خبير تربوي يطالب بإعلان نماذج امتحانات البكالوريا المصرية: 50% مقالي و50% موضوعي
طالب الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، وزارة التربية والتعليم بسرعة إتاحة نماذج استرشادية كاملة لامتحانات نظام البكالوريا المصرية، لمساعدة الطلاب والمعلمين على فهم شكل الامتحانات الجديدة والاستعداد لها بعيدًا عن الاجتهادات والتكهنات.
خبير تربوي: النماذج الاسترشادية ضرورة قبل امتحانات البكالوريا
وأوضح شوقي أن تعديل نظام الامتحانات في كل من الثانوية العامة والبكالوريا المصرية، ليصبح الاختبار قائمًا على 50% أسئلة مقالية و50% أسئلة موضوعية، يستلزم توضيح جميع التفاصيل المتعلقة بشكل ورقة الامتحان وآليات الإجابة والتصحيح.
وأكد أن إعلان النماذج الاسترشادية بصورة مبكرة من شأنه مساعدة الطلاب والمعلمين على التعرف إلى طبيعة الأسئلة الجديدة، وتجنب انتشار الشائعات أو الاعتماد على توقعات غير رسمية بشأن شكل الامتحانات.
تساؤلات حول موعد امتحانات الصف الثاني بالبكالوريا
وطرح الخبير التربوي عددًا من التساؤلات بشأن امتحانات الصف الثاني بنظام البكالوريا المصرية للعام الدراسي 2026-2027، وفي مقدمتها موعد عقد الامتحانات.
وأشار إلى أن الخريطة الزمنية التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم أشارت إلى عقد الامتحانات خلال شهر يونيو، بينما ظهرت تصريحات أخرى تشير إلى شهر مايو، متسائلًا عما إذا كان عقد امتحانات الصف الثاني في يونيو يمثل استثناءً هذا العام، في ظل عدم وجود امتحانات للصف الثالث بالبكالوريا.
كم عدد الأسئلة المقالية والموضوعية
وطالب شوقي بتوضيح عدد الأسئلة الموضوعية والمقالية في كل مادة، إلى جانب الكشف عن طبيعة كل نوع من الأسئلة، حتى يتمكن الطلاب من الاستعداد وفق متطلبات النظام الجديد.
كما تساءل عن آلية تصحيح الأسئلة الموضوعية، وما إذا كان التصحيح سيتم إلكترونيًا أم يدويًا، وكذلك طبيعة الأسئلة المقالية، وهل ستكون أسئلة مقالية مطولة أم أسئلة قصيرة ومحددة.
ويرى الخبير التربوي أن توضيح هذه النقاط مبكرًا يمثل أهمية خاصة للطلاب، لا سيما أن طبيعة الأسئلة وطريقة الإجابة عنها تؤثر بصورة مباشرة في أسلوب المذاكرة والتدريب على الامتحان.
تساؤلات حول آلية تصحيح الأسئلة المقالية
وتضمنت التساؤلات أيضًا طريقة تصحيح الأسئلة المقالية، وما إذا كانت ستستمر آلية التصحيح من خلال أكثر من مصحح، أم سيتم اعتماد نظام آخر لضمان دقة التصحيح وتحقيق العدالة بين الطلاب.
كما طالب بتحديد موقف كتيبات المفاهيم في امتحانات البكالوريا، وما إذا كان استخدامها سيستمر أم سيتم إلغاؤه في ظل التعديلات الجديدة على نظام الامتحانات.
كيف ستكون امتحانات البرمجة والذكاء الاصطناعي
وتساءل شوقي عن طبيعة امتحانات البرمجة والذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت ستُجرى ورقيًا بالكامل أم ستعتمد على المنصات الإلكترونية.
كما طالب بتوضيح طبيعة تقييم مادة الثقافة المالية، وما إذا كانت ستخضع لامتحان إلكتروني أو ورقي، أم ستكون في صورة نشاط تعليمي دون امتحان تقليدي.
مطالب بتحديد شكل امتحانات الصف الأول الثانوي
وامتدت التساؤلات إلى الصف الأول الثانوي، حيث طالب الخبير التربوي بتوضيح ما إذا كان شكل امتحانات الصف الأول سيتغير ليتوافق مع النمط الجديد المتبع في امتحانات البكالوريا والثانوية العامة، أم سيستمر نظام الامتحانات الحالي دون تغيير.
دعوة لإعلان التفاصيل قبل بدء الاستعدادات النهائية
وشدد شوقي على أهمية إعلان النماذج الاسترشادية المستوفية لمواصفات الامتحانات الجديدة في أقرب وقت، بحيث تكون مرجعًا واضحًا للطلاب والمعلمين، وتوضح بصورة عملية شكل الأسئلة وتوزيعها وطريقة الإجابة والتصحيح.
ويأتي ذلك في ظل الانتقال إلى نظام البكالوريا المصرية وما يصاحبه من تعديلات في هيكل الدراسة والتقييم، الأمر الذي يجعل وضوح قواعد الامتحانات وآلياتها عاملًا أساسيًا في استعداد الطلاب للعام الدراسي الجديد.
