الخميس 6 أغسطس 2026 08:51 مـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة التعليم
×

تطور جديد في أزمة طالبة الـ4%.. ريم: أوراق الإجابة ليست لي

الخميس 6 أغسطس 2026 05:02 مـ 21 صفر 1448 هـ
وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

شهدت أزمة الطالبة ريم محمد، المعروفة إعلاميًا بـ«طالبة الـ4%»، تطورًا جديدًا بعدما أكدت أن أوراق الإجابة التي اطلعت عليها خلال إجراءات التظلم من نتيجة الثانوية العامة 2026 لا تخصها، مشيرة إلى أن الخط المدون بها ليس خطها.

وقالت ريم، في تصريحات صحفية، إنها رفضت التوقيع على أوراق الاطلاع وغادرت مقر التظلمات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية التي ترى أنها تكفل الحفاظ على حقوقها.

ريم: الخط الموجود في الأوراق ليس خطي

أوضحت الطالبة أنها فوجئت أثناء الاطلاع على كراسة الإجابة ونموذج التصحيح بوجود اختلاف بين الأوراق المعروضة عليها وما تؤكد أنها كتبته خلال امتحانات الثانوية العامة.

وأضافت أنها لاحظت أن الخط الموجود في أوراق الإجابة لا يشبه خطها، ولذلك امتنعت عن التوقيع على محضر الاطلاع، معتبرة أن الأوراق المعروضة لا تخصها، بحسب روايتها.

الأسرة تحرر محضر إثبات حالة

عقب مغادرة مقر التظلمات، اتخذت الطالبة وأسرتها إجراءات قانونية، تضمنت تحرير محضر إثبات حالة بالواقعة في قسم الشرطة المختص.

كما طالبت الأسرة النائب العام بالتحفظ على أوراق الإجابة وملف التظلم وكراسات الإجابة الأصلية، باعتبارها مستندات أساسية للفصل في الواقعة.

طلب انتداب الطب الشرعي لفحص الخطوط

وأعلنت أسرة الطالبة اعتزامها التقدم بطلب لانتداب خبراء من مصلحة الطب الشرعي وقسم أبحاث التزييف والتزوير، لإجراء مضاهاة بين خط ريم والخط الموجود في أوراق الإجابة.

ويهدف هذا الإجراء، بحسب الأسرة، إلى التحقق من مدى صحة نسبة كراسة الإجابة للطالبة وحسم الجدل بشأن نتائج التظلم.

«لا أريد سوى الحقيقة»

وأكدت ريم تمسكها بالمسار القانوني، قائلة: «أنا مش عايزة غير الحقيقة وراضية بأي حاجة القانون هيقولها، بس تبقى الحقيقة».

وأضافت أنها تطالب فقط بإجراء فحص فني مستقل للأوراق الأصلية ومطابقة الخطوط والبيانات للوصول إلى الحقيقة.

ماذا قالت وزارة التربية والتعليم

وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قد أوضحت، في بيان سابق، أن مراجعة أوراق إجابة الطالبة أظهرت قيامها بتظليل أكثر من إجابة في عدد من أسئلة الاختيار من متعدد، إلى جانب وجود إجابات غير صحيحة، وهو ما أدى إلى حصولها على النتيجة المعلنة، وفقًا لما أكدته الوزارة.

في المقابل، رفضت الطالبة هذا التفسير، مؤكدة أن من غير المنطقي – بحسب روايتها – أن تكون قد اختارت إجابتين في عدد كبير من الأسئلة، وهو ما دفعها إلى التقدم بتظلم والاطلاع على أوراق الإجابة.

وتترقب الطالبة وأسرتها نتائج الإجراءات القانونية والفنية التي ستتخذها الجهات المختصة لحسم النزاع بشأن أوراق الإجابة ونتيجة الثانوية العامة.