بوابة التعليم

جامعة القاهرة تنظم قافلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع مبادرة 100 مليون صحة

الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:21 صـ 21 محرّم 1448 هـ
100 مليون صحة
100 مليون صحة

أعلنت جامعة القاهرة تنظيم قافلة طبية متخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، وبمشاركة المعهد القومي للأورام وكلية طب الأسنان، وذلك يومي 13 و14 يوليو 2026 بمقر كلية طب الأسنان.

وتأتي القافلة برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وإشراف الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في إطار الدور المجتمعي للجامعة ودعمها للمبادرات الرئاسية الهادفة إلى الارتقاء بصحة المواطنين.

دعم المبادرات الرئاسية وتعزيز الوعي الصحي

تندرج القافلة ضمن سلسلة المبادرات الصحية التي تنظمها جامعة القاهرة لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض، وتعزيز ثقافة الوقاية، بما يسهم في تحسين فرص العلاج ورفع معدلات الشفاء، دعمًا لأهداف المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة».

رئيس جامعة القاهرة: الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الجامعة تسخر إمكاناتها العلمية والطبية لخدمة المبادرات القومية التي تستهدف تحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يُعد من أهم وسائل الوقاية وزيادة نسب الشفاء.

وأوضح أن تنظيم هذه القوافل يجمع بين تقديم الخدمات الطبية المجانية ونشر الثقافة الصحية، بما يعكس الدور المجتمعي للجامعة ومساندتها لجهود الدولة في تطوير منظومة الرعاية الصحية.

تكامل بين كليات الجامعة لخدمة المجتمع

وأشار رئيس الجامعة إلى أن التعاون بين المعهد القومي للأورام وكلية طب الأسنان يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الطبية داخل الجامعة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما لفت إلى اهتمام الجامعة المستمر بتطوير المعهد القومي للأورام ومستشفياته التخصصية، وعلى رأسها مستشفى أورام الثدي، الذي يُعد من أكبر المستشفيات المتخصصة في تشخيص وعلاج أورام الثدي في مصر والشرق الأوسط، ويقدم خدماته العلاجية مجانًا.

خدمات مجانية وتوعية صحية

من جانبه، أوضح الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن خطة الجامعة لتنفيذ مبادرات صحية تستهدف الكشف المبكر عن الأمراض الأكثر انتشارًا، إلى جانب تقديم خدمات التوعية الصحية مجانًا.

وأكد حرص الجامعة على توسيع نطاق القوافل الطبية للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين داخل الجامعة وخارجها، وترسيخ مفهوم الوقاية باعتباره الأساس للحفاظ على صحة المجتمع.

أساتذة المعهد القومي للأورام يشاركون في القافلة

وأوضح الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمثل العامل الأهم في زيادة معدلات الشفاء، مؤكدًا أن القافلة يشارك فيها نخبة من أساتذة وأطباء المعهد لتقديم خدمات الفحص والإرشاد الصحي.

وأضاف أنه سيتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى استكمال الفحوصات أو العلاج إلى المعهد لتلقي الرعاية الطبية وفق أحدث البروتوكولات العلاجية.

أنشطة توعوية لنشر ثقافة الفحص الدوري

وأكدت الدكتورة جيرالدين محمد أحمد، عميد كلية طب الأسنان، أن استضافة الكلية للقافلة تأتي في إطار دعمها للمبادرات الصحية والمجتمعية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.

وأشارت إلى أن القافلة ستتضمن برامج توعوية للتأكيد على أهمية الفحص الدوري والاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، بما يتوافق مع أهداف المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» في دعم صحة المرأة وتحسين جودة الخدمات الصحية.