بوابة التعليم

عاجل.. تربوي يقترح استبدال الاختبارات الشهرية بامتحان ”ميدتيرم” موحد لهذه الأسباب

الأحد 29 مارس 2026 02:34 مـ 10 شوال 1447 هـ
عاجل.. تربوي يقترح استبدال الاختبارات الشهرية
عاجل.. تربوي يقترح استبدال الاختبارات الشهرية

د. تامر شوقي، الخبير التربوي، قدّم اقتراحًا جديدًا بشأن نظام التقييم في المدارس، حيث أوضح أنه لا يوجد في أي نظام تعليمي في العالم استمرارية ل الاختبارات الشهرية حتى بعد منتصف الفصل الدراسي، مشيرًا إلى أن هذا النهج يتسبب في إرباك التوزيع الزمني للتقييمات.

مشكلات التقييم الشهري في النظام التعليمي

د. شوقي أشار إلى أن الفترة الزمنية المتبقية من الفصل الدراسي تشمل العديد من المهام التي يصعب إتمامها في وقت محدود. وتشمل هذه المهام:

  • استكمال مناهج شهر أبريل
  • عقد امتحانات شهر أبريل
  • الاستعداد لامتحانات نهاية العام

الإجازات الرسمية والمناسبات تقلص أيام الدراسة

وأضاف شوقي أن الفترة الزمنية المتاحة للدراسة تتخللها إجازات رسمية وأسبوعية مثل الجمعة والسبت، بالإضافة إلى مناسبات دينية ووطنية، التي قد تصل في مجموعها إلى 15 يومًا، مما يقلص عدد أيام الدراسة الفعلية.

زيادة الضغط الزمني على الطلاب

نتيجة لذلك، يزداد الضغط الزمني على الطلاب، ما يجعل من الصعب تحقيق التوازن بين استكمال المناهج وإجراء التقييمات العادلة.

اقتراح "الميدتيرم" كحل بديل

وفي محاولة لتقليل الضغط على النظام التعليمي، اقترح د. شوقي إجراء امتحان "ميدتيرم" موحد يشمل مقررات شهري مارس وأبريل معًا. كما اقترح أن يكون الحل البديل هو الاكتفاء بامتحانات شهر مارس أو تخفيف المناهج بشكل تربوي سليم يحقق:

  • توزيع أفضل للوقت
  • تقليل الضغط على الطلاب
  • إتاحة الفرصة للمراجعة العميقة

أهمية التوازن في العملية التعليمية

اختتم شوقي حديثه مؤكدًا على أن تطبيق هذه المقترحات سيسهم في تحسين توزيع الوقت بشكل عادل، ويخفف من الضغط النفسي على الطلاب وأولياء الأمور، ما يعزز فرص تحقيق تعلم أفضل.