بوابة التعليم

​​​​​​​موعد التوقيت الشتوي في مصر 2026.. تأخير الساعة 60 دقيقة وتأثيره على المدارس والجامعات

الأحد 18 أكتوبر 2026 12:04 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
موعد التوقيت الشتوي للمدارس
موعد التوقيت الشتوي للمدارس

مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، يتزايد اهتمام المواطنين بمعرفة موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر لعام 2026، وتوقيت انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي وتأخير الساعة 60 دقيقة، خاصة الطلاب وأولياء الأمور الذين يستعدون لتنظيم مواعيد الاستيقاظ والذهاب إلى المدارس والجامعات وفقًا للتوقيت الجديد.

ويخضع موعد تغيير الساعة في مصر لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، الذي يحدد فترة العمل بالتوقيت الصيفي من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.

وبناءً على هذه القواعد، ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي لعام 2026 بنهاية يوم الخميس 29 أكتوبر، ويبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارًا من الجمعة 30 أكتوبر 2026، مع تأخير الساعة 60 دقيقة للعودة إلى التوقيت الطبيعي.

موعد بدء التوقيت الشتوي في مصر 2026

وفقًا للقانون المنظم للتوقيت الصيفي، يبدأ التوقيت الشتوي في مصر مع انتهاء الخميس الأخير من شهر أكتوبر، وهو ما يوافق هذا العام يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، على أن يجري تغيير الساعة مع بداية الجمعة 30 أكتوبر.

وتشمل المواعيد المرتبطة بتغيير التوقيت ما يلي:

  • آخر يوم للعمل بالتوقيت الصيفي: الخميس 29 أكتوبر 2026.
  • موعد تغيير الساعة: عند منتصف الليل مع الانتقال إلى الجمعة 30 أكتوبر.
  • طريقة تغيير الساعة: تأخيرها 60 دقيقة، من الساعة 12:00 منتصف الليل إلى الساعة 11:00 مساءً بالتوقيت السابق.
  • بداية العمل بالتوقيت الشتوي: الجمعة 30 أكتوبر 2026.

ويعني ذلك أن المواطنين سيستفيدون من ساعة إضافية عند الانتقال إلى التوقيت الشتوي، مع اختلاف مواعيد شروق الشمس وغروبها وفقًا للتوقيت الجديد. 

لماذا يتم تأخير الساعة 60 دقيقة عند تطبيق التوقيت الشتوي

يعتمد نظام التوقيت الصيفي في مصر على تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة خلال الفترة المحددة في القانون، بينما تتم العودة إلى التوقيت الطبيعي مع انتهاء شهر أكتوبر.

وينص القانون رقم 24 لسنة 2023 على تقديم الساعة القانونية بمقدار ستين دقيقة اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل وحتى نهاية الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام.

ويستهدف تطبيق التوقيت الصيفي الاستفادة من ساعات النهار وترشيد استهلاك الطاقة، وفقًا لما أوضحته الجهات البرلمانية عند مناقشة القانون. ومع انتهاء الفترة المحددة، تعود الساعة إلى التوقيت الطبيعي بتأخيرها ساعة كاملة. 

تأثير التوقيت الشتوي على مواعيد المدارس والجامعات

يمثل تغيير الساعة من الموضوعات التي تحظى باهتمام الطلاب وأولياء الأمور، نظرًا لارتباطه بمواعيد الاستيقاظ والتحرك إلى المدارس والجامعات، خاصة خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي.

ومن المتوقع أن يساعد تأخير الساعة 60 دقيقة على إعادة تنظيم الروتين اليومي وفقًا للتوقيت الجديد، مع ضرورة مراجعة مواعيد الحضور والانصراف التي تحددها كل مؤسسة تعليمية.

ولضمان الانتظام في الدراسة، يُنصح الطلاب وأولياء الأمور باتباع الإجراءات التالية:

  • مراجعة مواعيد بدء اليوم الدراسي بعد تغيير الساعة.
  • التأكد من ضبط المنبهات على الهواتف والساعات وفقًا للتوقيت الجديد.
  • مراجعة جداول المحاضرات والامتحانات الجامعية، إن وجدت.
  • تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ لتجنب التأخر عن المدارس والجامعات.
  • متابعة أي إعلانات رسمية تصدر عن المؤسسات التعليمية بشأن المواعيد.

ولا يعني تطبيق التوقيت الشتوي، في حد ذاته، تغيير مواعيد الدراسة المعلنة؛ إذ ينبغي الرجوع إلى التعليمات الصادرة عن المدرسة أو الجامعة المعنية لمعرفة أي تعديلات رسمية.

خطوات ضبط الساعة على الهاتف بعد تغيير التوقيت

يمكن لمستخدمي الهواتف المحمولة الاستعداد لتطبيق التوقيت الشتوي من خلال التأكد من تفعيل خاصية ضبط الوقت والتاريخ تلقائيًا، حتى يتم تحديث الساعة وفقًا للتوقيت المعتمد.

وتتمثل خطوات ضبط الساعة فيما يلي:

  1. فتح إعدادات الهاتف المحمول.
  2. الدخول إلى قسم «التاريخ والوقت» أو «الوقت والتاريخ».
  3. تفعيل خيار الضبط التلقائي للوقت والتاريخ.
  4. التأكد من اختيار المنطقة الزمنية الصحيحة الخاصة بمصر.
  5. إعادة تشغيل الهاتف أو تحديث الإعدادات إذا لم تتغير الساعة تلقائيًا.

وفي حال استمرار ظهور التوقيت القديم، يمكن مراجعة إعدادات المنطقة الزمنية والتحقق من اتصال الهاتف بالشبكة، ثم التأكد من تطبيق التوقيت الصحيح.

وينصح كذلك بمراجعة الساعات الرقمية والأجهزة المنزلية والسيارات التي لا تحدث توقيتها تلقائيًا، لتجنب أي ارتباك في المواعيد خلال الأيام الأولى من تغيير الساعة.

القانون رقم 24 لسنة 2023 ينظم موعد التوقيت الصيفي والشتوي

يحدد القانون رقم 24 لسنة 2023 القواعد المنظمة للعمل بالتوقيت الصيفي في مصر، إذ تنص مادته الأولى على تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.

وبموجب هذا التنظيم، يرتبط موعد العودة إلى التوقيت الطبيعي بانتهاء الفترة المحددة قانونًا، دون الحاجة إلى تحديد موعد مختلف كل عام ما دامت أحكام القانون سارية.

ويساعد الالتزام بهذه المواعيد على توحيد التوقيت الرسمي وتنظيم الأنشطة اليومية للمواطنين، بما يشمل مواعيد العمل والدراسة والخدمات المختلفة.

ومع اقتراب موعد تغيير الساعة في أكتوبر 2026، يظل التأكد من ضبط الأجهزة ومراجعة مواعيد المدارس والجامعات من أهم الخطوات التي تساعد المواطنين على الانتقال إلى التوقيت الشتوي دون ارتباك.