بوابة التعليم

جامعة العاصمة تكرّم المشاركين في القافلة التنموية إلى حلايب وشلاتين.. 2885 مستفيدًا من الخدمات الطبية

الجمعة 14 أغسطس 2026 08:54 مـ 29 صفر 1448 هـ
جامعة العاصمة
جامعة العاصمة

نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة العاصمة حفلًا لتكريم المشاركين في القافلة التنموية الشاملة إلى الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي، التي استهدفت مدن شلاتين وحلايب وأبو رماد، تقديرًا لجهودهم في إنجاح القافلة وتحقيق أهدافها، والوصول بالخدمات الجامعية إلى المواطنين في المناطق الحدودية.

وجاء حفل التكريم تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور المنسق العام لملف حلايب وشلاتين برئاسة مجلس الوزراء، وعدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين المشاركين في القافلة.

وشارك في الحفل الدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب، والدكتور وائل عمر، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد حسني، مستشار قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

جامعة العاصمة: التنمية تبدأ بالاستثمار في الإنسان

وخلال حفل التكريم، أكد الدكتور السيد قنديل أن الاهتمام بالمناطق الحدودية والاستراتيجية يمثل أحد المحاور المهمة في توجهات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على حدود الوطن يرتبط بالتنمية وتحسين جودة حياة المواطنين في مختلف المناطق.

وقال إن الإنسان يمثل الثروة الحقيقية لأي دولة، وإن التنمية الحقيقية تبدأ من الاستثمار فيه وتوفير الخدمات التي يحتاج إليها، لافتًا إلى ما شهدته سيناء من مشروعات تنموية خلال السنوات الماضية.

وأكد رئيس جامعة العاصمة استعداد الجامعة لمواصلة أداء دورها المجتمعي تجاه المناطق الحدودية، داعيًا إلى تقديم المقترحات والأفكار التي تعكس الاحتياجات الفعلية لأهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد، بما يسمح بتوجيه إمكانات الجامعة نحو مشروعات ومبادرات ذات أثر مستدام.

وأشار إلى أن حجم التأثير الإيجابي في المجتمع يمثل هدفًا أساسيًا للجامعة، موضحًا أن القطاع الصحي بجامعة العاصمة يشهد تطورًا متواصلًا، وتسعى الجامعة إلى تعزيز إمكاناته بما ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

نائب رئيس الجامعة: القافلة واجهت تحديات وحققت أهدافها

من جانبه، وجه الدكتور وليد السروجي الشكر إلى جميع المشاركين في القافلة، مؤكدًا أن الجهود التي بذلوها تمثل مصدر فخر للجامعة.

وأوضح أن فرق العمل واجهت عددًا من الصعوبات والتحديات خلال تنفيذ القافلة، إلا أنها تمكنت من التغلب عليها من خلال التعاون والتنسيق، والخروج بصورة تعكس رسالة جامعة العاصمة ودورها المجتمعي.

كما أشاد بحجم العمل والمساهمات والتبرعات التي صاحبت القافلة، معربًا عن تطلعه إلى استمرار المبادرات والقوافل المقبلة وتوسيع نطاق تأثيرها في خدمة المواطنين.

منسق ملف حلايب وشلاتين يشيد بخدمات القافلة

ووجه المنسق العام لملف حلايب وشلاتين برئاسة مجلس الوزراء الشكر إلى قيادات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بجامعة العاصمة، مشيدًا بالجهود التي بذلت لإنجاح القافلة.

وأكد أن العمل في منطقة حلايب وشلاتين يحتاج إلى مستوى مرتفع من الإخلاص والانضباط وحسن التنظيم، مشيرًا إلى أن القافلة قدمت نموذجًا للعمل المنظم، والتزمت بمواعيدها وأنشطتها.

وأوضح أن تأثير القافلة كان واضحًا وملموسًا لدى أهالي المنطقة، خاصة من خلال الخدمات الطبية التي شملت الكشف والعلاج والعمليات والأدوية.

وشدد على أهمية استمرار التعاون والدعم المشترك، بما يضمن مواصلة تقديم الخدمات لأهالي المناطق الحدودية.

تكامل كليات جامعة العاصمة في القافلة

وأكدت الدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب، أن أبرز ما ميز قافلة جامعة العاصمة هو التكامل بين كليات الجامعة وتخصصاتها المختلفة.

وأوضحت أن المشاركة لم تقتصر على الخدمات الطبية والصيدلية والتمريضية، وإنما امتدت إلى مجالات التوعية والتعليم والرياضة والدعم الاجتماعي والإنساني.

وشملت المشاركة ورشًا لتعليم وتثقيف الأطفال من خلال كلية التربية، وأنشطة رياضية قدمتها كلية علوم الرياضة بنات، وحملات توعية نفذتها وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، إلى جانب جهود مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية في مجال الرصد والإحصاءات.

كما شاركت كلية السياحة والفنادق، وكلية الفنون التطبيقية في توثيق فعاليات القافلة، إلى جانب الجوانب الاجتماعية والإنسانية المختلفة.

وأكدت رفاعي أن هذا التكامل جعل القافلة أكثر شمولًا وقدرة على التعامل مع احتياجات المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن النتائج التي تحققت جاءت ثمرة جهد جماعي شارك فيه أبناء الجامعة من تخصصات متعددة.

2885 مواطنًا استفادوا من الخدمات الطبية

وكشفت جامعة العاصمة عن نتائج القافلة التنموية، حيث استفاد 2885 مواطنًا من خدمات الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان في مدن شلاتين وحلايب وأبو رماد.

كما شهدت القافلة:

  • إجراء 16 عملية جراحية.
  • تنفيذ 253 تحليلًا معمليًا.
  • إجراء 226 أشعة تشخيصية.
  • تقديم خدمات طبية في 18 تخصصًا.

وشملت التخصصات الطبية الأمراض الجلدية والتناسلية، والأمراض الصدرية، والأنف والأذن والحنجرة، والباطنة العامة، والجراحة العامة، وأمراض المخ والأعصاب، والمسالك البولية، والقلب والأوعية الدموية، وأمراض النساء والتوليد، وجراحة الأطفال، وجراحة العظام، وطب الأطفال، وطب وجراحة العيون، والأمراض المتوطنة، والأشعة التشخيصية، والتخدير، والباثولوجيا الإكلينيكية، وجراحة الأورام.

أكثر من 3014 مستفيدًا من البرامج التوعوية

ولم تقتصر القافلة على الخدمات الطبية، حيث استفاد أكثر من 3014 مواطنًا من البرامج والأنشطة التوعوية والتنموية المختلفة.

كما شهدت القافلة تنفيذ 29 ورشة عمل توعوية تناولت موضوعات صحية واجتماعية وتعليمية وبيئية ورياضية متنوعة.

وشاركت في القافلة مجموعة من كليات ومراكز جامعة العاصمة، من بينها كلية الطب، وكلية الصيدلة، وكلية علوم الرياضة بنات، وكلية الفنون التطبيقية، وكلية السياحة والفنادق، وكلية التربية، ومركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، ووحدة مناهضة العنف ضد المرأة.

مدير المستشفيات الجامعية: النجاح نتيجة العمل الجماعي

من جانبه، أعرب الدكتور وائل عمر، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، عن سعادته بالمشاركة في القافلة، مؤكدًا أن جميع المشاركين أدوا أدوارهم بتفانٍ وإخلاص.

ووجه الشكر إلى قيادات جامعة العاصمة على الدعم الذي ساهم في إنجاح القافلة، مشيدًا بالتعاون بين الفرق المختلفة، ومؤكدًا أن النتائج التي تحققت كانت ثمرة العمل الجماعي والتكامل بين المشاركين.

القافلة التنموية.. نموذج للعمل المؤسسي

وفي ختام الحفل، تم تكريم المشاركين في القافلة تقديرًا لجهودهم، باعتبارهم جزءًا من رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وليسوا مجرد مشاركين في مهمة ميدانية.

وأكدت الجامعة أن ما تحقق في حلايب وشلاتين وأبو رماد تجاوز مفهوم القافلة الطبية التقليدية، ليقدم نموذجًا للعمل المؤسسي المتكامل الذي يجمع بين الخدمات الصحية والتعليمية والتوعوية والرياضية والاجتماعية والإنسانية.

وشمل التكريم المنسق العام لملف حلايب وشلاتين برئاسة مجلس الوزراء، والدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب، والدكتور وائل عمر، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد حسني، مستشار قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب عدد من وكلاء الكليات ومديري الوحدات والمراكز والمشاركين في القافلة والقائمين على تنظيمها.

قدمت قافلة جامعة العاصمة إلى الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي نموذجًا متكاملًا للخدمة المجتمعية، بعدما جمعت بين الرعاية الطبية المجانية والتوعية والتعليم والرياضة والدعم الاجتماعي والإنساني، واستفاد من خدماتها آلاف المواطنين في حلايب وشلاتين وأبو رماد.

وتعكس القافلة توجه الجامعة نحو توسيع نطاق دورها المجتمعي، والاستفادة من إمكانات كلياتها وتخصصاتها المختلفة في تقديم خدمات مباشرة للمواطنين، خاصة في المناطق الحدودية.