء القيادات التعليمية على المدارس
بدأت المرحلة الأولى من المبادرة بإطلاق أسماء خمسة من القيادات التعليمية المتميزة على قاعات ومسارح مدارس بورسعيد، تكريمًا لإسهاماتهم في تطوير العملية التعليمية. وتشمل المرحلة الأولى ما يلي:
- محمد الكردي – تم إطلاق اسمه على مسرح مدرسة الخلفاء الراشدين الإعدادية بنين بمدينة بورفؤاد، تخليدًا لذكراه وإبراز دوره في الارتقاء بالتعليم.
- رسمية المكاوي – تم إطلاق اسمها على مسرح مدرسة بورسعيد الثانوية بنات، عرفانًا بمجهوداتها وإسهاماتها المتميزة.
- سمير عبد الوهاب – تم إطلاق اسمه على مسرح مدرسة جمال عبد الناصر الصناعية العسكرية بنين، تخليدًا لمسيرته التعليمية الحافلة بالعطاء.
- هدى صالح – تم إطلاق اسمها على مسرح مدرسة البطل محمد عبد الرحمن الإعدادية بنات، لتكريم عطائها وإسهاماتها في تعزيز العملية التعليمية.
- عبد الحميد حسين – تم إطلاق اسمه على مسرح مدرسة بورسعيد الرسمية للغات، تخليدًا لذكراه ودوره المتميز في التعليم.
أهداف مبادرة «رد الجميل»
تهدف المبادرة إلى:
- ترسيخ قيم الوفاء والعرفان بالجميل بين الطلاب والمعلمين.
- تقدير الجهود المبذولة من قبل القيادات التعليمية الذين ساهموا في تحسين جودة التعليم.
- غرس روح الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، من خلال تسليط الضوء على النماذج المشرفة.
- توفير قدوة تعليمية تلهم الطلاب والمعلمين لبذل مزيد من الجهد في خدمة العملية التعليمية.
وأكدت مديرية التربية والتعليم ببورسعيد أن المبادرة ستستمر في مراحل لاحقة لتشمل أسماءً أخرى من رموز التعليم، بهدف بناء جيل واعٍ بقيمة العطاء والتفاني في العمل التعليمي.
أهمية المبادرة في تعزيز ثقافة التقدير
تأتي مبادرة «رد الجميل» في وقت حساس، حيث يُعد تقدير المعلمين والقادة التربويين عنصرًا أساسيًا لتعزيز جودة التعليم ورفع مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب. من خلال الاحتفاء بهؤلاء القادة، يتم نقل القيم والمعايير التعليمية الراقية إلى الأجيال الجديدة، كما تسهم المبادرة في الحفاظ على إرث التعليم في بورسعيد وتجسيده في المؤسسات التعليمية.
وتُعتبر هذه المبادرة مثالًا حيًا على الجمع بين الوفاء للتاريخ التعليمي وتطوير التعليم المعاصر، حيث يتم الاحتفال بالقيادات التعليمية الراحلين بطريقة تضمن استمرار أثرهم في المدارس والمجتمع.
انطلاق مبادرة «رد الجميل» يمثل خطوة هامة لتقدير الجهود التعليمية السابقة، وتخليد أسماء القيادات التعليمية البارزة في بورسعيد. كما تسهم المبادرة في تعزيز القيم الوطنية وغرس روح الانتماء والاحترام بين الأجيال الجديدة، لتصبح المدارس ليس فقط أماكن للتعليم، بل أيضًا منابر للاحتفاء بالرموز التعليمية وتاريخهم الحافل بالعطاء.
