بوابة التعليم

جامعة بورسعيد توقع اتفاقية تعاون مع أكاديمية العلوم السلوفاكية

الإثنين 6 يوليو 2026 02:43 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جامعة بورسعيد
جامعة بورسعيد

في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، قام الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، بزيارة رسمية إلى جمهورية سلوفاكيا، تُوجت بتوقيع اتفاقية شراكة علمية وتعاون أكاديمي مع معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم السلوفاكية، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للجامعة على الساحة الدولية.

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية جامعة بورسعيد الرامية إلى تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وتوسيع شبكة الشراكات الأكاديمية والبحثية مع كبرى المؤسسات العلمية العالمية، دعمًا لمنظومة البحث العلمي والتعليم العالي في مصر.

 استقبال رسمي وتوقيع اتفاقية تعاون أكاديمي

وكان في استقبال رئيس الجامعة الدكتور إيمانويل بيشكا، مدير معهد الدراسات الشرقية، بحضور نخبة من كبار العلماء والباحثين، من بينهم الدكتور سلفستر ترنوفيتس، والدكتورة فيرونيكا فيريشوفا، والدكتورة كاترينا بيشكوفا، إلى جانب الدكتور أحمد حسن أنور مستشار رئيس الجامعة للعلاقات الدولية.

وتضمنت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة الأكاديمية بين الجانبين في مجالات البحث العلمي والتبادل الأكاديمي.

 مجالات تعاون علمي وبحثي متكامل

تشمل الاتفاقية بين جامعة بورسعيد وأكاديمية العلوم السلوفاكية عددًا من مجالات التعاون، أبرزها:

  • تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة
  • تبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين
  • الإشراف العلمي المشترك على رسائل الدراسات العليا
  • تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل الدولية
  • التعاون في مجال النشر العلمي

وتهدف هذه البنود إلى تعزيز الإنتاج البحثي الدولي ورفع التصنيف الأكاديمي للجامعة.

 معهد علمي عالمي يدعم الدراسات الشرقية والمصرية

ويُعد معهد الدراسات الشرقية أحد أبرز المعاهد البحثية التابعة لأكاديمية العلوم السلوفاكية، التي تضم 48 معهدًا بحثيًا في مجالات العلوم الإنسانية والطبيعية والهندسية والطبية.

ويضم المعهد أقسامًا متخصصة في علم المصريات، والدراسات العربية، والتاريخ الحديث والمعاصر، والدراسات الأفريقية والآسيوية، وقد أسهم منذ تأسيسه عام 1960 في دعم الدراسات المتعلقة بالحضارة المصرية واللغة العربية.

 جامعة بورسعيد تتجه نحو العالمية

وأكد رئيس جامعة بورسعيد أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها بين الجامعات الإقليمية والدولية، من خلال بناء شراكات حقيقية مع مؤسسات علمية مرموقة، تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية واستراتيجية التعليم العالي.

وأوضح أن التعاون الدولي أصبح ضرورة أساسية لتطوير التعليم والبحث العلمي، وصناعة أجيال قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن الجامعة مستمرة في التوسع في شراكاتها الدولية.

 آفاق جديدة للتعاون العلمي الدولي

واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الاتفاقية تمثل محطة جديدة في مسيرة جامعة بورسعيد نحو العالمية، وتعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدراتها الأكاديمية.

كما شدد على أن الجامعة ستواصل الانفتاح على المؤسسات العالمية، بما يعزز من جودة التعليم والبحث العلمي، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.