جامعة سيناء تستعد لإطلاق الملتقى الدولي الأول للإبداع وفنون التراث بمشاركة 7 دول
تستعد جامعة سيناء برئاسة الدكتورة جيهان فكري، لإطلاق فعاليات الملتقى الدولي الأول للإبداع وفنون التراث، تحت شعار «بالفن نرتقي.. وبالتراث نلتقي»، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر 2026.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز حضورها في المجالات الثقافية والفنية، ودعم المواهب والإبداع، إلى جانب نشر الوعي بالتراث المصري والسيناوي وفتح مساحات جديدة للتبادل الثقافي بين المشاركين من مختلف الدول.
244 مشاركًا في الملتقى الدولي الأول للإبداع
ومن المقرر أن يشهد الملتقى مشاركة نحو 244 شخصًا، بينهم 178 عضوًا بالوفود المشاركة، و25 من المشرفين والمنظمين، و24 طالبًا مشاركًا، بالإضافة إلى ممثلين عن جهات خارجية ومشاركين في الفعاليات المختلفة.
وتقام الفعاليات تحت رعاية الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، والدكتور حسن راتب رئيس مجلس الأمناء، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وقيادات جامعة سيناء.
7 دول تشارك في فعاليات الملتقى
وتضم قائمة الوفود الدولية المشاركة كلًا من رومانيا وبلغاريا وبولندا والمكسيك وتركيا واليونان وفلسطين، إلى جانب الوفود المصرية المشاركة.
وتمثل مصر في الملتقى جامعة سيناء بفرعيها في العريش والقنطرة، وأكاديمية الفنون، بالإضافة إلى وفد من جامعة بورسعيد.
الوفد التركي يتصدر المشاركات الأجنبية
ويتصدر الوفد التركي قائمة الوفود الأجنبية من حيث عدد المشاركين، بإجمالي 22 مشاركًا، يليه الوفد الروماني بـ 17 مشاركًا.
ويشارك من كل من وفود فلسطين وأكاديمية الفنون وجامعة سيناء – فرع العريش وجامعة سيناء – فرع القنطرة 15 مشاركًا لكل وفد.
وتعكس هذه المشاركة الدولية المتنوعة رغبة المنظمين في جعل الملتقى مساحة للحوار الثقافي والتعرف على الفنون الشعبية والتراثية لمختلف الشعوب.
المتحف المصري الكبير ضمن برنامج الوفود
وتنطلق فعاليات الملتقى يوم الثلاثاء 8 سبتمبر باستقبال الضيوف وعقد الاجتماع الترحيبي، الذي يتضمن مناقشة جدول أعمال الملتقى والفعاليات المقرر تنظيمها على مدار أيامه.
وفي اليوم التالي، الأربعاء 9 سبتمبر، يتضمن البرنامج جولة للوفود المشاركة لزيارة عدد من المزارات السياحية، ومن بينها المتحف المصري الكبير، في إطار التعريف بالمقومات الحضارية والثقافية المصرية.
كرنفال تراثي في شوارع العريش
وتبدأ الفعاليات الرئيسية يوم الخميس 10 سبتمبر، من خلال برنامج ترفيهي في قرية سما، يعقبه تنظيم كرنفال تراثي ينطلق من قرية سما بالعريش وصولًا إلى مسرح الجامعة.
ويشارك في الكرنفال أعضاء الوفود الدولية ومزودو الأزياء الوطنية وحاملو أعلام الدول، إلى جانب عروض فنية واستعراضية تقدم نماذج من الهويات والثقافات والتراث الشعبي للدول المشاركة.
ندوة دولية حول السلام والحوار بين الثقافات
ويشهد اليوم الأول من الفعاليات حفل الافتتاح الرسمي للملتقى على مسرح الجامعة، إلى جانب تنظيم ندوة دولية بعنوان «دور مصر في تعزيز السلام العالمي والحوار بين الثقافات»، بمشاركة اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء.
كما يتضمن البرنامج سهرة فنية تقام داخل الخيمة البدوية بجامعة سيناء، بما يتيح للوفود التعرف على جانب من التراث السيناوي الأصيل.
عروض فنية وفلكلورية للوفود المشاركة
وتتواصل الفعاليات يوم الجمعة 11 سبتمبر من خلال برنامج ترفيهي في قرية سما، يعقبه تقديم العروض الفنية والفلكلورية والتحكيمية للوفود المشاركة.
وتتضمن الفعاليات استراحة ثم استكمال العروض، على أن تختتم أنشطة اليوم بسهرة بدوية مستوحاة من التراث السيناوي داخل قرية سما.
تكريم الوفود وتوزيع الجوائز في الحفل الختامي
ويختتم الملتقى فعالياته يوم السبت 12 سبتمبر، من خلال برنامج ترفيهي، يليه الحفل الختامي الذي يشمل تكريم الوفود المشاركة وتوزيع الجوائز.
كما يتضمن برنامج الختام حفل الوداع وتقديم الهدايا التذكارية الرسمية، والتقاط الصورة الجماعية للملتقى، قبل إقامة سهرة فنية في ختام الفعاليات.
جيهان فكري: الملتقى يعزز دور الجامعة ثقافيًا وفنيًا
وأكدت الدكتورة جيهان فكري، رئيس جامعة سيناء، أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار توجه الجامعة لتعزيز دورها في المجالات الثقافية والفنية، ودعم المواهب والطاقات الإبداعية، والتعريف بالتراث المصري والسيناوي.
وأوضحت أن الملتقى يستهدف ترسيخ قيم الحوار والتنوع والتقارب بين الثقافات، من خلال توفير مساحة تجمع المشاركين من دول مختلفة حول الفنون والتراث.
الفن والتراث جسور للتواصل بين الشعوب
وأضافت رئيس جامعة سيناء أن الجامعة تسعى من خلال الملتقى إلى تقديم نموذج يجمع بين الإبداع الفني والهوية التراثية والانفتاح الثقافي.
وأكدت أن رسالة الفن لا تقتصر على تقديم العروض، وإنما تمتد إلى بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز التفاهم بينها، مشيرة إلى أن التراث يمثل أكثر من مجرد ذاكرة للماضي، إذ يمكن أن يكون مصدرًا للإبداع والحوار وصناعة المستقبل.
