بوابة التعليم

جامعة السويس الأهلية تناقش فجوات التنمية والعدالة المكانية استعدادًا لـ«منتدى مصر 2026»

الخميس 8 أكتوبر 2026 02:53 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جامعة السويس الأهلية
جامعة السويس الأهلية

استجابت جامعة السويس الأهلية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاستماع إلى رؤى الأكاديميين والخبراء والمتخصصين بشأن القضايا الوطنية ذات الأولوية، من خلال تنظيم جلسة نقاش واستماع تحضيرية بعنوان «فجوات التنمية والعدالة المكانية»، تمهيدًا للمشاركة في فعاليات وتحضيرات «منتدى مصر 2026».

وشهدت الجلسة حضور الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس الأهلية، والدكتور عز الدين حسيني جاد، نائب رئيس جامعة السويس لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب عدد من القيادات والخبراء والمتخصصين في مجالات التخطيط والتنمية والنقل والبنية الأساسية والسياسات العامة.

قيادات وخبراء على طاولة النقاش

شارك في جلسات الحوار كل من المهندسة أسماء أحمد مخلوف محمد، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، واللواء حسام الدين مصطفى، مساعد وزير النقل للطرق والكباري، والمهندس محمد غزال، نائب رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، ومحمد معتمد، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة.

كما شارك اللواء أركان حرب محمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، والدكتورة هويدا السيد محمود حسن، رئيس الإدارة المركزية لتخطيط مشروعات جهاز تعمير سيناء.

وضمت الجلسة كذلك الدكتور أحمد الدسوقي، منسق الجلسة ومدير البرامج بجامعة السويس الأهلية، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء والمتخصصين.

ما أبرز محاور جلسة «العدالة المكانية»

ركزت المناقشات على التفاوتات المكانية وعلاقتها بمستويات الخدمات وفرص العمل والهجرة الداخلية والنمو الحضري، إلى جانب بحث الفجوات المتعلقة بتوزيع الموارد والاستثمارات والفرص بين المحافظات والمناطق المختلفة.

كما تناول المشاركون تأثير الاستثمارات العامة والمشروعات القومية في دعم التنمية الإقليمية، وسبل الاستفادة من المزايا النسبية والفرص المحلية التي تتمتع بها كل محافظة، بما يساعد على تحقيق معدلات تنمية أكثر توازنًا واستدامة.

مؤشرات لقياس العدالة المكانية

ناقشت الجلسة أيضًا مؤشرات قياس العدالة المكانية وطرق تحليل أنماط التفاوتات التنموية، مع التركيز على الأبعاد المرتبطة بالخدمات الأساسية والبنية التحتية والتنمية البشرية.

وتبادل الأكاديميون والخبراء الرؤى بشأن طبيعة التحديات التنموية ومحدداتها المكانية، وسبل تحليل احتياجات المناطق المختلفة بصورة أكثر دقة، بما يساعد على تحديد أولويات التنمية وتوجيه الاستثمارات والخدمات وفقًا للاحتياجات الفعلية.

رئيس جامعة السويس الأهلية: الحوار القائم على المعرفة يدعم التنمية

وأشاد الدكتور أشرف حنيجل برؤية القيادة السياسية وحرصها على الاستماع إلى آراء الخبراء والمتخصصين والأكاديميين، مؤكدًا أهمية توظيف العلم والمعرفة في دعم جهود التنمية وصناعة المستقبل.

وأشار إلى أن دعوة الرئيس لعقد جلسات استماع موسعة تمثل نموذجًا للحوار القائم على المعرفة، وتؤكد أهمية الاستفادة من الخبرات الوطنية والأكاديمية عند مناقشة القضايا التنموية الكبرى المرتبطة بحاضر الدولة ومستقبلها.

الجامعة تؤكد دورها في دعم التنمية الوطنية

وأكد حنيجل اعتزاز جامعة السويس الأهلية بالمشاركة في هذه الجهود الوطنية، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تقديم تعليم جامعي حديث يتواكب مع المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل.

وأضاف أن الجامعة تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والقدرات التنافسية التي تمكنهم من المشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة والمساهمة في بناء الجمهورية الجديدة.

تمهيد لمخرجات «منتدى مصر 2026»

واختتمت جلسات النقاش وسط حوار علمي وتبادل للرؤى والخبرات بشأن القضايا المرتبطة بفجوات التنمية والعدالة المكانية.

وتأتي هذه المناقشات ضمن التحضيرات الخاصة بـ«منتدى مصر 2026»، بما يعزز مشاركة الجامعات المصرية في الحوار الوطني حول الملفات الاستراتيجية، ويتيح تقديم رؤى علمية يمكن الاستفادة منها في التعامل مع تحديات التنمية.

وتؤكد مشاركة جامعة السويس الأهلية أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الجامعية في تقديم الدراسات والرؤى لصناع القرار، وطرح تصورات تستهدف تحقيق قدر أكبر من التوازن في توزيع الخدمات والاستثمارات وفرص التنمية بين المناطق المختلفة.