بوابة التعليم

واقعة إهانة معلمين داخل مدرسة بالقاهرة تثير غضب العاملين

الجمعة 8 مايو 2026 03:59 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
واقعة مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم،
واقعة مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم،

أثارت واقعة إهانة معلمين داخل إحدى مدارس القاهرة حالة من الجدل والاستياء بين العاملين بالقطاع التعليمي، بعد اتهامات بحدوث تجاوزات لفظية خلال زيارة متابعة ميدانية داخل المدرسة.

وكشف إسلام لبيب، مدير مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم، تفاصيل الواقعة التي قال إنها شهدت إساءة في التعامل مع المعلمين والعاملين داخل المدرسة من جانب أحد المتابعين التابعين لمديرية التربية والتعليم بالقاهرة.

تفاصيل واقعة إهانة المعلمين

أوضح مدير المدرسة أن الواقعة حدثت يوم الأحد 3 مايو 2026، خلال زيارة المتابع إلى المدرسة بالفترة الثانية، مؤكدًا أن العاملين فوجئوا بطريقة تعامل وصفها بأنها “غير لائقة” مع أعضاء هيئة التدريس والعاملين.

وأضاف أن المتابع استخدم عبارات اعتبرها العاملون مسيئة بحق المدرسة، من بينها وصفها بـ:

  • “الزبالة”
  • “الزريبة”

كما أشار إلى أن المتابع تحدث بصورة متكررة عن انتمائه لعائلة كبيرة بمنطقة المعصرة، وتفاخر بأن نجله يعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، وهو ما أثار استياء عدد من العاملين داخل المدرسة.

مدير المدرسة: تم إلقاء القلم في وجهي

وأكد إسلام لبيب أن الموقف تطور أثناء الحديث بينه وبين المتابع، بعدما قام الأخير ـ بحسب روايته ـ بإلقاء القلم في وجهه.

وأشار كذلك إلى وقوع مشادة مع أحد المعلمين بالمعاش الذي يعمل بنظام الحصة داخل المدرسة، بعدما حاول التحدث بهدوء، قائلًا:“اسمعني بس أنا راجل كبير”

إلا أن الرد جاء ـ وفق تصريحات مدير المدرسة ـ بعبارة:“مفيش أكبر مني هنا”

وهو ما تسبب في حالة غضب واستياء بين العاملين.

إشادة بالمعلمين والأنشطة التعليمية

شدد مدير المدرسة على أن مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم تضم نخبة متميزة من المعلمين والعاملين، وتحظى بإشادات مستمرة من الزائرين والمتابعين بسبب الأنشطة التعليمية والطلابية.

كما دعا للاطلاع على صفحة:

“محبي مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم الفترة الثانية”

للتعرف على الأنشطة وروح التعاون بين المعلمين والطلاب.

دعوات لاحترام المعلمين داخل المؤسسات التعليمية

وفي ختام تصريحاته، أكد مدير المدرسة أهمية الالتزام بقيم الاحترام المتبادل داخل المؤسسات التعليمية، والحفاظ على كرامة المعلمين والعاملين باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في نجاح العملية التعليمية.

وتأتي الواقعة في وقت تتزايد فيه الدعوات لدعم المعلمين وتوفير بيئة عمل تحترم دورهم التربوي والتعليمي داخل المدارس.