بوابة التعليم

وزير التعليم العالي: إتاحة مراكز التدريب المهني لطلاب الجامعات خلال الإجازة الصيفية

الأربعاء 10 يونيو 2026 03:29 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

كشف الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن إتاحة مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل أمام طلاب الجامعات خلال فترة الإجازة الصيفية، بهدف تنمية مهاراتهم العملية ورفع جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل قبل التخرج.

تعزيز التدريب العملي للطلاب

وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي في إطار التنسيق المستمر بين وزارة التعليم العالي ووزارة العمل للاستفادة من الإمكانات التدريبية المتاحة، بما يتيح للطلاب الالتحاق ببرامج تدريبية متخصصة تسهم في تطوير قدراتهم الفنية والمهنية.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على الاستفادة من مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل في تدريب وتأهيل طلاب الجامعات التكنولوجية، بما يعزز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في سوقي العمل المحلي والدولي.

التوسع في البرامج المهنية والتطبيقية

وأكد وزير التعليم العالي أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في البرامج المهنية والتطبيقية داخل الجامعات المصرية، بما يتوافق مع احتياجات التنمية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.

وأضاف أن الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة وأفرع الجامعات الأجنبية تقدم برامج أكاديمية ومهنية متطورة وفق المعايير الدولية، بما يعزز من قدرة الخريجين على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

مركز جديد لدعم التوظيف وربط التعليم بسوق العمل

واستعرض الوزير دور مركز التخطيط الاستراتيجي والتدريب والتوظيف، الذي من المنتظر أن يمثل منصة مؤسسية لدعم جهود المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، من خلال توفير قواعد بيانات وتحليلات ومؤشرات دقيقة تساعد في تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بالوظائف المستقبلية.

شراكات دولية في التعليم التكنولوجي

وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى التوسع في الشراكات الدولية بمجال التعليم التكنولوجي، موضحًا أن الوزارة تتعاون مع الجانب الإيطالي لإنشاء ثلاث جامعات تكنولوجية جديدة، إلى جانب تطوير برامج وتخصصات دراسية مشتركة وفق أحدث المعايير العالمية.

وأكد أن هذه الشراكات تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المعرفة الأكاديمية والخبرات العملية التي تؤهلهم للمنافسة في أسواق العمل الإقليمية والدولية، وتعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والتدريب وبناء القدرات البشرية.