الأربعاء 30 سبتمبر 2026 09:37 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة التعليم
×

أولياء أمور طلاب «بنت الصديق» يصعّدون أزمة النقل إلى مدرسة الهدى بالشيخ زايد

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 05:37 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
مدرسة بنت الصديق الرسمية للغات
مدرسة بنت الصديق الرسمية للغات

صعّد عدد من أولياء أمور طلاب المرحلة الإعدادية بمدرسة بنت الصديق الرسمية للغات بمدينة الشيخ زايد موقفهم من أزمة نقل أبنائهم إلى مدرسة الهدى بالحي الـ16، معلنين عزمهم على عدم إرسال الطلاب إلى المدرسة، وفق بيان جديد تداولوه بشأن الأزمة.

وأوضح أولياء الأمور في بيانهم أن قرارهم يأتي، بحسب روايتهم، بدافع الحرص على سلامة أبنائهم، في ظل ادعاءات بشأن تعرض بعض الطلاب لما وصفوه بالضرب والعنف الجسدي والنفسي داخل المدرسة.

وشدد أولياء الأمور على تحميل الجهات التعليمية المعنية مسؤولية التحقق من هذه الادعاءات وضمان سلامة الطلاب، مطالبين بالتدخل العاجل لإنهاء الأزمة.

أولياء الأمور يطالبون بالتحقيق في ادعاءات العنف

وقال أولياء الأمور إن بعض الطلاب تعرضوا، وفقًا لما ورد في شكواهم، لممارسات وصفوها بالعنف، مطالبين الجهات المختصة بفحص هذه الادعاءات والتحقق من ملابساتها، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حال ثبوت صحتها.

كما تضمنت المناشدة ادعاءات بوجود تهديدات، بحسب رواية أولياء الأمور، بخصم درجات من أعمال السنة أو التأثير على تقييم الطلاب في حال عدم انتظامهم في الحضور.

وطالب أولياء الأمور بالتحقق من هذه الادعاءات، مؤكدين أن التعامل مع انتظام الطلاب وتقييمهم يجب أن يتم وفق القواعد واللوائح التعليمية المنظمة.

مطالب بالتدخل من وزارة التعليم والنيابة العامة

وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم والنيابة العامة بفحص ما ورد في شكواهم، والتحقق من جميع الوقائع التي تحدثوا عنها، بما في ذلك ادعاءات العنف وموقف الطلاب من قرار النقل.

وأكدوا أن هدفهم الأساسي، وفق البيان، هو ضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب، بعيدًا عن أي ممارسات قد تؤثر في سلامتهم أو انتظامهم الدراسي.

بداية أزمة نقل طلاب «بنت الصديق»

وتعود الأزمة إلى قرار نقل طلاب المرحلة الإعدادية بمدرسة بنت الصديق الرسمية للغات إلى مدرسة الهدى بالحي الـ16، بينما جرى نقل طلاب المرحلة الثانوية إلى مبنى مدرسة بنت الصديق، وفق ما ذكره أولياء الأمور في شكواهم السابقة.

وأبدى أولياء الأمور اعتراضهم على القرار، مشيرين إلى أن نقل الطلاب إلى مقر الدراسة الجديد أدى إلى زيادة المسافة التي يقطعونها يوميًا، خاصة أن عددًا من الطلاب يقيمون بالقرب من مدرسة بنت الصديق.

ادعاءات بشأن ظروف الطلاب داخل المدرسة

وتضمنت الشكاوى السابقة لأولياء الأمور ادعاءات أخرى تتعلق بوجود اختلاف في معاملة الطلاب القادمين من مدرسة بنت الصديق مقارنة بطلاب مدرسة الهدى.

كما تحدثوا عن ادعاءات مرتبطة باستخدام دورات المياه ونظافة فناء المدرسة، مطالبين الجهات المعنية بفحص هذه الوقائع والتحقق منها بشكل رسمي.

ومن جانبهم، أكد أولياء الأمور أن ما يطرحونه من وقائع وشكاوى يستهدف الوصول إلى حل يضمن حصول أبنائهم على حقهم في التعليم داخل بيئة مناسبة وآمنة.

مطالب بإعادة الطلاب أو إيجاد حل بديل

ويتمثل المطلب الرئيسي لأولياء الأمور، بحسب بيانهم، في إعادة الطلاب إلى مدرسة بنت الصديق أو إيجاد حل تنظيمي بديل يراعي ظروف الطلاب وأسرهم.

كما طالبوا بفتح تحقيق رسمي في جميع الوقائع والادعاءات التي تضمنتها شكاواهم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات في ضوء نتائج التحقيقات الرسمية.

وتظل الوقائع المتعلقة بادعاءات العنف أو التهديد بخصم درجات بحاجة إلى التحقق من الجهات التعليمية والجهات المختصة، ولم يتضمن البيان المعروض ردًا رسميًا من إدارة الشيخ زايد التعليمية أو مدرسة الهدى بشأن هذه الادعاءات.