بوابة التعليم

جامعة القاهرة تعزز مكانتها العالمية وتتصدّر الجامعات المصرية الأكثر انفتاحًا دوليًا

الإثنين 30 مارس 2026 03:03 مـ 11 شوال 1447 هـ
جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

واصلت جامعة القاهرة ترسيخ مكانتها الريادية على المستويين المحلي والدولي، بعد تقدمها في تصنيف Times Higher Education للجامعات الأكثر دولية لعام 2026، الذي يُعد من أبرز المؤشرات العالمية لقياس انفتاح الجامعات وتكاملها مع المجتمع العلمي الدولي.

تقدم عالمي ملموس في تصنيف الجامعات الدولية

حققت جامعة القاهرة المركز 182 عالميًا في تصنيف 2026، مقارنة بالمركز 187 عالميًا في 2025، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا واستمرارًا في تعزيز موقعها ضمن الجامعات الأكثر انفتاحًا وتأثيرًا دوليًا.

صرّح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، بأن هذا التقدم يمثل نجاح رؤية مؤسسية واضحة تهدف إلى جعل الجامعة مركزًا أكاديميًا عالميًا متعدد الثقافات، قادرًا على استقطاب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، وتقديم نموذج تعليمي عالمي يواكب المعايير الدولية.

البحث العلمي والتعاون الدولي ركيزة الانفتاح الجامعي

أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن الإنجاز يعكس التطور في منظومة البحث العلمي بالجامعة، خاصة في مجال النشر الدولي والتعاون البحثي المشترك.

تضم الجامعة أكثر من 33 ألف طالب وافد من أكثر من 110 دولة، وبلغ عدد الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا باسم الجامعة 7500 بحث خلال 2025 وفق قاعدة بيانات Scopus، مع نسبة تعاون دولي بلغت 48.1%، ما يعكس قوة الشراكات البحثية الدولية.

جامعة القاهرة تتصدر المشهد الأكاديمي المصري

على مستوى الجامعات المصرية، تعد جامعة القاهرة الجامعة المصرية الوحيدة المدرجة ضمن تصنيف الجامعات الأكثر دولية لعام 2026، وهو ما يعكس ريادتها في التعليم العالي المحلي وتعزيز حضورها العالمي.

يستند التصنيف إلى معايير دقيقة تشمل:

  • نسبة الطلاب الدوليين
  • نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين
  • حجم التعاون البحثي الدولي
  • السمعة الأكاديمية العالمية

كل معيار يمنح وزنًا نسبيًا يبلغ 25%، ما يعكس القدرة على جذب الكفاءات الدولية وإعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا.

التوسع في البرامج الأكاديمية والشراكات الدولية

تسعى جامعة القاهرة إلى التوسع في البرامج الأكاديمية المشتركة، وتعزيز آليات جذب الطلاب الوافدين، وإنشاء الفروع الدولية، وتفعيل اتفاقيات التعاون الدولي، ودعم التبادل الطلابي والبحثي، بما يعزز من مكانتها كـ منارة علمية إقليمية ذات حضور عالمي مؤثر.