بوابة التعليم

مدارس تكنولوجيا المياه 2026.. فرصة جديدة لطلاب التعليم الفني بتخصصات المستقبل

الأربعاء 29 يوليو 2026 01:04 مـ 13 صفر 1448 هـ
مدارس تكنولوجيا المياه
مدارس تكنولوجيا المياه

أعلن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بدء تنفيذ مشروع مدارس تكنولوجيا المياه مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، في إطار خطة الدولة لإعداد جيل جديد من الكوادر الفنية المتخصصة القادرة على دعم قطاع المياه ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية.

ويأتي المشروع بهدف ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، وتوفير متخصصين يمتلكون المعرفة النظرية والخبرة العملية اللازمة للمساهمة في تطوير منظومة الري والصرف.

تعاون مصري إيطالي لإنشاء مدارس تكنولوجيا المياه

وأوضح وزير الموارد المائية والري أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون بين:

  • وزارة الموارد المائية والري.
  • وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
  • أكاديمية ITSAgro الإيطالية.
  • مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري.

ويستهدف التعاون تطبيق أحدث النظم التعليمية والتدريبية العالمية داخل مدارس تكنولوجيا المياه، مع إنشاء فروع في عدد من المحافظات، تشمل:

  • الشرقية.
  • القليوبية.
  • الإسكندرية.
  • أسيوط.
  • المنيا.

وذلك بهدف تحقيق انتشار جغرافي يخدم مختلف مناطق الجمهورية.

تدريب عملي داخل مواقع العمل

تعتمد مدارس تكنولوجيا المياه على نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي طوال العام الدراسي، حيث يحصل الطلاب على تدريبات ميدانية داخل مواقع العمل التابعة لوزارة الموارد المائية والري.

وتشمل أماكن التدريب:

  • محطات الرفع.
  • القناطر.
  • الإدارات العامة للري.
  • أعمال تطهير الترع والمصارف.

ويشرف على التدريب مهندسون وفنيون متخصصون من الوزارة، لضمان اكتساب الطلاب الخبرات العملية المطلوبة.

4 تخصصات مستقبلية في مدارس تكنولوجيا المياه

يتضمن البرنامج الدراسي أربعة تخصصات رئيسية تم اختيارها وفق احتياجات قطاع المياه الحالية والمستقبلية، وهي:

  • إدارة الموارد المائية.
  • المنشآت المائية.
  • تشغيل وصيانة المعدات الميكانيكية والكهربائية بمحطات الرفع.
  • معالجة وتحلية المياه.

وتهدف هذه التخصصات إلى تأهيل خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل والمشاركة في تشغيل وتطوير مشروعات المياه.

الاستثمار في الشباب لدعم قطاع المياه

وأكد الدكتور هاني سويلم أن المشروع يمثل استثمارًا حقيقيًا في الشباب، مشيرًا إلى أن تطوير قطاع المياه لا يعتمد فقط على إنشاء المشروعات وتحديث البنية التحتية، وإنما يحتاج بشكل أساسي إلى كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات الفنية والخبرات التطبيقية.

وأوضح أن مدارس تكنولوجيا المياه ستكون إحدى الركائز المهمة لتحقيق الإدارة المستدامة لمنظومة الري والصرف في مصر.

خريجو مدارس تكنولوجيا المياه ودورهم المستقبلي

وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن الوزارة تستهدف أن يساهم خريجو المدارس الجديدة في رفع كفاءة تشغيل وصيانة منظومة الموارد المائية في مختلف المحافظات، ضمن مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0.

كما أشاد بجهود الشركاء المصريين والإيطاليين، والفرق الفنية التي شاركت في إعداد المناهج والبرامج التدريبية وفق أحدث المعايير الدولية.