بوابة التعليم

التعليم العالي تحسم قواعد التوزيع الجغرافي لطلاب الشهادات العربية والأجنبية

الإثنين 24 أغسطس 2026 05:15 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
التعليم العالي
التعليم العالي

كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تفاصيل تطبيق قواعد التوزيع الجغرافي على طلاب الشهادات العربية والأجنبية والمعادلة، في إطار توجه الوزارة إلى توحيد قواعد القبول وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وأوضح الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن قواعد التوزيع الجغرافي مطبقة منذ سنوات على طلاب الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن تعميمها على مختلف أنواع الشهادات يستهدف عدم وجود استثناءات في قواعد القبول.

هل التوزيع الجغرافي يحرم الطالب من الكلية

أكد الجيوشي أن تطبيق التوزيع الجغرافي لا يعني حرمان الطالب من الالتحاق بالكلية التي يؤهله لها مجموعه، موضحًا أن الجمهورية مقسمة إلى 3 مناطق جغرافية وفق قواعد التنسيق.

ويبدأ الطالب التقديم للكليات الموجودة في المنطقة الأقرب إلى محل إقامته، وفي حال عدم ترشيحه لأي منها وفقًا لمجموعه، يمكنه الانتقال إلى المنطقة التالية ثم الثالثة، بحسب القواعد المعمول بها.

وشدد على أن جميع الفرص تظل متاحة أمام الطلاب في مختلف أنحاء الجمهورية، وأن التوزيع الجغرافي لا ينتقص من حق الطالب في المنافسة على الأماكن المتاحة وفق مجموعه.

شرط الإقامة لطلاب الشهادات العربية والأجنبية

وتطرق المشرف على مكتب التنسيق إلى أحد الضوابط الخاصة بطلاب الشهادات العربية والأجنبية، موضحًا أن الطالب وولي أمره يجب أن يكونا قد قضيا 75% من مدة الدراسة في الدولة المانحة للشهادة.

ويهدف هذا الشرط، بحسب الجيوشي، إلى التأكد من أن الطالب تلقى دراسته بالفعل في الدولة التي حصل منها على الشهادة، والحد من حالات التحايل التي ظهرت في بعض الحالات خلال السنوات الماضية.

كيف تتأكد مصر من الشهادات العربية

وأوضح الجيوشي أن شهادات الدول العربية تصل إلى الجهات المصرية المختصة من خلال المكاتب الثقافية والسفارات، بما يسمح بمراجعة البيانات والتحقق من صحة الشهادات المقدمة ضمن إجراءات التنسيق.

وأشار إلى أن ظهور بعض حالات التحايل سابقًا دفع إلى وضع ضوابط أكثر دقة، بهدف الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب المتقدمين للتنسيق.

ماذا يحدث إذا تأخرت شهادة الطالب

أكد المشرف على مكتب التنسيق أن وزارة التعليم العالي تراعي الطلاب الذين تتأخر شهاداتهم أو نتائجهم لأسباب خارجة عن إرادتهم، خاصة في الحالات التي تتأخر فيها نتائج بعض الشهادات من الجهات المانحة.

وأوضح أن المرحلة الأخيرة من تنسيق الشهادات المعادلة تظل مفتوحة دون سقف زمني صارم، بما يسمح باستيعاب الحالات التي تتأخر نتائجها لأسباب لا يتحمل الطالب مسؤوليتها.

وبالتالي، فإن الطالب الذي تتأخر شهادته أو نتيجته لأسباب خارجة عن إرادته لا يفقد حقه في التقديم، وفق الضوابط المنظمة.

الطالب مسؤول عن تأخير أوراقه إذا كان السبب إهماله

في المقابل، أوضح الجيوشي أن الطالب الذي يتسبب بإهماله في تأخير تقديم أوراقه يتحمل مسؤولية موقفه، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تحقيق التوازن بين مراعاة الظروف الخارجة عن إرادة الطلاب وبين تطبيق قواعد التنسيق على الجميع.

لماذا تطبق قواعد التوزيع الجغرافي

تستهدف قواعد التوزيع الجغرافي توحيد آليات القبول بين الطلاب، سواء من الحاصلين على الثانوية العامة أو الشهادات العربية والأجنبية والمعادلة، بما يضمن تطبيق قواعد واضحة على الجميع.

وتأتي القواعد في إطار السعي إلى تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، مع مراعاة محل إقامة الطالب عند ترتيب رغباته، دون إغلاق الباب أمامه للوصول إلى الكلية التي يسمح له مجموعه بالالتحاق بها وفق الأماكن المتاحة وقواعد التنسيق.

أهم قواعد التنسيق لطلاب الشهادات العربية والأجنبية

تطبيق التوزيع الجغرافي على طلاب الشهادات العربية والأجنبية والمعادلة.
تقسيم الجمهورية إلى 3 مناطق جغرافية في ترتيب التقديم.
يبدأ الطالب بالكليات الموجودة في المنطقة الأقرب إلى محل إقامته.
يمكن الانتقال إلى المنطقة التالية ثم الثالثة في حال عدم الترشيح وفق المجموع.
يشترط قضاء الطالب وولي أمره 75% من مدة الدراسة في الدولة المانحة للشهادة.
مراعاة الحالات التي تتأخر نتائجها لأسباب خارجة عن إرادة الطالب.
استمرار المرحلة الأخيرة من تنسيق الشهادات المعادلة لاستيعاب الحالات المتأخرة.
الطالب مسؤول عن تأخير أوراقه إذا كان التأخير ناتجًا عن إهماله