بوابة التعليم

جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تستعد للدراسة.. لجنة التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات تتفقد التجهيزات

الأحد 6 سبتمبر 2026 06:14 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جامعة قناة السويس
جامعة قناة السويس

استقبل الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وفد لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، خلال زيارة تستهدف تقييم مدى جاهزية كلية التمريض بالجامعة، والاطلاع على الإمكانيات والتجهيزات التعليمية المتاحة بها.

وتأتي الزيارة في إطار متابعة استعدادات الكلية وتقييم مقوماتها الأكاديمية والتعليمية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بمنظومة التعليم التمريضي والقواعد المنظمة لاعتماد ومعادلة الشهادات.

لجنة التمريض تتفقد إمكانيات الكلية

وضم وفد لجنة قطاع التمريض الدكتورة سناء عبد العظيم، عميد كلية التمريض ببورسعيد ورئيس اللجنة، والدكتورة غادة الجندي، الأستاذ بجامعة القاهرة وخبير لجنة قطاع التمريض، والدكتورة منال الشامي، عميد كلية التمريض بجامعة بدر فرع أسيوط.

كما شارك في استقبال الوفد الدكتور عادل حسن، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، والدكتورة غادة حداد، عميد القطاع الصحي، والدكتورة إيناس عبد الله، عميد كلية التمريض بجامعة قناة السويس ومنسق الزيارة.

وتضمنت الزيارة عددًا من المحاور الخاصة بتقييم البنية الأساسية والإمكانات التي تعتمد عليها كلية التمريض في تنفيذ برامجها التعليمية.

مراجعة المعامل والمدرجات والمكتبة

وتفقد أعضاء اللجنة عددًا من المنشآت والمرافق التعليمية، من بينها المعامل والمدرجات والمكتبة والكنترول، بهدف الوقوف على مدى توافر التجهيزات اللازمة للعملية التعليمية، ومدى توافقها مع المعايير والمواصفات المطلوبة.

كما شملت أعمال المراجعة الموارد البشرية بالكلية، من خلال التعرف على أعداد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، ومراجعة مدى توافر الكوادر الأكاديمية اللازمة لتقديم البرامج الدراسية بالكفاءة المطلوبة.

وتأتي هذه المراجعة للتأكد من وجود المقومات التعليمية والأكاديمية التي تمكن الكلية من أداء دورها وتقديم تعليم تمريضي يتوافق مع متطلبات الجودة.

بحث جاهزية كلية التمريض لبدء الدراسة

وتركز جانب مهم من الزيارة على تقييم مدى استعداد كلية التمريض لبدء الدراسة وتفعيل البرامج الأكاديمية، في ضوء متطلبات المجلس الأعلى للجامعات والمعايير المعمول بها في مؤسسات التعليم العالي.

كما ناقش أعضاء اللجنة عددًا من الملفات المرتبطة بالتعليم التمريضي، ومن بينها الإجراءات المتعلقة بمعادلة درجات البكالوريوس للخريجين في الجامعات الخاصة والأهلية والجامعات الجديدة، وفق القواعد والضوابط المنظمة لهذا الملف.

ويأتي بحث هذه الملفات في إطار التأكد من توافق الإجراءات الأكاديمية مع القواعد المعمول بها، بما يحافظ على جودة مخرجات التعليم التمريضي ويضمن وضوح المسارات الخاصة بالشهادات والدرجات العلمية.

ناصر مندور: تطوير التعليم التمريضي أولوية

وخلال اللقاء، رحب الدكتور ناصر سعيد مندور بأعضاء لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، مؤكدًا أهمية الزيارة في دعم جهود تطوير التعليم التمريضي والارتقاء بمستوى البرامج الأكاديمية.

وأشار إلى أن مراجعة الإمكانيات والبنية التحتية والكوادر الأكاديمية تمثل خطوة مهمة للتأكد من توافر البيئة التعليمية المناسبة، وتحقيق متطلبات الجودة في البرامج الدراسية.

وأكد حرص الجامعة على الاستمرار في تطوير برامجها التعليمية بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل، خاصة في التخصصات الصحية التي تتطلب إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والعملية اللازمة لمواكبة التطورات المتلاحقة في القطاع الصحي.

استكمال الزيارة بمقر جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية

وعقب انتهاء اللقاء، اصطحب الدكتور عادل حسن والدكتورة غادة حداد أعضاء لجنة قطاع التمريض إلى مقر جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية شرق قناة السويس، لاستكمال أعمال التقييم والمعاينة.

وشملت الجولة الاطلاع على الإمكانيات والتجهيزات التعليمية الموجودة داخل الجامعة، ومراجعة مدى جاهزية المنشآت والموارد الأكاديمية المطلوبة لتفعيل البرامج الجديدة.

وتستهدف الزيارة في مجملها الوقوف على جاهزية كلية التمريض من مختلف الجوانب، سواء المتعلقة بالبنية التحتية والمنشآت التعليمية أو المعامل والتجهيزات والموارد البشرية، بما يدعم استيفاء المتطلبات الأكاديمية اللازمة للبرامج الدراسية.

خطوة لدعم جودة التعليم التمريضي

وتعكس الزيارة اهتمام المجلس الأعلى للجامعات بمتابعة مقومات كليات التمريض، خاصة في ظل التوسع في برامج التعليم الصحي بالجامعات الأهلية والخاصة.

كما تمثل عملية تقييم الإمكانيات التعليمية والأكاديمية خطوة مهمة لضمان تقديم برامج تمريضية تستند إلى معايير واضحة للجودة، وتؤهل الطلاب للمتطلبات العملية والمهنية التي يحتاج إليها سوق العمل في القطاع الصحي.