بوابة التعليم

وزير التعليم العالي يبحث مع سفير فرنسا تعزيز التعاون في التعليم والبحث العلمي

الجمعة 18 سبتمبر 2026 08:12 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، مع إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومواصلة تطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية بين البلدين.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير للسفير الفرنسي والوفد المرافق له، بحضور الدكتور منير فخري، رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة، وعدد من المسؤولين والأكاديميين من الجانبين المصري والفرنسي.

قنصوة: العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا مستمرًا

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية العلاقات التي تجمع مصر وفرنسا، مشيرًا إلى ما تشهده من تطور متواصل في العديد من المجالات، وفي مقدمتها التعليم العالي والبحث العلمي.

وأوضح أن الشراكة بين البلدين تفتح آفاقًا واسعة أمام تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتطوير الروابط بين الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية والفرنسية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

وأشار الوزير إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق من تعاون، مع التوسع في الشراكات الأكاديمية والبحثية، بما يواكب التطورات المتسارعة في المجالات العلمية والتكنولوجية.

تطوير البرامج التعليمية وربطها باحتياجات سوق العمل

ولفت وزير التعليم العالي إلى أهمية دعم البرامج التعليمية والبحثية الحديثة، والتوسع في التخصصات البينية التي تجمع أكثر من مجال علمي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

كما أكد ضرورة تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية في مصر وفرنسا، بما يدعم مجالات الابتكار وريادة الأعمال، ويفتح المجال أمام الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة.

الجامعة الفرنسية نموذج للتعاون المصري الفرنسي

وتناول اللقاء دور الجامعة الفرنسية في مصر باعتبارها أحد النماذج البارزة للشراكة الأكاديمية بين مصر وفرنسا.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة يحظى بدعم الدولة المصرية، ويستهدف إنشاء بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتوافق مع المعايير والتوجهات العالمية في مجال التعليم العالي.

وأضاف أن الحرم الجديد يستهدف دعم التخصصات الحديثة والبرامج الأكاديمية البينية، والاستجابة لمتطلبات سوق العمل، إلى جانب تعزيز دور الجامعة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا.

السفير الفرنسي: نواصل دعم التعاون الأكاديمي والبحثي

من جانبه، أكد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، استمرار بلاده في دعم التعاون الأكاديمي والبحثي مع مصر، مشيدًا بالتطور الذي يشهده التعاون المشترك في قطاعي التعليم العالي والبحث العلمي.

وشدد السفير على اهتمام الجانب الفرنسي بمواصلة التنسيق مع الجهات المصرية المعنية لاستكمال مشروع الحرم الجامعي الجديد، وفق المواصفات الفنية المستهدفة، بما يعزز قدرة الجامعة على تقديم برامج تعليمية متطورة ودعم البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا.

متابعة مستجدات الحرم الجامعي الجديد

واستعرض الجانبان خلال الاجتماع آخر التطورات الخاصة بمشروع الحرم الجامعي الجديد، وموقف الأعمال الجاري تنفيذها، إلى جانب بحث آليات العمل خلال المرحلة المقبلة.

كما اتفق الطرفان على استمرار التنسيق بين الجهات المصرية والفرنسية المشاركة في المشروع، ومتابعة معدلات التنفيذ، بما يدعم استكمال مستهدفات الحرم الجديد وتعظيم الاستفادة من الشراكة المصرية الفرنسية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

شراكة مصرية فرنسية لدعم التعليم والابتكار

ويعكس اللقاء استمرار التعاون بين مصر وفرنسا في قطاع التعليم العالي، مع التركيز على تطوير البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.

كما يستهدف التعاون توفير بيئة تعليمية وبحثية تواكب التطورات العالمية، وتربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة في التخصصات العلمية والتكنولوجية الحديثة.