بوابة التعليم

جامعة الجلالة تستعد لـ2026-2027 بخطة تطوير ضخمة وبرامج جديدة لسوق العمل

الثلاثاء 14 يوليو 2026 05:39 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جامعة الجلالة
جامعة الجلالة

تواصل جامعة الجلالة الأهلية استعداداتها المكثفة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027، من خلال خطة تطوير شاملة تستهدف تعزيز جودة العملية التعليمية وتقديم تجربة جامعية متكاملة للطلاب، تشمل تحديث البرامج الأكاديمية، وتطوير البنية التحتية، وتجهيز المعامل والقاعات الدراسية، إلى جانب الارتقاء بخدمات السكن الجامعي والنقل.

وفي حوار صحفي، كشف الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة الأهلية، تفاصيل استعدادات الجامعة للعام الجديد، وخطط تطوير البرامج الدراسية، ودعم الطلاب المتفوقين، بالإضافة إلى مؤشرات البحث العلمي وفرص توظيف الخريجين.

جامعة الجلالة تستعد للعام الجديد بخطة تطوير شاملة

أكد الدكتور محمد الشناوي أن الجامعة تعمل خلال الفترة الحالية على تدريب أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية، واستكمال إجراءات الاعتمادات الأكاديمية، إلى جانب الاستعداد للمؤتمرات العلمية والمشروعات البحثية الجديدة.

وأوضح أن خطة الاستعداد تشمل استقبال الطلاب الجدد من داخل مصر وخارجها، والتوسع في خدمات التعليم التنفيذي وبرامج التطوير المهني، مع تعزيز الأنشطة الطلابية والتدريب العملي والملتقيات الوظيفية والتبادل الطلابي الدولي.

وأشار إلى استمرار تطوير الخدمات المقدمة للطلاب من خلال مركز التطوير المهني، ووحدة متابعة الخريجين، ومركز السلامة النفسية، ووحدة تكافؤ الفرص للدمج الأكاديمي، بما يضمن توفير بيئة جامعية متكاملة.

توسعة السكن الجامعي وخدمات النقل لاستيعاب زيادة الطلاب

وقال رئيس جامعة الجلالة إن الجامعة تعمل على تطوير خدمات السكن الجامعي والنقل بما يتوافق مع معايير جودة الحياة الجامعية، موضحًا أن الطاقة الاستيعابية للسكن الجامعي وصلت إلى نحو 8500 طالب وطالبة.

وأضاف أن منظومة النقل تم تطويرها لتغطية مناطق القاهرة والجيزة والسويس، بما يوفر وسائل انتقال آمنة ومنتظمة للطلاب.

15% من الطلاب يستفيدون من المنح والتخفيضات

وأكد الدكتور محمد الشناوي حرص الجامعة على دعم الطلاب المتفوقين والموهوبين، وتوفير فرص تعليمية متميزة لهم، تنفيذًا لتوجيهات الدولة برعاية الطلاب المتفوقين وغير القادرين على سداد المصروفات الدراسية.

وأوضح أن منظومة المنح والتخفيضات شهدت تأثيرًا واضحًا، حيث يستفيد نحو 15% من طلاب الجامعة من منح ودعم دراسي متنوع، بهدف تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.

برامج جديدة تواكب الذكاء الاصطناعي وسوق العمل

وأشار رئيس الجامعة إلى أن عددًا من البرامج شهد إقبالًا متزايدًا، خاصة برامج اللوجستيات وسلاسل الإمداد، وإدارة الأعمال، والعلوم الصحية التطبيقية، والعلوم الأساسية، والإنتاج الإعلامي، وهو ما يعكس توجه الطلاب نحو تخصصات الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي.

وأوضح أن الجامعة تستعد خلال العام الأكاديمي 2026-2027 لطرح برامج أكاديمية جديدة، إلى جانب تطوير البرامج الحالية بما يتماشى مع الثورة الصناعية الرابعة ومتطلبات سوق العمل.

وكشف عن خطة للتوسع في البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية لتتجاوز 20 برنامجًا، بما يمنح الطلاب فرصة الحصول على تعليم دولي داخل مصر وفق أحدث المناهج العالمية.

75% من خريجي الجامعة حصلوا على فرص عمل

وعن مؤشرات توظيف الخريجين، أوضح الدكتور محمد الشناوي أن الجامعة خرجت دفعتين حتى الآن، الأولى ضمت 252 خريجًا، والثانية أكثر من 800 خريج، بينما تستعد لتخريج الدفعة الثالثة التي تضم أكثر من 1200 طالب وطالبة.

وأضاف أن بيانات وحدة متابعة الخريجين تشير إلى حصول نحو 75% من خريجي دفعات 2024 و2025 على فرص عمل في شركات ومؤسسات كبرى، كما استكمل بعض الخريجين دراساتهم العليا داخل مصر وخارجها.

1606 أبحاث دولية و17 مشروعًا بحثيًا بجامعة الجلالة

وأكد رئيس الجامعة أن منظومة البحث العلمي شهدت تطورًا كبيرًا، حيث نجحت الجامعة في نشر 1606 أبحاث علمية دولية، من بينها 600 بحث خلال عام 2025 فقط.

وأشار إلى تنفيذ 17 مشروعًا بحثيًا، وأكثر من 120 مشروعًا مشتركًا مع القطاع الصناعي، بالإضافة إلى تأهيل 43 مشروعًا للتسويق، ووجود 3 علماء ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم.

شراكة أريزونا ستيت تنقل التعليم الأمريكي إلى مصر

وأوضح الدكتور محمد الشناوي أن الشراكة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية تمثل نموذجًا متكاملًا لنقل الخبرة التعليمية الدولية إلى مصر، ولم تقتصر على اتفاقية أكاديمية فقط.

وأشار إلى أن التعاون شمل تصميم البرامج الدراسية، وطرق التدريس الحديثة، وأساليب تقييم الطلاب، والتعلم القائم على المشروعات، والتركيز على الابتكار وريادة الأعمال.

وأكد أن الطالب يستطيع الحصول على شهادتين؛ واحدة من جامعة الجلالة والأخرى من جامعة أريزونا ستيت الأمريكية، دون الحاجة للسفر، وبتكلفة أقل بكثير مقارنة بالدراسة في الولايات المتحدة، بما يفتح أمامه فرصًا واسعة للعمل واستكمال الدراسات العليا.