بوابة التعليم

جامعة القاهرة تنظم مدرسة شتوية لطلاب جامعة شنغهاي جياو تونج في مجال الآثار

الخميس 26 فبراير 2026 09:06 صـ 9 رمضان 1447 هـ
جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

نظّمت جامعة القاهرة مدرسة شتوية متخصصة في مجال الآثار والدراسات الأثرية لطلاب جامعة شنغهاي جياو تونج بجمهورية الصين الشعبية، وذلك على مدار ثلاثة أسابيع، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي بين الجانبين.

جاء تنظيم الفعاليات تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محسن صالح عميد كلية الآثار، والدكتورة هايدي بيومي المشرف على مكتب العلاقات الدولية.

استراتيجية لتعزيز التفاهم الثقافي والتبادل العلمي

أكد رئيس الجامعة أن تنظيم المدرسة الشتوية يعكس استراتيجية جامعة القاهرة في دعم التفاهم الثقافي والتقارب الحضاري بين الشعوب، وفتح آفاق أوسع للتبادل العلمي مع الجامعات الدولية المرموقة.

وأشار إلى أن الجامعة تسعى إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي ودولي للمعرفة، وجسر للتواصل الحضاري بين الشرق والغرب، من خلال برامج أكاديمية مشتركة وشراكات دولية متنوعة.

برنامج علمي وميداني في الأقصر

تضمن برنامج المدرسة أسبوعًا ميدانيًا بمركز الدراسات الأثرية والتراث العالمي التابع للجامعة بمحافظة الأقصر، حيث تعرّف الطلاب على أبرز المعالم الأثرية المصرية، وفي مقدمتها:

  • معبد الكرنك

  • معبد الأقصر

كما شملت الزيارات عددًا من المتاحف والمواقع الأثرية، ما أتاح للطلاب معايشة التجربة الحضارية المصرية والاطلاع المباشر على ثراء التراث المصري.

محاضرات وورش تطبيقية داخل الحرم الجامعي

قضى الطلاب أسبوعين داخل الحرم الجامعي بجامعة القاهرة، تلقوا خلالهما محاضرات علمية وورش عمل تطبيقية قدمها نخبة من أساتذة كليتي الآثار والهندسة، تناولت موضوعات متقدمة في علم المصريات، وأساليب الترميم، وتوثيق المواقع الأثرية، والتقنيات الحديثة في الدراسات الأثرية.

شراكات دولية متنوعة

وفي سياق متصل، نظم قسم العمارة بكلية الهندسة مدرسة شتوية بالتعاون مع جامعة لوبيك بألمانيا، بمشاركة طلاب وأساتذة من الجانبين، وتضمنت برنامجًا علميًا وزيارات ميدانية متخصصة، بما يعكس تنوع الشراكات الدولية للجامعة.

توجه نحو تدويل التعليم الجامعي

تأتي هذه الفعاليات ضمن توجه جامعة القاهرة نحو تدويل التعليم الجامعي، وتعزيز حضورها الدولي عبر برامج أكاديمية مشتركة تسهم في تبادل الخبرات وبناء جسور تعاون علمي وثقافي مستدام