مصر والصين تعززان التعاون التعليمي وتطوير التحول الرقمي في التعليم
بحث وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مع السفير الصيني لدى القاهرة لياو ليتشيانغ، آليات تعزيز التعاون بين مصر وجمهورية الصين في قطاع التعليم، خلال لقاء عقد في القاهرة، ركّز على تطوير منظومة التعليم وبناء شراكات استراتيجية جديدة.
وجاء اللقاء في إطار جهود البلدين لدعم التعاون الثنائي في مجالات التعليم الحديث، خاصة ما يتعلق بالتحول الرقمي، وتحديث البنية التكنولوجية داخل المدارس، وتطوير أدوات التعليم الذكي بما يتماشى مع التطورات العالمية.
محاور التعاون بين مصر والصين في التعليم
تناول الجانبان عددًا من الملفات المهمة، أبرزها:
- دعم التحول الرقمي في العملية التعليمية
- تطوير البنية التحتية التكنولوجية للمدارس
- تبادل الخبرات في تطوير المناهج التعليمية
- تعزيز برامج تدريب وتأهيل المعلمين
- توظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم الذكي
وأكد اللقاء أهمية توسيع التعاون في هذه المجالات بما يحقق نقلة نوعية في جودة التعليم، ويرفع كفاءة المنظومة التعليمية في مصر.
دعم رؤية الدولة لتطوير التعليم
ويأتي هذا اللقاء في إطار رؤية الدولة المصرية لتحديث قطاع التعليم، من خلال إدخال التكنولوجيا الحديثة، وتوسيع الشراكات الدولية مع الدول الرائدة في مجال التعليم والتقنيات الرقمية، بما يساهم في بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة وتنافسية.
كما يعكس اللقاء حرص الجانبين على تعزيز الشراكة التعليمية بين مصر والصين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي في التعليم.
