بوابة التعليم

وزير التعليم العالي يكشف خطة دعم الابتكار وتمويل المشروعات البحثية لخدمة الصناعة

الأربعاء 1 يوليو 2026 06:45 مـ 15 محرّم 1448 هـ
وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تتبنى رؤية تستهدف تعظيم الاستفادة من إمكانات الجامعات والمراكز البحثية، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تطبيقية تسهم في تطوير الصناعة ودعم الاقتصاد الوطني، وذلك خلال لقائه بالدكتور محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، والدكتور مصطفى أبوزيد، وكيل نقابة المهندسين.

ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة

أوضح وزير التعليم العالي أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، بما يضمن توجيه الأبحاث العلمية لمعالجة التحديات الفعلية التي تواجه الصناعة المصرية، وتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتطبيق تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من الفرص التي تتيحها مبادرة "أفق أوروبا" (Horizon Europe)، من خلال إعداد مشروعات بحثية مشتركة مع شركاء من دول الاتحاد الأوروبي، بما يدعم نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات وربط البحث العلمي باحتياجات السوق.

دعم وتمويل المشروعات الابتكارية

وأكد قنصوة أن الوزارة تعمل على تشجيع الباحثين وأعضاء هيئة التدريس على تقديم أفكار ومقترحات ابتكارية، مع تشكيل فرق عمل متخصصة لتحويل المشكلات الصناعية إلى مشروعات بحثية ذات جدوى اقتصادية.

وأضاف أن الوزارة مستعدة لدراسة وتمويل المشروعات المتميزة بعد تقييمها من خلال لجان علمية متخصصة، بما يضمن دعم الابتكارات القادرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

شراكة مع نقابة المهندسين لتعزيز الإبداع

وشدد وزير التعليم العالي على أهمية التعاون مع نقابة المهندسين لإطلاق مبادرات مشتركة تشجع على الابتكار والإبداع، عبر تشكيل لجان متخصصة لتقييم المقترحات وتحديد المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في توفير بيئة داعمة للمهندسين والباحثين لتطوير حلول علمية تخدم الصناعة والمجتمع.

تطوير التعليم العالي وربطه بسوق العمل

واختتم وزير التعليم العالي تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تواصل تنفيذ إستراتيجيتها لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال متابعة مؤشرات الأداء وفق المعايير الدولية، ورفع كفاءة الطلاب والخريجين، وربط البرامج الأكاديمية والبحثية بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.