بوابة التعليم

تعاون جديد بين جامعة بنها والمركز القومي للبحوث لدعم الطلاب

الثلاثاء 31 مارس 2026 10:57 صـ 12 شوال 1447 هـ
جامعة بنها
جامعة بنها

في خطوة جديدة لتعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات سوق العمل، شهدت جامعة بنها فعاليات الملتقى الثاني للتوظيف والتطوير المهني، والتي أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم مع المركز القومي للبحوث، بهدف دعم تدريب وتأهيل الطلاب والباحثين وفتح آفاق أوسع للتعاون العلمي والتطبيقي.

وجرت مراسم التوقيع بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، إلى جانب عدد من عمداء المعاهد والباحثين ورجال الصناعة والاستثمار، في إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وربطها بالقطاعات الإنتاجية.

تعاون استراتيجي لخدمة البحث العلمي

تأتي هذه المذكرة في سياق بناء شراكة فعالة بين جامعة بنها والمركز القومي للبحوث، بما يسهم في إتاحة فرص تدريب متخصصة لطلاب وخريجي الجامعة داخل المعامل البحثية المتقدمة بالمركز، الذي يُعد من أكبر الكيانات العلمية في مصر والمنطقة.

ومن المقرر أن يشمل التعاون تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، مع الاستفادة من مصادر التمويل المحلية والدولية، إلى جانب تفعيل آليات نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات العلمية بين الجانبين، بما يعزز من الابتكار ويدعم الاقتصاد الوطني.

دعم وتأهيل الكوادر الشابة

تركز مذكرة التفاهم على إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، من خلال:

  • تدريب عملي داخل المعامل البحثية

  • إشراف علمي مشترك على رسائل الماجستير والدكتوراه
  • تنظيم مؤتمرات وورش عمل متخصصة
  • تعزيز المهارات التقنية والبحثية للطلاب

نقل الخبرات وتعزيز الابتكار

وأكد مسؤولو المركز القومي للبحوث حرصهم على نقل الخبرات العلمية المتراكمة إلى الأجيال الجديدة، من خلال إتاحة الإمكانات البحثية والمكتبات العلمية لطلاب جامعة بنها، بما يسهم في تحسين جودة البحث العلمي وزيادة الإنتاجية المعرفية.

في المقابل، أشادت إدارة جامعة بنها بالدور المحوري الذي يقوم به المركز في دعم الابتكار، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير التعليم الجامعي وربطه بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

نحو اقتصاد قائم على المعرفة

تعكس هذه الاتفاقية توجهًا متناميًا نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية وقطاع الصناعة، بما يفتح المجال أمام تطبيقات عملية للأبحاث العلمية وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية ذات قيمة مضافة.