بوابة التعليم

وزير التعليم والسفير الياباني يبحثان التوسع في المدارس المصرية اليابانية

الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:38 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إيواي فوميو، السفير الياباني لدى مصر، لبحث سبل مواصلة وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين في قطاع التعليم، إلى جانب استعراض مجالات التعاون الحالية والمستقبلية والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير منظومة التعليم المصرية.

ويأتي اللقاء في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع مصر واليابان، وحرص الجانبين على دعم الشراكة التعليمية وتوسيع مجالات التعاون بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية وتأهيل الطلاب بما يتناسب مع متطلبات المستقبل وسوق العمل.

حضور ياباني ومصري رفيع المستوى

شهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث شارك من الجانب الياباني كاواشيما شيزوكي، الملحق التعليمي في السفارة اليابانية، وكوباياشي شينيتشي، الملحق الاقتصادي لدى السفارة اليابانية.

ومن جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حضر الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، والسفير ياسر عثمان، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والسفير صلاح عبدالصادق، مستشار الوزير للعلاقات الدولية، والدكتور أحمد الجوهري، مستشار الوزير، ونيفين حمودة، مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية.

وزير التعليم: اليابان شريك رئيسي في تطوير المنظومة التعليمية

وفي مستهل اللقاء، رحب وزير التربية والتعليم بالسفير الياباني، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع مصر واليابان، وما تشهده من تعاون مثمر، خاصة في قطاع التعليم.

وأشار محمد عبد اللطيف إلى حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على مواصلة توسيع مجالات التعاون مع الجانب الياباني، والاستفادة من الخبرات المتراكمة التي تمتلكها اليابان في تطوير العملية التعليمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة وضعت استراتيجية شاملة لتطوير منظومة التعليم المصرية، يمثل فيها الجانب الياباني شريكًا رئيسيًا، لما يمتلكه من خبرات راسخة ونهج متكامل في تطوير التعليم، بما يتوافق مع أولويات الدولة المصرية ورؤيتها المستقبلية.

المدارس المصرية اليابانية.. نموذج ناجح للتعاون بين البلدين

وأكد وزير التربية والتعليم أهمية تجربة المدارس المصرية اليابانية، باعتبارها أحد النماذج التعليمية المتميزة والناجحة التي تعكس ثمرة التعاون بين مصر واليابان.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على التوسع في أعداد المدارس المصرية اليابانية خلال الفترة المقبلة، مع الاستمرار في تطبيق أنشطة «التوكاتسو» اليابانية داخل المدارس.

وتستهدف أنشطة التوكاتسو تنمية مجموعة من المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الطلاب، فضلًا عن تعزيز قيم العمل الجماعي والانضباط وتحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية داخل المجتمع المدرسي.

وشدد الوزير على أن الوزارة تسعى إلى البناء على ما تحقق من نجاح في تجربة المدارس المصرية اليابانية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها بما يدعم جهود تطوير شخصية الطالب إلى جانب التحصيل الأكاديمي.

السفير الياباني يؤكد استمرار دعم التعاون التعليمي

من جانبه، أعرب السفير الياباني لدى مصر عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التعليم، مؤكدًا حرص اليابان على مواصلة التعاون مع مصر ودعم الشراكة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات التعليمية.

وأكد السفير أهمية استمرار تبادل الخبرات والممارسات الناجحة بين الجانبين، بما يسهم في دعم خطط تطوير التعليم والاستفادة من التجربة اليابانية في عدد من المجالات.

تدريب المعلمين وتبادل الخبرات على مائدة المباحثات

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مصر واليابان في عدد من الملفات التعليمية المهمة، وفي مقدمتها تدريب وتأهيل المعلمين، وتبادل الخبرات والممارسات التعليمية، والاستفادة من التجربة اليابانية في تطوير أساليب التدريس والأنشطة الطلابية.

كما ناقش الجانبان أهمية تطوير قدرات المعلمين باعتبارهم أحد العناصر الأساسية في نجاح أي عملية إصلاح تعليمي، إلى جانب تعزيز الأنشطة التي تساعد الطلاب على اكتساب المهارات الشخصية والاجتماعية.

ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة المصرية نحو رفع جودة التعليم وبناء منظومة تعليمية أكثر فاعلية، قادرة على الاستجابة لاحتياجات الطلاب ومواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل.

مصر واليابان.. شراكة تعليمية تتجه لمزيد من التوسع

يعكس اللقاء حرص مصر واليابان على استمرار التعاون في مجال التعليم، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير أساليب التعليم والأنشطة المدرسية.

كما يمثل التوسع في تجربة المدارس المصرية اليابانية وتطبيق أنشطة التوكاتسو أحد أبرز مسارات التعاون التي تستهدف بناء شخصية متكاملة للطالب، تجمع بين المعرفة والمهارات والسلوكيات الإيجابية.

ومن المنتظر أن يسهم استمرار التنسيق بين الجانبين في دعم جهود وزارة التربية والتعليم لتطوير المنظومة التعليمية، وفتح مجالات جديدة للتعاون بما يتماشى مع أهداف الدولة المصرية في بناء أجيال أكثر قدرة على المنافسة ومواجهة تحديات المستقبل.