بوابة التعليم

جامعة أسيوط تبحث دعم العاملين في الظروف الطارئة.. 274 حالة مرضية واجتماعية على طاولة اللجنة

الأحد 18 أكتوبر 2026 11:28 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جامعة أسيوط
جامعة أسيوط

عقدت لجنة وضع قواعد الصرف للمبالغ المخصصة لمواجهة الكوارث بجامعة أسيوط اجتماعًا برئاسة الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، لمناقشة آليات دعم أعضاء هيئة التدريس والعاملين في الحالات المرضية والاجتماعية الطارئة، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة.

جامعة أسيوط: دعم العاملين أولوية في الظروف الإنسانية الطارئة

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، حرص الجامعة على توفير أوجه الدعم الممكنة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين، ومساندتهم في مواجهة الظروف المرضية والاجتماعية الطارئة، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه أبنائها، واهتمامها بتعزيز قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع الجامعي.

وأشار إلى أهمية الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة لعملية الصرف، بما يضمن توجيه المخصصات المالية إلى مستحقيها، وتحقيق العدالة في توزيع الدعم وفقًا لطبيعة كل حالة ومدى استحقاقها.

188 حالة مرضية و86 حالة اجتماعية ضمن الطلبات المقدمة

واستعرضت اللجنة الطلبات المقدمة من العاملين بالجامعة، وناقشت آليات صرف المخصصات البالغة 2% لمواجهة الكوارث، إلى جانب بحث الحالات المستحقة للدعم، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الموظفين والعاملين وأعضاء هيئة التدريس.

وبلغ إجمالي الطلبات التي استعرضتها اللجنة 188 حالة مرضية و86 حالة اجتماعية، بإجمالي 274 حالة، تخضع للمراجعة وتحديد مدى استحقاقها للمساعدة وفقًا للضوابط المعمول بها.

العمليات الجراحية والوفاة والزواج والولادة ضمن الحالات المستحقة

وتشمل الحالات المرضية التي تنظرها اللجنة العمليات الجراحية البسيطة والمتوسطة والكبرى، بينما تتضمن الحالات الاجتماعية الوفاة والزواج والولادة والطلاق، فضلًا عن الأزمات والظروف الاجتماعية الطارئة التي قد تستدعي تقديم المساندة المالية.

وتستهدف هذه الآليات مساعدة العاملين وأعضاء هيئة التدريس على مواجهة الأعباء المالية الناتجة عن الظروف الاستثنائية، مع مراعاة طبيعة كل حالة وتطبيق المعايير المنظمة لصرف المخصصات.

لجنة مواجهة الكوارث تؤكد الالتزام بضوابط الصرف

وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن أعمال اللجنة تأتي في إطار حرص جامعة أسيوط على مراعاة الظروف الإنسانية والمرضية والاجتماعية للعاملين، والمساهمة في تخفيف الأعباء المالية عنهم في الحالات الطارئة.

وأضاف أن المتابعة الدورية للمخصصات المتاحة وتطبيق قواعد الصرف المنظمة يمثلان عنصرين أساسيين لضمان وصول الدعم إلى الحالات المستحقة وتحقيق الاستفادة المرجوة منه.

حضور مسؤولي الجامعة والصناديق الخاصة

وشهد الاجتماع حضور الأستاذ محمد أمين سلامة، أمين عام الجامعة المساعد، والأستاذة أمل همام عبدالعليم، مدير عام الإدارة العامة للصناديق الخاصة، والأستاذ عمر محروس محمد، مراجع ومحاسب بإدارة الصناديق الخاصة، والأستاذة منى محمد أحمد إسماعيل، مراجع حسابات صندوق الخدمة التعليمية، والأستاذة شيماء محمد، سكرتير الاجتماع.

ويأتي الاجتماع في إطار جهود جامعة أسيوط لتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية للعاملين، وتطوير آليات التعامل مع الحالات الطارئة، بما يدعم الاستقرار الوظيفي ويعزز التكافل داخل المجتمع الجامعي.