بوابة التعليم

جامعة كفر الشيخ الأهلية تستعد لمرحلة جديدة من التطوير والتوسع الأكاديمي.. تفاصيل اجتماع مجلس الأمناء

الأحد 25 أكتوبر 2026 12:54 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جامعة كفر الشيخ الأهلية
جامعة كفر الشيخ الأهلية

تستعد جامعة كفر الشيخ الأهلية لدخول مرحلة جديدة من التطوير والتوسع الأكاديمي، في إطار خططها الرامية إلى الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتحديث البرامج الدراسية، وتعزيز قدرتها على إعداد خريجين مؤهلين لمتطلبات سوق العمل، وذلك عقب انعقاد اجتماع مجلس الأمناء برئاسة اللواء عادل علي لبيب، وزير التنمية المحلية الأسبق ورئيس المجلس، وبحضور الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس الجامعة، وعدد من أعضاء المجلس.

وتناول الاجتماع متابعة مستجدات العمل داخل الجامعة، واستعراض ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة خطط التطوير والتوسع في التخصصات الأكاديمية، والاستعدادات اللازمة للعام الجامعي الجديد، بما يواكب التطورات المتسارعة في منظومة التعليم العالي داخل مصر وخارجها.

مجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية يناقش خطط التطوير

شهد الاجتماع مشاركة مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والعامة والتنفيذية، في إطار الاستفادة من خبراتهم المتنوعة لدعم مسيرة الجامعة ووضع رؤية واضحة لمستقبلها الأكاديمي والإداري.

ويتولى اللواء عادل علي لبيب رئاسة مجلس الأمناء، فيما يشغل الدكتور رضا إبراهيم صالح منصب نائب رئيس المجلس، وتتولى الدكتورة منى عبد العاطي أمانة المجلس.

وناقش الأعضاء آليات مواصلة تطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتوفير الإمكانات اللازمة لدعم العملية التعليمية والبحثية، مع التركيز على التوسع المدروس الذي يضمن الحفاظ على جودة التعليم وتحقيق الاستدامة.

عادل لبيب: التوسع الأكاديمي يجب أن يرتكز على الجودة والتميز

وأكد اللواء عادل علي لبيب، رئيس مجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية، أهمية مواصلة تقديم الدعم اللازم للجامعة خلال مرحلة التأسيس والانطلاق، بما يساعدها على بناء مكانة أكاديمية متميزة بين مؤسسات التعليم العالي في مصر.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق رؤية استراتيجية واضحة تقوم على الجودة والتميز والتوسع المدروس، مع تحقيق التكامل بين التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع.

وشدد على أهمية تطوير البرامج الأكاديمية وطرح تخصصات حديثة تتناسب مع احتياجات سوق العمل، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، بما يعزز قدرة الجامعة على مواكبة المتغيرات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة.

رئيس الجامعة يكشف ملامح المرحلة المقبلة

من جانبه، أوضح الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ الأهلية، أن الجامعة تعمل على ترسيخ نموذج حديث للتعليم الجامعي، يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي والابتكار، بهدف إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل.

وأشار إلى أن خطط التطوير تستهدف البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية، مع إعطاء الأولوية لجودة العملية التعليمية، والتوسع في البرامج الحديثة والتخصصات البينية التي تجمع بين أكثر من مجال علمي.

وأضاف أن الجامعة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تضع الطالب في مقدمة أولوياتها، وتساعده على تنمية قدراته العلمية والعملية، بما يتناسب مع احتياجات القطاعات المهنية المختلفة.

الاستعداد للعام الجامعي الجديد في مقدمة الأولويات

وأكد رئيس الجامعة أن الاستعداد للعام الجامعي الجديد يمثل أحد المحاور الرئيسية للعمل خلال الفترة الحالية، موضحًا أن قطاعات الجامعة تعمل بتنسيق متكامل لضمان انتظام الدراسة وتوفير الخدمات الأكاديمية والتعليمية اللازمة للطلاب.

ولفت إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والإمكانات العلمية المتاحة بجامعة كفر الشيخ، بما يدعم تطوير التجربة التعليمية داخل الجامعة الأهلية، مع مراعاة طبيعة برامجها واحتياجات طلابها.

كما أشار إلى ضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتخصصات متعددة المجالات، بما يسهم في تطوير مخرجات التعليم الجامعي وتعزيز فرص الخريجين في الحصول على وظائف مناسبة.

تخصصات حديثة تربط التعليم باحتياجات سوق العمل

تتجه خطط جامعة كفر الشيخ الأهلية خلال المرحلة المقبلة إلى تطوير البرامج الدراسية والتوسع في التخصصات الحديثة والبينية، بما يحقق التوازن بين الأسس الأكاديمية والتطبيقات العملية.

وتشمل أبرز أولويات التطوير:

  • الارتقاء بجودة العملية التعليمية وتطوير أساليب التدريس والتعلم.
  • التوسع في البرامج الأكاديمية الحديثة والتخصصات متعددة المجالات.
  • دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار والإبداع لدى الطلاب والباحثين.
  • تعزيز الربط بين البرامج الدراسية واحتياجات سوق العمل.
  • تنمية المهارات العملية والمهنية التي يحتاج إليها الخريجون.
  • الاستفادة من التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي في التعليم.

وتستهدف هذه التوجهات إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل، مع تعزيز قدرة الجامعة على الاستجابة للتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية ومتطلبات التنمية المستدامة.

مجلس الأمناء يدعم الشراكة بين التعليم والبحث العلمي

وشدد الدكتور يحيى زكريا عيد على أهمية الدور الذي يؤديه مجلس الأمناء في دعم خطط الجامعة ومساندة جهود التطوير، مؤكدًا أن تنوع الخبرات الأكاديمية والتنفيذية والمجتمعية لأعضاء المجلس يسهم في وضع خطط عملية قابلة للتنفيذ.

وأوضح أن استمرار التنسيق بين مجلس الأمناء وإدارة الجامعة يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، سواء فيما يتعلق بتطوير البرامج الدراسية أو تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب أو دعم الأنشطة البحثية والابتكارية.

وتسعى الجامعة من خلال هذا التعاون إلى تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتيح توظيف المعرفة الأكاديمية في معالجة التحديات المجتمعية ودعم خطط التنمية.

تنمية شخصية الطالب ضمن رؤية الجامعة المستقبلية

ولا تقتصر رؤية التطوير داخل جامعة كفر الشيخ الأهلية على تحديث البرامج الدراسية وتحسين الأداء الأكاديمي، بل تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته الإبداعية والابتكارية.

وتؤكد هذه الرؤية أهمية توفير بيئة جامعية تساعد الطلاب على اكتساب الخبرات العملية، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والتفكير النقدي، إلى جانب التحصيل العلمي.

ويأتي ذلك في إطار التوجه نحو إعداد خريجين قادرين على مواصلة التعلم والتكيف مع المتغيرات المهنية، والمشاركة بفاعلية في بناء مجتمع المعرفة وتحقيق أهداف التنمية.

جامعة كفر الشيخ الأهلية ترسم ملامح مستقبلها الأكاديمي

واختُتم اجتماع مجلس الأمناء بالتأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين المجلس وإدارة الجامعة، ومتابعة تنفيذ خطط التطوير وفق استراتيجية ترتكز على الجودة والتميز والاستدامة والتنافسية.

وتعكس هذه التحركات توجه جامعة كفر الشيخ الأهلية نحو تعزيز حضورها في منظومة الجامعات الأهلية المصرية، وتطوير تجربتها التعليمية بما يواكب احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل.

ومن المنتظر أن تركز المرحلة المقبلة على مواصلة تطوير الأداء المؤسسي والأكاديمي، وتحديث البرامج الدراسية، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع والمشاركة في جهود التنمية.