هل سيتم إلغاء امتحانات شهر أبريل؟ مقترح تربوي جديد لإعادة ترتيب جدول الاختبارات
كشف الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، عن مقترح جديد يهدف إلى حل أزمة مواعيد الامتحانات وترشيد استهلاك الطاقة، مع مراعاة الجدوى التربوية للطلاب، وسط التحديات الحالية التي تواجه العملية التعليمية.
إلغاء امتحانات أبريل لعدم جدواها التربوية
أوضح شوقي أن امتحانات شهر أبريل، المقرر عقدها في 2 مايو 2026، قد لا تحقق فائدة تعليمية حقيقية، لأن الطلاب عادةً يكونون قد أنهوا المراجعة النهائية للمنهج قبل موعدها، مما يقلل من قيمتها التربوية.
تقديم امتحانات المواد غير المضافة للمجموع
واقترح الخبير التربوي إلغاء امتحانات أبريل واستبدالها بـ امتحانات المواد غير المضافة للمجموع، مع تقديم مواعيد هذه الامتحانات جنبًا إلى جنب مع امتحانات المواد الأساسية، لضمان الاستفادة القصوى من الوقت والجهد المبذول من الطلاب.
تعديل خريطة الامتحانات وبداية مبكرة في مايو
أشار شوقي إلى إمكانية بدء الامتحانات يوم 11 مايو بدلاً من 16 مايو، ما يساهم في إعادة تنظيم جدول الامتحانات بكفاءة أعلى، ويقلل من التكدس بين المواد ويتيح للطلاب وقتًا كافيًا للمراجعة.
الاستفادة من الوقت لعقد امتحانات الشهادة الإعدادية
أكد شوقي أن هذا التعديل يمكن أن يوفر أسبوعًا إضافيًا في مايو، يمكن استغلاله لعقد امتحانات الشهادة الإعدادية قبل عيد الأضحى، بدلاً من تأجيلها إلى ما بعد العيد في 6 يونيو، بما يحقق راحة للطلاب وأولياء الأمور ويخفف الضغط النفسي على الجميع.
