بوابة التعليم

رئيسة مخ وأعصاب قصر العيني تدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج

السبت 4 يوليو 2026 02:24 مـ 18 محرّم 1448 هـ
كلية طب قصر العيني
كلية طب قصر العيني

دعت الدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيس قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، إلى التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم عمليات التشخيص والعلاج، مؤكدة أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية.

الذكاء الاصطناعي يدعم دقة التشخيص

جاءت تصريحات الدكتورة نيرفانا الفيومي خلال فعاليات المؤتمر السنوي السابع عشر لقسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي بكلية طب قصر العيني، حيث شددت على أهمية توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، في دعم اتخاذ القرار الطبي وتحسين دقة التشخيص وخطط العلاج.

وأكدت أن تنمية مهارات التواصل بين الطبيب والمريض تمثل ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الصحية، مشيرة إلى أن جودة الرعاية لا تعتمد على التكنولوجيا فقط، وإنما أيضًا على بناء علاقة ثقة بين الطبيب والمريض.

مؤتمر علمي لمواكبة أحدث التطورات العالمية

وأوضحت رئيس قسم المخ والأعصاب أن المؤتمر في دورته السابعة عشرة يعكس حرص القسم على تقديم برنامج علمي يواكب أحدث المستجدات العالمية، ويجمع بين الخبرة الإكلينيكية والبحث العلمي، مع التركيز على تطبيق الإرشادات الدولية في تشخيص وعلاج الأمراض العصبية وترسيخ مفاهيم الممارسة الطبية الآمنة.

وأضافت أن المؤتمر يمثل منصة لتبادل الخبرات بين كبار الأساتذة وشباب الأطباء، ومناقشة أحدث الأدلة العلمية والتوصيات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر طبية وبحثية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال طب المخ والأعصاب.

مناقشة أحدث تقنيات علاج الأمراض العصبية

وشهد المؤتمر، الذي انطلق برعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، مناقشة أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج السكتة الدماغية، والتصلب المتعدد، والصرع، واضطرابات الحركة، والصداع، والأمراض العصبية المناعية والوراثية، إلى جانب استخدام الاختبارات الجينية الحديثة.

كما تناولت الجلسات العلمية أمراض الأعصاب الطرفية والعضلات، والعناية المركزة العصبية، والتصوير العصبي، والاختبارات الكهروفسيولوجية، والجراحات العصبية المدعومة بالمراقبة العصبية، إضافة إلى أخلاقيات الممارسة الطبية وأساليب إعداد ونشر الأبحاث العلمية، بما يعزز التكامل بين التطور العلمي والتطبيق الإكلينيكي.