عاجل.. فتح باب الترشح لمتابعة أنشطة «توكاتسو» بالمدارس المصرية اليابانية
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عن فتح باب الترشح لشغل وظيفة مسؤول متابعة أنشطة “توكاتسو” في المدارس المصرية اليابانية، في إطار التوسع المستمر لهذه النوعية من المدارس وتعزيز منظومة الأنشطة التعليمية المتكاملة.
ومن المقرر أن يصل عدد المدارس المصرية اليابانية إلى 79 مدرسة جديدة خلال العام الدراسي 2026/2027، بالإضافة إلى 100 مدرسة قائمة بالفعل، ما يجعل وجود كوادر تربوية مؤهلة لمتابعة أنشطة “توكاتسو” أمرًا ضروريًا لضمان تنفيذها بكفاءة وفاعلية.
شروط الترشح لمتابعة أنشطة “توكاتسو”
دعت المديرية جميع العاملين الراغبين في الترشح، والذين تتوافر فيهم الشروط التالية:
- الحصول على مؤهل تربوي مناسب.
- خبرة عملية لا تقل عن 10 سنوات في العمل المدرسي.
- امتلاك السمات الشخصية والقدرات المهنية والفنية الملائمة للوظيفة.
- خبرة في مجالي التدريب والمتابعة التعليمية.
وأضافت المديرية أن أبرز شروط الترشح تشمل:
- ألا يزيد السن عن 50 عامًا في 1 يناير 2026.
- الحصول على تقارير أداء بدرجة ممتاز خلال آخر ثلاث سنوات.
- خلو صحيفة الأحوال الوظيفية من أي جزاءات أو مخالفات.
- الاستعداد للتفرغ الجزئي ومتابعة المدارس على مستوى المحافظة بشكل منتظم.
إجراءات الترشح والاختيار
أوضحت المديرية أن إجراءات الترشح والاختيار تشمل عدة مراحل لضمان اختيار الأكفأ، وهي:
- فتح باب التقديم لمدة لا تقل عن 15 يومًا.
- فحص أوراق المتقدمين من قبل إدارة الموارد البشرية.
- عقد مقابلات شخصية بالمديرية للمرشحين المستوفين للشروط.
- إرسال الكشوف النهائية إلى الوحدة المركزية للمدارس المصرية اليابانية لإجراء التقييم الفني.
ومن المقرر أن تُعقد المقابلات الشخصية خلال الفترة من 19 أبريل إلى 23 أبريل 2026، على أن تستكمل التقييمات من خلال مقابلات فنية مباشرة بالوحدة المركزية، تمهيدًا للاختيار النهائي.
البرنامج التدريبي للمرشحين
أشارت المديرية إلى أن المرشحين الذين يجتازون جميع المراحل بنجاح سيتم تكليفهم بالعمل تحت الاختبار لمدة عام دراسي كامل. كما سيتم تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة لضمان تأهيلهم بأعلى مستوى من الكفاءة لتنفيذ أنشطة “توكاتسو” بالشكل الصحيح، بما يعزز من جودة العملية التعليمية في المدارس المصرية اليابانية.
الهدف من فتح باب الترشح
تهدف هذه المبادرة إلى:
- دعم منظومة أنشطة “توكاتسو” داخل المدارس المصرية اليابانية.
- تطوير مهارات المتابعة والإشراف التربوي.
- تعزيز الكفاءة التعليمية والتربوية من خلال كوادر مؤهلة.
- ضمان تطبيق الأنشطة بطريقة منظمة وفعالة تعود بالنفع على الطلاب والمعلمين على حد سواء.
وتعد هذه الخطوة جزءًا من جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز الأنشطة التعليمية الشاملة وربطها بالممارسات اليابانية المبتكرة في مجال التعليم، والتي تهدف إلى تنمية مهارات الطلاب الشخصية والاجتماعية داخل المدارس.
