جامعة العاصمة تناقش مشروعات تخرج الإعلام 2026.. أفكار مبتكرة لمواجهة تحديات العصر
شهد قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة العاصمة مناقشة مشروعات تخرج طلاب شعبة العلاقات العامة والإعلان للعام الجامعي 2025-2026، وسط أجواء أكاديمية ركزت على دعم الابتكار وتعزيز التطبيق العملي وربط الدراسة بسوق العمل الإعلامي.
جاءت المناقشات برعاية رئيس الجامعة الدكتور السيد قنديل، وعميد كلية الآداب الدكتور أحمد راوي، وإشراف الدكتورة سحر فاروق، حيث عكست المشروعات المقدمة وعيًا مجتمعيًا متناميًا وقدرة واضحة على توظيف أدوات الإعلام في معالجة قضايا معاصرة.
إبداع طلابي يربط الأكاديمية بسوق العمل
أكدت إدارة الكلية أن مشروعات التخرج هذا العام أظهرت مستوى متقدمًا من المهارات المهنية والإبداعية لدى الطلاب، من خلال حملات إعلامية وتوعوية تناولت قضايا اجتماعية وسلوكية مهمة، باستخدام أساليب حديثة تجمع بين التحليل الأكاديمي والتطبيق العملي.
وشدد القائمون على المناقشة على أن هذه المشروعات تمثل خطوة أساسية في تأهيل الطلاب للانخراط في سوق العمل الإعلامي بكفاءة.
رئيس الجامعة: العلاقات العامة أداة لصناعة الوعي المجتمعي
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن مشروعات التخرج تعد انعكاسًا مباشرًا لمخرجات العملية التعليمية، موضحًا أنها تكشف مدى قدرة الطلاب على تحويل المعرفة إلى حلول وأفكار مبتكرة تخدم المجتمع.
وأضاف أن تخصص العلاقات العامة والإعلان يعد من التخصصات الحيوية في تشكيل الوعي وتعزيز التواصل بين المؤسسات والجمهور، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع دعم الإبداع والابتكار ضمن أولوياتها.
عميد الكلية: نماذج إعلامية تعكس احترافية الطلاب
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد راوي، عميد كلية الآداب، عن فخره بالمستوى الذي ظهرت به المشروعات، مؤكدًا أن الطلاب قدموا نماذج إعلامية احترافية تناولت قضايا تمس المجتمع بشكل مباشر.
وأشار إلى أن الكلية تعمل على تعزيز الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، بما يواكب تطورات المجال الإعلامي.
أبرز مشروعات التخرج
مشروع “404”.. رسالة حول فقدان القيم في عصر التكنولوجيا
قدّم الطلاب حملة توعوية بعنوان “404”، مستوحاة من رمز الخطأ الشهير، للتعبير عن تراجع بعض القيم الإنسانية في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وهدفت الحملة إلى رفع الوعي بأهمية الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا، والحفاظ على التفكير النقدي والتواصل الإنساني، تحت إشراف الدكتور محمد جبر، وبمشاركة فريق طلابي كبير.
مشروع “Reset”.. إعادة التوازن في الحياة الرقمية
ركز مشروع “Reset” على الآثار السلبية للاستخدام المفرط للأجهزة الذكية، مثل العزلة الاجتماعية وإدمان الهاتف، مع تقديم حلول عملية لإعادة تنظيم العلاقة مع العالم الرقمي.
ودعت الحملة إلى تبني “الديتوكس الرقمي” والعودة إلى التفاعل المباشر لتحقيق توازن نفسي واجتماعي أفضل، بإشراف الدكتورة داليا عبد المنعم والدكتورة رضوى مصطفى.
مشروع “UFUQ – أفق”.. الطبيعة كمصدر للإلهام
جاء مشروع “UFUQ” ليطرح رؤية إعلامية تربط الإنسان بالطبيعة باعتبارها مصدرًا للإلهام وبناء الهوية الإبداعية.
واعتمد المشروع على رمز الفراشة في هويته البصرية، تعبيرًا عن التحول والتجدد واكتشاف الذات، في تجربة فكرية وبصرية تعكس عمق الرؤية الطلابية.
عكست مشروعات التخرج هذا العام بجامعة العاصمة تطورًا واضحًا في مستوى الطلاب، سواء من حيث الفكرة أو التنفيذ، مع تركيز لافت على القضايا المعاصرة مثل التكنولوجيا، الصحة النفسية، والوعي المجتمعي، بما يؤكد دور الجامعة في إعداد كوادر إعلامية قادرة على المنافسة في سوق العمل.
