تعليم أسيوط يعلن حالة الاستنفار لمتابعة الأداء التعليمي والانضباط المدرسي
أعلن محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط ومدير مديرية مديرية التربية والتعليم بأسيوط، حالة الاستنفار الميداني الشامل لمتابعة انتظام الدراسة بمدارس مركز الغنايم، والتأكد من تفعيل البرامج العلاجية الهادفة إلى رفع كفاءة الطلاب تعليميًا وتربويًا.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية موسعة شملت عددًا من المدارس التابعة لإدارة الغنايم التعليمية، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد علوان محافظ أسيوط، بضرورة التواجد المستمر في الميدان لضمان جودة العملية التعليمية ومتابعة التحديات الدراسية بشكل فوري.
متابعة المدارس الابتدائية وتقييم الخطط العلاجية
استهل مدير تعليم أسيوط جولته بزيارة مدرسة الغنايم غرب الابتدائية الجديدة، التي تضم 16 فصلًا دراسيًا، حيث تفقد القاعات الدراسية وراجع مدى الالتزام بالخطة الزمنية لتوزيع المناهج خلال الفصل الدراسي الثاني.
وشدد على أهمية التوثيق الدقيق لجهود علاج الضعف القرائي والحسابي من خلال سجل «26 قرائية»، مع تطبيق أساليب تعليمية مبتكرة تضمن تحقيق نواتج تعلم فعلية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.
كما أجرى اختبارات مفاجئة في مهارات القراءة والكتابة لقياس مستوى الطلاب ومدى استفادتهم من البرامج العلاجية، معربًا عن رضاه عن تحسن مستوى التحصيل الدراسي والتزام المعلمين بخطط الدعم.
دعم التميز والانضباط في المرحلتين الإعدادية والثانوية
وتضمنت الجولة زيارة مدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بنات، التي تضم 19 فصلًا دراسيًا، حيث اطلع على سجلات الدرجات والتقييمات الشهرية، ووجه بضرورة تحفيز الطالبات المتميزات علميًا وسلوكيًا من خلال التكريم المادي والمعنوي لتعزيز روح التنافس الإيجابي.
كما شدد على الحفاظ على نظافة المدارس والمظهر الحضاري للفصول وإزالة أي كتابات أو رسوم عشوائية، لضمان بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة.
واختتم الجولة بزيارة مدرسة الغنايم الثانوية بنات، التي تضم 10 فصول دراسية، حيث تابع شرح بعض الحصص الدراسية وأشاد بالمستوى العلمي والثقافي للطالبات، إلى جانب الأنشطة الفنية والحرفية التي تعكس تنمية مواهبهن.
توصيات لتعزيز جودة التعليم
أكد مدير تعليم أسيوط استمرار تنفيذ برامج تنمية مهارات اللغة العربية والرياضيات لطلاب المرحلة الابتدائية، مع التطبيق الصارم للائحة الانضباط المدرسي.
كما دعا إدارات المدارس إلى التوسع في المساحات الخضراء وزراعة الأشجار المثمرة داخل المدارس، وتطبيق منظومة فصل المخلفات من المنبع، إلى جانب تكثيف الندوات التوعوية لبناء شخصية الطالب بصورة متكاملة ومواكبة للتطورات الحديثة.
