التعليم تستثني معلمات ذوي الاحتياجات الخاصة من امتحانات الثانوية العامة
وافق محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على استثناء المعلمات المنتدبات لأعمال امتحانات الثانوية العامة اللاتي لديهن أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة، من المشاركة في أعمال المراقبة والامتحانات.
وجاء القرار استجابة لطلب تقدم به محافظ الوادي الجديد، في إطار مراعاة الظروف الأسرية والإنسانية للمعلمات اللاتي يتحملن مسؤولية رعاية أبنائهن من ذوي الهمم.
خطاب رسمي للمحافظ
وأوضحت الوزارة، في خطاب رسمي موجه إلى محافظ الوادي الجديد، أن الاستثناء يشمل المعلمات المنتدبات من أعمال امتحانات شهادة الثانوية العامة داخل المحافظة وخارجها، بما يضمن التوازن بين متطلبات العمل والاعتبارات الاجتماعية.
وأكد الخطاب أن عدد المعلمات المشمولات بالاستثناء يبلغ 42 معلمة، وفق قاعدة بيانات معتمدة لدى الوزارة.
انتظام الامتحانات دون تأثر
شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على أن هذا الاستثناء لن يؤثر على سير أعمال امتحانات الثانوية العامة، مشيرة إلى أن الإدارات التعليمية بالمحافظة تضم أعدادًا كافية من المعلمين يمكن الاستعانة بهم لتعويض العجز.
وأوضحت أن استبدال هذه الفئة سيتم من خلال معلمين آخرين داخل الإدارات التعليمية، بما يضمن استمرار العمل داخل اللجان الامتحانية بكفاءة وانتظام.
دعم للمعلمين ومراعاة للظروف الأسرية
ويأتي هذا القرار في إطار توجه الوزارة إلى دعم المعلمين ومراعاة الظروف الإنسانية والاجتماعية، خاصة الحالات التي تتعلق برعاية أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين العمل والأسرة.
إشادة وتقدير للجهود
واختتم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خطابه بتوجيه الشكر لمحافظ الوادي الجديد على دعمه المستمر للعملية التعليمية، متمنيًا دوام التوفيق والسداد في تطوير المنظومة التعليمية.
يعكس القرار توجه وزارة التربية والتعليم نحو مراعاة البعد الإنساني في تنظيم أعمال الامتحانات، دون الإخلال بسير العملية الامتحانية، من خلال توفير بدائل من الكوادر التعليمية داخل الإدارات المختلفة.
