بوابة التعليم

جامعة العاصمة تبحث تطوير الخدمة الاجتماعية لمواكبة الذكاء الاصطناعي

الأربعاء 13 مايو 2026 02:58 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جامعة العاصمة
جامعة العاصمة

عقدت لجنة قطاع الخدمة الاجتماعية اجتماعها الدوري داخل جامعة العاصمة، لمناقشة تطوير العملية التعليمية وتحديث البرامج الأكاديمية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل والتغيرات المجتمعية المتسارعة، إلى جانب تعزيز استخدام التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مجالات الخدمة الاجتماعية.

ويأتي الاجتماع في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز دور الخدمة الاجتماعية في تنمية المجتمع، من خلال إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحديات الحديثة والقضايا المجتمعية المعاصرة.

حضور أكاديمي واسع داخل جامعة العاصمة

شهد الاجتماع حضور نخبة من القيادات الأكاديمية، في مقدمتهم السيد قنديل رئيس الجامعة، وحسام رفاعي، وأحمد عليق، إلى جانب كريم همام، وزغلول حسنين، بالإضافة إلى عمداء الكليات والمعاهد بالجامعات المصرية.

ويعكس هذا الحضور أهمية الملفات المطروحة للنقاش، خاصة ما يتعلق بتطوير التعليم الجامعي وربطه بالتكنولوجيا الحديثة والاحتياجات المجتمعية.

تطوير التعليم الجامعي وربطه بالقضايا المجتمعية

أكد الدكتور السيد قنديل أن تطوير العملية التعليمية أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية، مشددًا على أهمية تحديث البرامج الأكاديمية وتعزيز التدريب الميداني وربط الدراسة الجامعية بالقضايا الواقعية التي تمس المجتمع.

وأشار إلى أن الجامعات يجب أن يكون لها دور مباشر في التعامل مع مشكلات مثل الصحة النفسية والاكتئاب والانتحار وارتفاع معدلات الطلاق، عبر برامج توعوية وتدريبية تسهم في دعم الاستقرار المجتمعي.

كما أوضح أن مبادرات مثل “مودة” يمكن تحويلها إلى برامج تدريبية مستدامة داخل جامعة العاصمة، بما يعزز الوعي المجتمعي ويرفع كفاءة الطلاب في التعامل مع التحديات الاجتماعية الحديثة.

الأخصائي الاجتماعي ودوره في مواجهة التغيرات الحديثة

من جانبه، أوضح الدكتور حسام رفاعي أن الأخصائي الاجتماعي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التغيرات المجتمعية، من خلال تطبيقات عملية تعتمد على التكامل بين العلوم النفسية والاجتماعية والتكنولوجيا الحديثة.

وشدد على ضرورة تطوير برامج إعداد الأخصائي الاجتماعي لتتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة والتحول الرقمي، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة احتياجات سوق العمل.

دعم البحث العلمي والشراكات المجتمعية

أكد الدكتور أحمد عليق أن الاجتماع تناول تطوير اللوائح والبرامج الدراسية وربطها بالبحث العلمي، إلى جانب دعم الشراكات المجتمعية والتوسع في المبادرات الطلابية التي تسهم في دراسة الظواهر الاجتماعية وتحليلها.

كما ناقشت اللجنة أهمية تقييم معاهد الخدمة الاجتماعية، وتطوير منظومة التدريب الميداني، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المجتمعية المختلفة لمواجهة تحديات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.

توصيات لتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة

بدوره، أكد الدكتور كريم همام أهمية التكامل بين كليات الخدمة الاجتماعية والجهات المعنية بالدولة، لدعم دور الجامعات في تنمية المجتمع وتعزيز الوعي المجتمعي.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الكليات والمعاهد، وتبادل الخبرات، ووضع خطط تطويرية تدعم الابتكار في التعليم وربط البرامج الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل والتحولات المجتمعية المتسارعة.

أهم النقاط

  • لجنة قطاع الخدمة الاجتماعية تناقش تحديث البرامج الأكاديمية داخل جامعة العاصمة.
  • تطوير مناهج الخدمة الاجتماعية لمواكبة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

  • التأكيد على أهمية التدريب الميداني وربط التعليم بالقضايا المجتمعية.

  • دعم البحث العلمي والشراكات المجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة.

ما الهدف من اجتماع لجنة قطاع الخدمة الاجتماعية

ناقش الاجتماع تطوير البرامج الأكاديمية وتحديث العملية التعليمية بما يتوافق مع سوق العمل والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ما أبرز القضايا التي تناولها الاجتماع

ركزت المناقشات على تطوير التدريب الميداني، ودعم البحث العلمي، وربط التعليم الجامعي بالقضايا المجتمعية والصحة النفسية.

كيف تسهم الخدمة الاجتماعية في التنمية المستدامة

من خلال إعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات المجتمعية، ودعم الاستقرار الأسري، وتعزيز الوعي المجتمعي باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة