بوابة التعليم

الصحة تطلق حملة مجانية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية.. الفئات المستهدفة وأماكن التطعيم

الأحد 25 أكتوبر 2026 12:16 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
الحصبة الألمانية
الحصبة الألمانية

أطلقت وزارة الصحة والسكان، اليوم الأحد، الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، بالمجان، لمدة 3 أسابيع، مستهدفة الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، في إطار جهود الدولة لتعزيز المناعة المجتمعية والوقاية من الأمراض المعدية.

وأوضحت الوزارة أن الحملة تستهدف الوصول إلى الأطفال في مختلف المحافظات، من خلال شبكة واسعة من منافذ التطعيم والفرق الطبية الثابتة والمتنقلة، مع توفير اللقاحات اللازمة لضمان سهولة حصول الأسر على الخدمة مجانًا.

أماكن تطعيم الأطفال ضد الحصبة والحصبة الألمانية

حددت وزارة الصحة والسكان عددًا من المنافذ التي يمكن للأسر التوجه إليها لتطعيم الأطفال المستهدفين، بهدف توسيع نطاق التغطية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وتشمل أماكن التطعيم ما يلي:

  • مكاتب الصحة والوحدات والمراكز الصحية: لتقديم التطعيمات للأطفال المستهدفين بالحملة.
  • المدارس والمعاهد الأزهرية: لتطعيم الطلاب بالتنسيق مع الجهات التعليمية المعنية.
  • الحضانات ودور الرعاية: للوصول إلى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.
  • الفرق الطبية المتنقلة: لتغطية المناطق السكنية المختلفة وتيسير حصول الأسر على التطعيم.
  • المواقع الثابتة والخارجية: التي تحددها الجهات الصحية في المحافظات وفقًا لاحتياجات كل منطقة.

وأكدت الوزارة أن التطعيم متاح مجانًا لجميع الأطفال ضمن الفئة العمرية المستهدفة، دون تمييز بين المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر.

ودعت أولياء الأمور إلى الاستفسار عن أقرب منفذ للتطعيم ومواعيد تقديم الخدمة من خلال الاتصال بالخط الساخن لوزارة الصحة والسكان على الرقم 105.

الصحة: أكثر من 5 آلاف نقطة لتطعيم الأطفال

من جانبه، قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تُنفذ من خلال أكثر من 5 آلاف نقطة تطعيم على مستوى الجمهورية، بما يدعم الوصول إلى الأطفال المستهدفين في مختلف المناطق.

وأضاف أن منظومة الإمداد باللقاحات تعتمد على 286 مخزنًا فرعيًا تابعًا للإدارات الصحية في المحافظات الـ27، إلى جانب 27 مخزنًا رئيسيًا على مستوى المحافظات، فضلًا عن المخازن الرئيسية التابعة للوزارة في القاهرة.

وتهدف هذه المنظومة إلى ضمان توافر اللقاحات والجرعات اللازمة، وتسهيل توزيعها على منافذ التطعيم، بما يساعد على انتظام تنفيذ الحملة وتحقيق أهدافها الصحية.

التحول الرقمي لدعم الوصول إلى الأطفال المستهدفين

وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان إلى أن الوزارة تستفيد من قواعد بيانات المواليد والأطفال والفئات العمرية المختلفة في تحديد المستهدفين من الحملة، والوصول إليهم بصورة أكثر كفاءة.

ويأتي ذلك في إطار جهود التحول الرقمي وتطوير المنظومة الصحية، بما يسهم في تحسين متابعة الفئات المستهدفة، ودعم التخطيط لتوزيع اللقاحات، وتعزيز كفاءة الخدمات الوقائية المقدمة للمواطنين والمقيمين في مصر.

وتعتمد الحملة على التنسيق بين الجهات الصحية والتعليمية، إلى جانب انتشار الفرق الطبية في المواقع المختلفة، لتسهيل حصول الأطفال على التطعيم خلال فترة تنفيذها التي تمتد إلى 3 أسابيع.

لماذا تستهدف الحملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية؟

تأتي الحملة القومية في إطار جهود وزارة الصحة والسكان للحفاظ على المكتسبات الصحية التي حققتها مصر في مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية، وتعزيز المناعة المجتمعية والحد من فرص انتقال العدوى.

وتُعد الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى الأطفال، بينما تمثل الحصبة الألمانية خطرًا مهمًا على الأجنة في حال إصابة المرأة الحامل بالعدوى.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في نوفمبر 2022 نجاح مصر في القضاء على الانتقال المستوطن لمرضَي الحصبة والحصبة الألمانية، وفقًا لما سبق أن أعلنته وزارة الصحة والسكان.

وتستهدف الحملة الحالية دعم جهود الوقاية والحفاظ على مستويات الحماية الصحية، من خلال توسيع نطاق التطعيم والوصول إلى الأطفال في الفئات العمرية المحددة.

كيف تعرف أقرب مكان لتطعيم طفلك؟

يمكن لأولياء الأمور الاستعلام عن أماكن التطعيم ومواعيد تقديم الخدمة من خلال الخط الساخن لوزارة الصحة والسكان 105، أو التوجه إلى مكاتب الصحة والوحدات والمراكز الصحية، مع متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الوزارة بشأن مواقع الفرق الطبية المتنقلة.

وتناشد وزارة الصحة الأسر الاستفادة من الحملة المجانية والتأكد من حصول الأطفال المستهدفين على التطعيم وفقًا للتعليمات الطبية المعتمدة، دعمًا لجهود حماية صحة الأطفال والحد من انتشار الأمراض المعدية.