الجامعة البريطانية في مصر تستقبل أكثر من 3000 طالب جديد من 55 دولة في اليوم التمهيدي للعام الدراسي 2026-2027
نظمت الجامعة البريطانية في مصر، برئاسة الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، فعاليات اليوم التمهيدي للطلاب الجدد، استعدادًا لانطلاق العام الأكاديمي الجديد 2026-2027، بمشاركة أكثر من 3000 طالب وطالبة من 55 دولة حول العالم.
ويأتي تنظيم اليوم التمهيدي في إطار حرص الجامعة على تهيئة الطلاب للانتقال إلى الحياة الجامعية وتعريفهم بالبيئة الأكاديمية الجديدة، بما يساعدهم على بدء رحلتهم التعليمية بصورة منظمة، والاستفادة من الخدمات والبرامج والأنشطة التي توفرها الجامعة.
الأسبوع التعريفي.. بداية اندماج الطلاب في الحياة الجامعية
ويمثل اليوم التمهيدي المرحلة الأولى من فعاليات الأسبوع التعريفي للطلاب الجدد، والذي يتيح للطلاب التعرف على كليات الجامعة وبرامجها الأكاديمية المختلفة، ونظام الدراسة والتسجيل، وأعضاء هيئة التدريس، والخدمات والمرافق المتاحة داخل الحرم الجامعي.
كما يتعرف الطلاب خلال الفعاليات على الأنشطة الطلابية والمشروعات الاجتماعية والخدمية، إلى جانب نظم التعلم الإلكتروني، بما يساعدهم على الاندماج في مجتمع الجامعة واكتشاف الفرص الأكاديمية والعملية المتاحة أمامهم منذ بداية دراستهم.
وتستهدف هذه الفعاليات تعريف الطلاب بمختلف جوانب الحياة الجامعية، وعدم اقتصار مرحلة الاستقبال على الجوانب الأكاديمية فقط، بما يسهم في بناء تجربة جامعية متكاملة.
الجامعة البريطانية: التعليم بالممارسة وربط الدراسة بسوق العمل
وتقدم الجامعة البريطانية في مصر نموذجًا تعليميًا يجمع بين المعايير الأكاديمية المصرية والبريطانية، ويرتكز على مفهوم التعليم بالممارسة والتدريب العملي «Learning by Doing».
ويتيح هذا النهج للطلاب تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات وخبرات تطبيقية، من خلال التدريب العملي والأنشطة والمشروعات المختلفة، بما يساعد على إعدادهم للحياة المهنية.
وتضم الجامعة 13 كلية وأكثر من 70 تخصصًا، بما يوفر مسارات تعليمية متنوعة في عدد من المجالات، مع التركيز على مواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل واحتياجات القطاعات المهنية المختلفة.
محمد لطفي: الطالب في قلب العملية التعليمية
وأكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن الجامعة تحرص على أن تكون تجربة الطالب منذ اليوم الأول امتدادًا لاستراتيجيتها التعليمية التي تضع الطالب في قلب العملية التعليمية.
وأوضح أن دور الجامعة لا يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وربط دراسته بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وأشار إلى أن الجامعة تقدم نموذجًا تعليميًا يجمع بين قوة التعليم البريطاني وملاءمته للسياق المصري، بما يمنح الطلاب فرصة للاستفادة من الخبرات الأكاديمية الدولية مع الحفاظ على ارتباطهم باحتياجات المجتمع وسوق العمل المحلي.
اعتماد QAA.. الجامعة الأولى والوحيدة في مصر وشمال أفريقيا وفقًا للجامعة
وأشار رئيس الجامعة إلى حصول الجامعة البريطانية في مصر على اعتماد هيئة ضمان جودة التعليم البريطانية QAA، باعتبارها، وفقًا للجامعة، الأولى والوحيدة في مصر وشمال أفريقيا الحاصلة على هذا الاعتماد.
وأوضح أن هذا الاعتماد يمثل تأكيدًا على التزام الجامعة بتطبيق معايير الجودة الأكاديمية البريطانية، والعمل على تطوير منظومة التعليم بما يتوافق مع المعايير الدولية.
شراكات دولية وفرص للدراسة في بريطانيا
وأكد الدكتور محمد لطفي أن الشراكات الأكاديمية الدولية تمثل أحد العناصر الرئيسية في تجربة الطالب داخل الجامعة البريطانية، لما توفره من فرص للتدويل والتعرف على التجارب الأكاديمية الدولية.
كما تتيح هذه الشراكات مسارات لاستكمال الدراسات العليا في المملكة المتحدة والاستفادة من الامتدادات الأكاديمية مع الجامعات البريطانية الشريكة.
وتعمل الجامعة كذلك على تعزيز ارتباط التعليم بسوق العمل من خلال التدريب والشراكات مع المؤسسات المختلفة، إلى جانب الأنشطة الطلابية والفرص العملية التي تساعد الطلاب على اكتساب مهارات وخبرات تتناسب مع متطلبات الوظائف المستقبلية.
شهادتان لخريجي الجامعة البريطانية
ويحصل خريجو الجامعة، وفقًا للبرامج الأكاديمية واللوائح المنظمة لكل برنامج، على شهادتين مزدوجتين؛ إحداهما معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية، والأخرى من الجامعة البريطانية الشريكة.
وتشمل الجامعات البريطانية الشريكة، بحسب الجامعة، London South Bank University، وQueen Margaret University، وManchester Metropolitan University، وCardiff Metropolitan University.
ويتيح هذا النظام للطلاب الاستفادة من الامتدادات الأكاديمية الدولية المرتبطة بالبرامج الدراسية، وفق القواعد المنظمة لكل تخصص وبرنامج.
اليوم التمهيدي يفتح الباب أمام تجربة جامعية متكاملة
ويعكس تنظيم اليوم التمهيدي والأسبوع التعريفي توجه الجامعة نحو تقديم تجربة متكاملة للطلاب منذ اليوم الأول، حيث لا تقتصر الفعاليات على التعريف بالبرامج الدراسية، وإنما تشمل التعرف على الحياة الجامعية بمختلف جوانبها.
ويحصل الطلاب خلال هذه المرحلة على فرصة للتعرف على زملائهم وأعضاء هيئة التدريس، واستكشاف مرافق الجامعة والخدمات المتاحة، إلى جانب التعرف على الأنشطة والفرص التي يمكنهم المشاركة فيها خلال سنوات الدراسة.
دعم الطلاب طوال الرحلة الأكاديمية
وتواصل الجامعة البريطانية في مصر تطوير منظومة دعم الطلاب طوال رحلتهم الأكاديمية، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة، وشبكة من الشراكات الدولية، وفرص التدريب والتطبيق العملي.
كما تركز الجامعة على الأنشطة والخبرات التي تساعد الطلاب على تنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، بما يدعم فرصهم في استكمال الدراسات العليا أو الانتقال إلى سوق العمل بعد التخرج.
ويأتي استقبال أكثر من 3000 طالب من 55 دولة في مستهل العام الأكاديمي الجديد ليعكس الطابع الدولي للجامعة، في الوقت الذي تستمر فيه في تطوير برامجها وشراكاتها وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي واحتياجات سوق العمل.
