الإثنين 22 يونيو 2026 11:48 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة التعليم
×

رسميًا.. 138 ألف طالب وافد يدرسون في الجامعات المصرية من 120 دولة

السبت 20 يونيو 2026 07:37 صـ 4 محرّم 1448 هـ
وزارة التعليم العالي
وزارة التعليم العالي

أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استمرار جهودها في دعم ملف الطلاب الوافدين داخل منظومة التعليم العالي، باعتباره أحد أهم الملفات الاستراتيجية خلال العام الدراسي 2025/2026، في إطار خطة الدولة لتعزيز تنافسية التعليم العالي وزيادة أعداد الطلاب الدوليين في الجامعات المصرية.

138 ألف طالب وافد داخل الجامعات المصرية

كشف الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، أن عدد الطلاب الوافدين المقيدين بمؤسسات التعليم العالي المصرية بلغ نحو 138 ألف طالب وطالبة، ينتمون إلى 120 جنسية مختلفة.

وأشار إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح الجهود المبذولة لجذب الطلاب من مختلف دول العالم للدراسة في مصر، وتعزيز مكانة الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا.

تطوير مستمر لخدمات الطلاب الوافدين

وأوضح أن ملف الطلاب الوافدين يُعد من الملفات ذات الأولوية داخل الوزارة، لافتًا إلى الحرص على تطوير الخدمات المقدمة لهم بشكل مستمر، وتيسير الإجراءات بما يسهم في تحسين تجربة الدراسة داخل مصر.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تعزيز الحضور المصري في الأسواق التعليمية الدولية، بما يدعم استراتيجية الدبلوماسية التعليمية ويرفع من تنافسية التعليم العالي المصري.

منصة “ادرس في مصر” ودورها في جذب الطلاب

وأشار إلى أن وزارة التعليم العالي تواصل تطوير منصة “ادرس في مصر”، باعتبارها البوابة الرئيسية لتقديم خدمات الطلاب الوافدين، حيث تسهم في تسهيل إجراءات التقديم وتحسين سرعة الاستجابة لاحتياجات الدارسين.

وأكد أن المنصة تمثل أحد أهم أدوات دعم التحول الرقمي في منظومة التعليم العالي المصري.

معالجة آلاف الشكاوى وتحسين جودة الخدمات

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة التعليم العالي عن تلقي 10,613 شكوى والتماسًا خلال الفترة من 1 يوليو 2025 حتى 17 يونيو 2026، حيث تم الانتهاء من معالجة 9,183 شكوى بنسبة إنجاز بلغت 86.5%، بينما تستكمل الجهات المختصة دراسة وإنهاء باقي الطلبات.

جهود لتعزيز مكانة التعليم العالي المصري عالميًا

تواصل الوزارة تنفيذ خططها لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال دعم الطلاب الوافدين، وتوسيع التعاون الدولي، وتحسين جودة الخدمات التعليمية، بما يعزز من مكانة مصر كمقصد تعليمي إقليمي ودولي.