بوابة التعليم

وزير التعليم: تطوير 160 منهجًا دراسيًا في 2026-2027 دون تكلفة مالية

الخميس 10 سبتمبر 2026 05:45 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
المناهج الدراسية الجديدة
المناهج الدراسية الجديدة

كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن الانتهاء من تطوير 160 منهجًا دراسيًا خلال العام الدراسي 2026-2027، من بينها مناهج نظام البكالوريا المصرية، مؤكدًا احتفاظ الوزارة بالملكية الفكرية للمناهج المطورة دون تحمل أي تكلفة مالية.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب، بحضور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وعدد من المعنيين بالعملية التعليمية، لمناقشة جهود تطوير منظومة التعليم وخطط الوزارة خلال المرحلة المقبلة.

تطوير 94 منهجًا للتعليم العام

وأكد وزير التربية والتعليم أن تطوير المناهج يمثل خطوة استراتيجية لمواكبة التحولات العالمية والمحلية في مجالي التعليم والتكنولوجيا، وتحقيق رؤية الدولة لبناء نظام تعليمي حديث يركز على تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم.

وأوضح عبد اللطيف أنه تم تطوير 94 منهجًا للتعليم العام، مشيرًا إلى أن جميع المناهج أصبحت مملوكة لوزارة التربية والتعليم، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ الوزارة، إلى جانب اعتمادها من هيئات دولية والاستعانة بأفضل المتخصصين في تصميم المناهج.

تطوير مناهج اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات

وأشار الوزير إلى أن أعمال التطوير شملت منهج اللغة العربية من المستوى الأول برياض الأطفال وحتى الصف الثالث الإعدادي، ومنهج اللغة الإنجليزية من المستوى الأول برياض الأطفال وحتى الصف الثالث الثانوي.

كما شملت أعمال التطوير مناهج الرياضيات للصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي، والعلوم للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي بالتعاون مع الجانب الياباني.

وتضمنت المناهج المطورة كذلك التربية الدينية الإسلامية والمسيحية للصفوف من الأول الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي، والدراسات الاجتماعية للصفوف من الرابع الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي.

اعتماد منهج اللغة العربية من الأزهر

وكشف عبد اللطيف عن اعتماد منهج اللغة العربية من الأزهر الشريف، إلى جانب اعتماد منهج اللغة الإنجليزية من المجلس الثقافي البريطاني.

كما تمت الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير مناهج البكالوريا المصرية، حيث جرى مراجعة الأطر التربوية ومنهجيات التقييم الواردة في بعض الكتب من جانب مؤسسة البكالوريا الدولية IBO.

وأكد الوزير تحديث مناهج العلوم والرياضيات بالتعاون مع الجانب الياباني، بما يستهدف رفع جودة المحتوى التعليمي وربطه بالمعايير الحديثة.

التعليم يتجه من الحفظ إلى التفكير والإبداع

وشدد وزير التربية والتعليم على أن عملية تطوير المناهج لا تقتصر على تحديث المحتوى الدراسي فقط، وإنما تشمل أيضًا تطوير أساليب تقديمه وطرق التدريس.

وأوضح أن الهدف هو جعل الطالب أكثر إقبالًا على التعلم، مع تعزيز مهارات الفهم والتفكير والتحليل والإبداع بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تحقيق التكامل بين المحتوى الدراسي وطرق التدريس والتقييم، بما يساعد على بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته المختلفة.

مراجعة مستمرة للمناهج وتبسيط المحتوى

وأكد عبد اللطيف أن الوزارة تراجع المناهج بصورة مستمرة، مع إيلاء اهتمام خاص بالمراحل التعليمية الأولى، بهدف تبسيط المحتوى بما يتناسب مع أعمار الطلاب وقدراتهم.

وأوضح أن عملية التطوير تستهدف تحقيق التوازن بين حجم المحتوى الذي يتم تدريسه وما يحتاج إليه الطالب فعليًا، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية أكثر فاعلية وجودة.

وتأتي هذه الجهود ضمن خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، ورفع جودة المناهج وأساليب التدريس، وإعداد الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.