جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم رحلة طلابية إلى شرم الشيخ لتعزيز الأنشطة الطلابية وتنمية مهارات الطلاب
في إطار حرصها على تعزيز الأنشطة الطلابية وتوفير تجارب تعليمية وترفيهية متكاملة تسهم في بناء شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، نظمت جامعة الدلتا التكنولوجية رحلة طلابية إلى مدينة شرم الشيخ، بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في إدارة الرحلات والمعسكرات، وذلك تحت رعاية الدكتور وجيه أحمد العسكري، رئيس الجامعة.
وجاءت الرحلة تحت إشراف الدكتور أحمد الصاوي، عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور محمد عزت، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبمشاركة طلاب الجامعة، في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى دعم الأنشطة الطلابية باعتبارها أحد المحاور المهمة للعملية التعليمية، ودورها في تنمية شخصية الطالب وتعزيز قدراته على التواصل والعمل الجماعي.
فوجان لرحلة شرم الشيخ لتعزيز التواصل والتعارف بين الطلاب
نُظمت الرحلة على فوجين؛ حيث انطلق الفوج الأول خلال الفترة من 30 سبتمبر حتى 3 أكتوبر 2026، فيما شارك الفوج الثاني خلال الفترة من 3 أكتوبر حتى 6 أكتوبر 2026، بما أتاح الفرصة أمام الطلاب للاستفادة من هذه التجربة المتميزة والاستمتاع بالمعالم الطبيعية والسياحية والحضارية التي تزخر بها مدينة شرم الشيخ.
ووفرت الرحلة تجربة تجمع بين الترفيه والتثقيف والتفاعل الاجتماعي، إذ أتاحت للطلاب فرصة التعرف على ما تتمتع به المدينة من مقومات سياحية وطبيعية متميزة، إلى جانب تعزيز أواصر الصداقة والتعارف بينهم، وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي، وتبادل الخبرات والتجارب في أجواء تسهم في إثراء الحياة الجامعية.
كما تعكس هذه المشاركة حرص جامعة الدلتا التكنولوجية على توسيع نطاق استفادة طلابها من البرامج والفعاليات التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع الجامعات المصرية، بما يحقق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والأنشطة الطلابية.
جامعة الدلتا التكنولوجية: الأنشطة الطلابية ركيزة أساسية لبناء شخصية الطالب
وأكد الدكتور وجيه أحمد العسكري، رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية، انطلاقًا من إيمانها بدورها المحوري في بناء شخصية الطالب وإعداده بصورة متكاملة، مشيرًا إلى أن رسالة الجامعة لا تقتصر على تقديم المعرفة والمهارات التكنولوجية والتخصصية، بل تمتد لتشمل تنمية شخصية الطلاب، وتعزيز قدراتهم على التواصل الفعال والعمل الجماعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسئولية والمشاركة الإيجابية.
وأوضح رئيس الجامعة أن الرحلات والمعسكرات الطلابية تمثل فرصة مهمة لتعريف الطلاب بالمقومات السياحية والحضارية التي تتمتع بها الدولة المصرية، وتعزيز وعيهم بأهمية الحفاظ على مقدرات الوطن وثرواته، فضلًا عن إتاحة مساحات للتفاعل الإيجابي وتبادل الخبرات وبناء علاقات إنسانية واجتماعية مثمرة بين الطلاب.
وأضاف الدكتور وجيه العسكري أن الجامعة مستمرة في دعم مختلف الأنشطة والبرامج الطلابية التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وصقل خبراتهم، بما يساعد على إعداد خريج يمتلك التأهيل العلمي والتكنولوجي، إلى جانب الوعي والثقافة والمهارات الاجتماعية اللازمة للمشاركة الفعالة في بناء المجتمع وخدمة الوطن.
الأنشطة الطلابية بجامعة الدلتا التكنولوجية.. استثمار في قدرات الشباب
وتأتي الرحلة في إطار استراتيجية جامعة الدلتا التكنولوجية الهادفة إلى الاهتمام بالأنشطة الطلابية باعتبارها عنصرًا مكملًا للعملية التعليمية، لما لها من دور في اكتشاف مواهب الطلاب، وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، وتعزيز روح الانتماء والولاء الوطني لديهم.
كما تسهم هذه الأنشطة في إكساب الطلاب خبرات حياتية متنوعة تدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وتساعدهم على اكتساب مهارات التواصل والتعاون وتحمل المسئولية، فضلًا عن تعزيز قدرتهم على التفاعل الإيجابي مع مختلف البيئات والمواقف.
وتحرص الجامعة من خلال مشاركتها في الرحلات والمعسكرات والفعاليات الطلابية على توفير بيئة جامعية متكاملة لا تقتصر على التحصيل العلمي، بل تمتد إلى بناء الشخصية وتنمية الوعي والثقافة العامة، بما يتماشى مع متطلبات إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية.
تنظيم وإشراف لضمان تجربة طلابية متميزة
وجاء تنظيم الرحلة تحت إشراف حافظ الحنفي، مدير إدارة رعاية الطلاب، وآثار سعيد، مسئولة لجنة الرحلات والمعسكرات، في إطار التنسيق والإعداد للأنشطة الطلابية، والحرص على توفير تجربة متميزة للطلاب تعكس اهتمام الجامعة بأبنائها ودعمها لمشاركتهم الفاعلة في مختلف الفعاليات.
وتؤكد جامعة الدلتا التكنولوجية استمرارها في تنفيذ رؤيتها الهادفة إلى دعم الأنشطة الطلابية المتنوعة، وتوفير الفرص التي تساعد الطلاب على تنمية قدراتهم واكتساب الخبرات، بما يعزز جودة تجربتهم الجامعية ويسهم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على المشاركة الإيجابية في المجتمع وتحمل مسئوليات المستقبل.
