بوابة التعليم

جامعة عين شمس تناقش مشروعات تخرج الدفعة السابعة من دبلوم الاستشعار عن بُعد

الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:26 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جامعة عين شمس
جامعة عين شمس

عُقدت فعاليات مناقشة مشروعات تخرج الدفعة السابعة من الدبلوم المهني المتخصص في الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية للعام الجامعي 2025/2026، في إطار التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة عين شمس والهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، وبما يعكس حرص الجانبين على إعداد كوادر علمية متخصصة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور الدكتور عبد العزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، والدكتورة رشا بندق، رئيس قسم الجغرافيا بكلية التربية جامعة عين شمس ومنسق البرنامج بالجامعة، والدكتورة غادة عطا، رئيس شعبة التدريب ومنسق البرنامج بالهيئة، والدكتورة نيرمين نتعي، المرشد الأكاديمي للدبلوم، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والمشرفين والدارسين.

عبد العزيز بلال: الدبلوم نموذج ناجح للتعاون المؤسسي

وأكد الدكتور عبد العزيز بلال أن الدبلوم يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي بين جامعة عين شمس والهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، مشيرًا إلى استمرار البرنامج للعام السابع على التوالي، بما يعكس نجاحه في تقديم مسار تعليمي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية المتخصصة.

وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلها القائمون على تأسيس البرنامج ودعمه واستمراره، مثمنًا بشكل خاص الدور الذي تقوم به الدكتورة غادة عطا والدكتورة رشا بندق في دعم مسيرة الدبلوم وتطويره.

وأشار إلى أن تنوع مشروعات التخرج وارتباطها بعدد من التحديات والقضايا الواقعية، ومنها المجالات الطبية والبيئية، يعكس أهمية توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي في دعم البحث العلمي وتقديم حلول تطبيقية مبتكرة.

كما أشاد بالتكامل بين الدراسة النظرية والتدريب العملي الذي يقدمه البرنامج، مؤكدًا تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون بين جامعة عين شمس والهيئة خلال الفترة المقبلة، وموجهًا التهنئة إلى الدارسين وأولياء أمورهم بمناسبة ما حققوه من إنجاز.

رشا بندق: الدبلوم يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي

وأعربت الدكتورة رشا بندق عن اعتزازها بالشراكة الممتدة بين جامعة عين شمس والهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، مؤكدة أن الدبلوم يمثل نموذجًا للتكامل بين الخبرات الأكاديمية للجامعة والإمكانات البحثية والتطبيقية للهيئة.

وأوضحت أن البرنامج يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي المتخصص في مجالات الاستشعار عن بُعد وتحليل الصور الفضائية ونظم المعلومات الجغرافية، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع التطبيقات الحديثة ومواكبة احتياجات سوق العمل.

ووجهت الشكر إلى مجلس إدارة الدبلوم وجميع القائمين على البرنامج، تقديرًا لجهودهم في دعم مسيرته والعمل على استمراره وتطويره.

غادة عطا: تعاون مستمر مع جامعة عين شمس منذ 2018

وأكدت الدكتورة غادة عطا أن الدبلوم يمثل امتدادًا لمسيرة تعاون ناجحة بين الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء وجامعة عين شمس بدأت عام 2018، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تجسد أهمية التكامل بين المؤسسات البحثية والجامعات في إعداد كوادر علمية متخصصة.

وأوضحت أن البرنامج يقدم دراسة متكاملة لعلوم الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية ضمن برامج الدراسات العليا المعتمدة، مع الجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي والتدريب المتخصص.

وأعربت عن سعادتها بمناقشة مشروعات تخرج الدفعة السابعة، مشيدة بالتطور الملحوظ في مستوى الدارسين وما اكتسبوه من معارف ومهارات متخصصة خلال فترة الدراسة والتدريب.

كما ثمنت جهود المشرفين على المشروعات وأعضاء هيئة التدريس والفرق الأكاديمية والإدارية بالجامعة والهيئة، مؤكدة أهمية دورهم في دعم الدارسين والارتقاء بمستوى العملية التعليمية.

مشروعات التخرج تناقش قضايا بيئية باستخدام تقنيات حديثة

وشهدت الفعاليات استعراض الطلاب لمشروعات تخرجهم، والتي تناولت مجموعة من القضايا البيئية والتطبيقية، مع توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية في تحليل البيانات ودراسة التغيرات المكانية والزمانية.

ومن أبرز المشروعات التي جرى استعراضها مشروع بعنوان «تقييم ورصد المحميات الطبيعية باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد»، والذي يتناول توظيف التقنيات الحديثة في متابعة المحميات الطبيعية وتقييم التغيرات التي تطرأ عليها.

كما ناقش الطلاب مشروعًا بعنوان «تحليل السلاسل الزمنية لتغيرات بحيرة المنزلة وتأثيرها على البيئة»، بما يعكس توظيف أدوات التحليل المكاني والزمني في دراسة التغيرات البيئية وتأثيراتها.

وتعكس موضوعات المشروعات اتجاه البرنامج نحو ربط الجانب الأكاديمي بالقضايا الواقعية، وتوظيف التقنيات الجغرافية الحديثة في دراسة الظواهر البيئية ودعم الأبحاث التطبيقية.

إشادة بدعم برامج الدراسات العليا والبحث العلمي

من جانبه، توجه الدكتور عبد المسيح يوسف، رئيس لجنة المناقشة، بالشكر والتقدير إلى الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون الدراسات العليا والبحوث، لدعمها مشروعات الدبلوم وحرصها على تعزيز البرامج التعليمية والتطبيقية.

وأكد أهمية استمرار التعاون بين جامعة عين شمس والهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، بما يسهم في تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتأهيل كوادر متخصصة تمتلك المهارات العلمية والتطبيقية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل.

تكريم المشرفين وأعضاء هيئة التدريس

وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس والمشرفين، تقديرًا لجهودهم المتميزة في الإشراف على مشروعات التخرج ودعم الدارسين طوال فترة الدراسة.

وأكدت الفعاليات أهمية استمرار الشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية المتخصصة، خاصة في المجالات العلمية التي تشهد تطورًا متسارعًا، ومن بينها الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية وتحليل الصور الفضائية والذكاء الاصطناعي، بما يعزز فرص تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تخدم البحث العلمي والمجتمع.