السبت 22 أغسطس 2026 09:34 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
بوابة التعليم
×

جامعة طنطا تطلق ملتقى السرد الأدبي الأول لجامعات الدلتا.. تعرف على الفائزين

السبت 22 أغسطس 2026 06:04 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جامعة طنطا
جامعة طنطا

افتتح الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم، فعاليات «ملتقى السرد الأدبي الأول لجامعات إقليم الدلتا»، الذي أقيم تحت اسم دورة الأديب العالمي نجيب محفوظ، بهدف اكتشاف ورعاية المواهب الأدبية الشابة، وتشجيع الطلاب على الإبداع في مجالي القصة والرواية.

ويأتي الملتقى في إطار اهتمام جامعة طنطا بالأنشطة الثقافية والفنية، ودعم الطلاب أصحاب المواهب، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين طلاب جامعات إقليم الدلتا وتوفير مساحة لتبادل الخبرات الأدبية والنقدية.

10 جامعات تشارك في ملتقى السرد الأدبي الأول

شهد الملتقى مشاركة واسعة من وفود طلابية ومشرفين يمثلون 10 جامعات من إقليم الدلتا، وهي:

جامعة طنطا.
جامعة المنصورة.
جامعة المنوفية.
جامعة المنوفية الأهلية.
جامعة دمياط.
جامعة كفر الشيخ.
جامعة السادات.
جامعة حورس.
جامعة السلام.
جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا.

وجرى تقييم الأعمال الأدبية المشاركة في المسابقة إلكترونيًا «أونلاين» قبل انعقاد الملتقى، من خلال لجنة تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الأدباء والنقاد.

لجنة تحكيم تضم كبار الأدباء والنقاد

تضمت لجنة التحكيم الدكتور أسامة البحيري، رئيس فرع النقابة العامة لاتحاد الكتاب بوسط الدلتا، والناقد والأديب مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد الكتاب السابق، إلى جانب الأديب جابر سركيس، عضو اتحاد الكتاب.

وتولت اللجنة تقييم الأعمال المشاركة في مجالي القصة والرواية، وفقًا للمعايير الأدبية والفنية المعتمدة.

رئيس جامعة طنطا: الأدب يساهم في بناء وعي الشباب

وأكد الدكتور محمد حسين أن إطلاق ملتقى السرد الأدبي الأول لإقليم الدلتا، وحمله اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ، يعكس إيمان جامعة طنطا بأهمية الثقافة والأدب في بناء وعي الشباب وصقل شخصياتهم.

وأشار إلى حرص الجامعة على احتضان المبدعين من مختلف جامعات الدلتا، وتوفير بيئة تساعدهم على تطوير مواهبهم في كتابة القصة والرواية، من خلال التواصل المباشر مع الأدباء والنقاد والمتخصصين.

وأشاد رئيس الجامعة بالطاقة الإبداعية التي ظهرت في أعمال الطلاب المشاركين، مؤكدًا أن هذه المواهب تمثل نواة لجيل قادر على إثراء الحركة الثقافية المصرية والعربية.

كما وجه الشكر إلى الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، على دعم فعاليات الملتقى.

نتائج مسابقة القصة.. جامعة المنصورة تحصد المركز الأول

شهدت مسابقة القصة منافسة بين الطلاب المشاركين من مختلف الجامعات، وجاءت النتائج كالتالي:

المركز الأول: أية محمد عبد الحميد عبدالحليم – جامعة المنصورة، وحصلت على درع الجامعة والملتقى.
المركز الثاني: إيمان حمدي رجب عبدالمنعم – جامعة كفر الشيخ.
المركز الثالث: فاطمة حلمي سليط – جامعة السلام.
نتائج مسابقة الرواية.. جامعة المنوفية في الصدارة

وفي منافسات الرواية، جاءت النتائج على النحو التالي:

المركز الأول: محمد أحمد رشدي سعد – جامعة المنوفية، وحصل على درع الجامعة والملتقى.
المركز الثاني: نورهان عبدالمجيد سعد الشهاوي – جامعة طنطا.
المركز الثالث: زياد أمير يسن – جامعة المنصورة.

وتعكس نتائج المسابقتين تنوع المواهب الأدبية بين طلاب جامعات إقليم الدلتا، وقدرتهم على المنافسة في مجالات الكتابة الإبداعية.

ورشة تدريبية في كتابة القصة والرواية

لم تقتصر فعاليات الملتقى على إعلان النتائج وتكريم الفائزين، وإنما تضمنت أيضًا ورشة تدريبية متخصصة في فنون كتابة القصة والرواية.

وهدفت الورشة إلى تطوير مهارات الطلاب المشاركين وتعريفهم بالأساليب الفنية المستخدمة في بناء الشخصيات والأحداث والحبكة، بما يساعدهم على تطوير إنتاجهم الأدبي مستقبلًا.

جلسة نقدية لمناقشة أعمال الطلاب

كما شهد الملتقى تنظيم جلسة نقدية لمناقشة أعمال الطلاب المشاركين، بما أتاح للطلاب فرصة الاستماع إلى الملاحظات النقدية المتخصصة والتعرف على نقاط القوة والجوانب التي يمكن تطويرها في كتاباتهم.

وجاءت الجلسة ضمن توجه الملتقى إلى الجمع بين المنافسة والتدريب والتعلم، بحيث يستفيد جميع المشاركين من التجربة بغض النظر عن نتائج المسابقة.

توزيع الجوائز وتكريم الطلاب المتميزين

وفي ختام فعاليات الملتقى، جرى توزيع الجوائز المالية والدروع وشهادات التقدير على الفائزين، إلى جانب تقديم شهادات تشجيعية للطلاب الذين تميزوا خلال فعاليات المسابقة.

وتسعى جامعة طنطا من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى تحويل الأنشطة الأدبية إلى مساحة مستمرة لاكتشاف المواهب الطلابية وتشجيعها على مواصلة الإبداع والارتباط بالمشهد الثقافي المصري.

ملتقى أدبي لدعم المواهب الشابة

ويؤكد تنظيم ملتقى السرد الأدبي الأول لجامعات إقليم الدلتا اهتمام الجامعات المصرية بتطوير الأنشطة الثقافية إلى جانب العملية التعليمية، وإتاحة فرص حقيقية أمام الطلاب للتعبير عن مواهبهم.

كما يمثل اختيار اسم نجيب محفوظ للدورة رسالة تؤكد أهمية الأدب المصري وإرثه الثقافي، مع العمل على اكتشاف جيل جديد من الكتاب والمبدعين بين طلاب الجامعات.