بوابة التعليم

خبير تربوي يكشف أسباب خطيرة لفقدان طلاب المدارس الشغف بالتعليم

الأحد 12 أبريل 2026 09:33 صـ 24 شوال 1447 هـ
تامر شوقي الخبير التربوي
تامر شوقي الخبير التربوي

كشف الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بـجامعة عين شمس، عن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الطلاب في المدارس للشغف تجاه التعليم والمذاكرة، مؤكدًا أن هذه الظاهرة أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح أن كثيرًا من الطلاب باتوا يتعاملون مع التعليم باعتباره مجرد “واجب” يُؤدى بأقل مجهود، بدلًا من كونه وسيلة للفهم والتطوير.

أبرز أسباب فقدان الشغف بالتعليم لدى الطلاب

حدد الخبير التربوي مجموعة من العوامل التي تؤثر سلبًا على دافعية الطلاب، من بينها:

1. انفصال المناهج عن الواقع

إحساس الطلاب بأن المناهج لا ترتبط بالحياة العملية أو المستقبل المهني.

2. ضعف العائد من التعليم

اعتقاد بعض الطلاب أن التعليم لا يضمن وظائف ذات دخل مناسب، مقارنة بفرص أخرى مثل العمل عبر الإنترنت وصناعة المحتوى.

3. الاعتماد على الجانب النظري

غلبة الطابع النظري على المناهج وقلة التطبيق العملي.

4. صعوبة المناهج الدراسية

طول المحتوى أو عدم ترابطه أو ارتفاع مستواه مقارنة بقدرات الطلاب.

5. ملل الدراسة وضعف الأنشطة

غياب الأنشطة المحفزة داخل المدارس مما يقلل من رغبة الحضور.

6. كثرة التقييمات والامتحانات

الإفراط في الاختبارات بشكل مستمر دون فترات راحة كافية.

7. ضعف مستوى التحصيل لدى بعض الطلاب

ما يجعل استيعاب المناهج أكثر صعوبة ويؤدي إلى الإحباط.

8. الضغوط الأسرية

استخدام أساليب ضغط أو توبيخ من قبل أولياء الأمور تجاه الدراسة.

9. المشتتات الحديثة

انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية كبديل أكثر جذبًا للطلاب.

10. ضعف العدالة التعليمية أحيانًا

شعور الطالب بعدم العدالة بسبب الغش أو صعوبة بعض الامتحانات.

11. الخطاب السلبي داخل الأسرة

الحديث المستمر عن أعباء التعليم والدروس الخصوصية بطريقة سلبية.

12. الخبرات السلبية السابقة

سواء في المدرسة أو المنزل نتيجة سوء التعامل أو الضغط النفسي.

13. التوقعات المرتفعة

وضع أولياء الأمور توقعات أعلى من مستوى قدرات الأبناء.

خلاصة الرؤية التربوية

يرى الدكتور تامر شوقي أن تداخل هذه العوامل أدى إلى تراجع الدافعية لدى الطلاب، مشددًا على أهمية تطوير المناهج وتحسين البيئة التعليمية لتصبح أكثر جذبًا وارتباطًا بواقع الطلاب.