وزير التعليم ومحافظ القاهرة يفتتحان مجمع مدارس الشبراويشي بدار السلام.. يستوعب 4 آلاف طالب
افتتح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، اليوم الخميس، مجمع مدارس الشبراويشي بحي دار السلام، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في إنشاء وتطوير المنشآت التعليمية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس، بما يسهم في مواجهة الكثافات الطلابية وتحسين البيئة التعليمية المقدمة للطلاب.
وشهد الافتتاح حضور عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم ومحافظة القاهرة، من بينهم المهندس يسري سالم، مساعد وزير التربية والتعليم لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والمهندس أشرف منصور، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، والدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات الوزارة والمديرية والمحافظة.
مجمع مدارس الشبراويشي يضم 3 مدارس
ويضم مجمع مدارس الشبراويشي 3 مدارس تخدم أبناء المنطقة، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 4 آلاف طالب وطالبة، بما يدعم جهود تقليل كثافات الفصول وتحقيق الاستفادة المثلى من المنشآت التعليمية وفقًا للاحتياجات الفعلية للمنطقة.
ويخدم المجمع طلاب مدارس أحمد عرابي، وعمر بن الخطاب، ودار السلام الابتدائية، ضمن خطة تستهدف دعم العملية التعليمية وتوفير أماكن دراسية مناسبة للطلاب بمختلف المراحل.
74 فصلًا دراسيًا و8 لرياض الأطفال
وشملت أعمال التوسع في مجمع مدارس الشبراويشي توفير 74 فصلًا دراسيًا، إلى جانب 8 فصول لرياض الأطفال، بما يساهم في زيادة القدرة الاستيعابية للمدارس واستيعاب أعداد أكبر من الطلاب.
كما يتضمن المجمع 3 مكتبات و4 معامل، بما يدعم الأنشطة التعليمية والبحثية، ويوفر للطلاب بيئة أكثر ملاءمة لممارسة الأنشطة والتعلم داخل المدرسة.
وزير التعليم يتابع انتظام الدراسة
وخلال جولتهما داخل المجمع، اطلع وزير التربية والتعليم ومحافظ القاهرة على خطة التوسع في المنشآت التعليمية بالمنطقة، كما تابعا انتظام العملية التعليمية ومدى الالتزام والانضباط داخل المدارس.
وتفقد الوزير والمحافظ عددًا من الفصول الدراسية وغرف الإدارة والمعامل والمكتبات وأماكن الأنشطة المدرسية، كما اطمأنا على حضور الطلاب وانتظام الدراسة بمختلف المراحل التعليمية.
وشملت الجولة متابعة مستوى الخدمات المقدمة للطلاب ومدى الاستفادة من المنشآت الجديدة في دعم العملية التعليمية وتحسين البيئة المدرسية.
وزير التعليم: التوسع في المدارس بالمناطق مرتفعة الكثافة
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحسين جودة العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب.
وأشار إلى حرص الوزارة على مواصلة التوسع في أعداد المدارس، خاصة في المناطق التي تشهد كثافات سكانية وطلابية مرتفعة، بما يساهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة وتقليل الضغط على المدارس القائمة.
وأوضح أن تطوير البنية الأساسية للمنظومة التعليمية يمثل أحد المحاور المهمة لتحسين الخدمات المقدمة للطلاب، مع الاستفادة من الطاقة الاستيعابية للمنشآت الجديدة وفق احتياجات كل منطقة.
محافظ القاهرة: دعم مستمر لتطوير المدارس
من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حرص المحافظة على دعم جهود تطوير المنظومة التعليمية، والتوسع في إنشاء المدارس وتطوير المنشآت القائمة ورفع كفاءتها.
وأشار إلى أهمية توفير منشآت تعليمية قادرة على استيعاب الطلاب، بما يدعم تحسين مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء المناطق المختلفة بمحافظة القاهرة.
وزير التعليم يستمع إلى أولياء الأمور
وفي ختام الجولة، التقى وزير التربية والتعليم عددًا من أولياء الأمور خارج مجمع مدارس الشبراويشي، واستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم بشأن سير العملية التعليمية ومستوى الخدمات المقدمة لأبنائهم داخل المجمع.
وتأتي هذه الجولة في إطار متابعة الوزارة لانتظام الدراسة على أرض الواقع، والتعرف على الملاحظات المتعلقة بالعملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب وأولياء الأمور.
تفاصيل مجمع مدارس الشبراويشي في دار السلام
ويأتي افتتاح المجمع ضمن جهود التوسع في البنية التعليمية وزيادة أعداد الفصول في المناطق ذات الاحتياج، ويمكن تلخيص أبرز أرقام المجمع في:
- 3 مدارس يضمها المجمع.
- نحو 4 آلاف طالب وطالبة الطاقة الاستيعابية للمجمع.
- 74 فصلًا دراسيًا ضمن خطة التوسع.
- 8 فصول لرياض الأطفال.
- 3 مكتبات.
- 4 معامل.
- خدمة طلاب مدارس أحمد عرابي وعمر بن الخطاب ودار السلام الابتدائية.
أهمية التوسع في إنشاء المدارس
ويستهدف التوسع في إنشاء وتطوير المدارس دعم قدرة المنظومة التعليمية على استيعاب أعداد الطلاب، خاصة في المناطق ذات الكثافات المرتفعة، إلى جانب تحسين بيئة التعلم وتوفير معامل ومكتبات وأماكن مناسبة للأنشطة المدرسية.
كما تسهم زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس في توزيع الطلاب بصورة أفضل، وتقليل الضغط على المنشآت التعليمية القائمة، بما يدعم انتظام العملية التعليمية خلال العام الدراسي.
