طب قصر العيني تختار طالب الفرقة الرابعة مثاليًا للكلية
في إطار حرصها على دعم النماذج الطلابية المتميزة، وتعزيز مفهوم التفوق الشامل الذي يجمع بين العلم والأخلاق والمشاركة المجتمعية، أعلنت كلية طب قصر العيني اختيار الطالب أحمد شاكر محمد عرفة، بالفرقة الرابعة، طالبًا مثاليًا للكلية، بعد أعمال لجنة الاختيار التي تابعها الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات.
ويأتي اختيار الطالب المثالي ضمن توجه الكلية للاهتمام ببناء شخصية طلابها بصورة متكاملة، بحيث لا يقتصر التميز على التفوق الدراسي وحده، بل يمتد إلى الالتزام الأخلاقي، والقدرات القيادية، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الجامعية، بما يسهم في إعداد طبيب يمتلك المعرفة العلمية والمهارات الإنسانية والاجتماعية.
عميد طب قصر العيني يتابع أعمال لجنة اختيار الطالب المثالي
وتابع الدكتور حسام صلاح مراد أعمال لجنة اختيار الطالب المثالي بكلية طب قصر العيني، برئاسة الدكتورة حنان مبارك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، في إطار اهتمام إدارة الكلية برعاية الطلاب المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة التميز في مختلف المجالات.
وضمت اللجنة في عضويتها كلًا من الدكتور أحمد سليمان نصر، والدكتورة جيهان أبو الفتوح، والدكتورة نادين علاء الشريف، والدكتورة أمل بدر.
وأسفرت أعمال اللجنة عن اختيار الطالب أحمد شاكر محمد عرفة، المقيد بالفرقة الرابعة، ليمثل نموذجًا للطالب المتميز داخل الكلية، في خطوة تستهدف إبراز النماذج الإيجابية وتحفيز باقي الطلاب على تنمية مواهبهم وقدراتهم والمشاركة في الأنشطة المختلفة.
ما معايير اختيار الطالب المثالي بكلية طب قصر العيني
تعتمد مسابقة الطالب المثالي بكلية طب قصر العيني على مجموعة من المعايير المتكاملة التي تستهدف تقييم شخصية الطالب من جوانب متعددة، وعدم الاكتفاء بنتائجه الدراسية فقط.
ويأتي في مقدمة هذه المعايير التفوق الأكاديمي والجدية في التحصيل العلمي، والالتزام بحضور المحاضرات والتدريبات العملية، إلى جانب حسن الخلق والانضباط واحترام القيم والتقاليد الجامعية.
كما تشمل المعايير قدرة الطالب على التواصل الإيجابي مع زملائه وأعضاء هيئة التدريس، والتعاون والعمل بروح الفريق، واحترام الآخرين وتحمل المسؤولية، باعتبارها مهارات أساسية يحتاج إليها الطالب خلال دراسته الجامعية وفي حياته المهنية مستقبلًا.
الأنشطة الطلابية والمشاركة المجتمعية ضمن معايير التقييم
ولا يقتصر تقييم الطلاب المتقدمين للمسابقة على الجانب الأكاديمي والأخلاقي، بل يمتد إلى مدى مشاركتهم في الأنشطة الطلابية بمختلف مجالاتها، سواء الثقافية أو الأدبية أو الفنية أو الرياضية أو العلمية أو الاجتماعية.
وتولي اللجنة اهتمامًا بما يقدمه الطالب من مبادرات وإسهامات تعكس مواهبه وقدراته الإبداعية، فضلًا عن مشاركته في اتحاد الطلاب والأنشطة التطوعية وخدمة المجتمع.
وتتضمن معايير التقييم أيضًا امتلاك المهارات القيادية والقدرة على المبادرة والتنظيم، إلى جانب الإلمام بالمعلومات العامة والثقافية، ومهارات التواصل والتفكير الإيجابي.
ويُراعى في تقييم هذه الجوانب ما يقدمه الطالب من إنجازات ومشاركات موثقة، بما يضمن تقييمًا شاملًا لشخصيته، ويمنح مختلف جوانب التميز أهمية متوازنة.
حسام صلاح مراد: بناء شخصية الطالب جزء أساسي من رسالة الكلية
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، أن دعم الطلاب المتميزين يمثل أحد المحاور الأساسية في رؤية الكلية للارتقاء بالعملية التعليمية.
وأوضح أن رسالة المؤسسة الجامعية لا تتوقف عند تقديم المعرفة العلمية والتدريب الطبي، بل تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته القيادية والثقافية والاجتماعية، وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وأضاف أن الكلية تحرص على توفير بيئة جامعية محفزة للإبداع والتميز، تتيح للطلاب اكتشاف إمكاناتهم وتطوير مهاراتهم، وتشجعهم على تحقيق التوازن بين التفوق الأكاديمي والمشاركة في الأنشطة المختلفة.
وأشار إلى أن إعداد الطبيب المتميز يتطلب امتلاكه مهارات التواصل والعمل ضمن فرق متكاملة، إلى جانب الكفاءة العلمية والمهنية، مؤكدًا أن الاستثمار في الطلاب ودعم النماذج الإيجابية بينهم يمثل استثمارًا في مستقبل المهنة الطبية، وإعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة قصر العيني في التعليم والطب وخدمة المجتمع.
حنان مبارك: الطالب المثالي نموذج يحتذى به داخل الجامعة
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة حنان مبارك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب ورئيس لجنة اختيار الطالب المثالي، أن المسابقة تعكس حرص الكلية على ترسيخ ثقافة التميز في مختلف المجالات، وإبراز النماذج التي تجمع بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الجامعية.
وأكدت أن الأنشطة الطلابية تمثل عنصرًا أساسيًا في التجربة التعليمية، لما تؤديه من دور في تنمية مهارات التواصل والقيادة والعمل الجماعي، وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية.
وأضافت أن اختيار الطالب المثالي لا يقتصر على الاحتفاء بإنجاز فردي، وإنما يستهدف تقديم نموذج إيجابي لباقي الطلاب في الالتزام والتعاون والمبادرة والمشاركة المجتمعية، وتشجيعهم على تنمية مواهبهم والانخراط في مختلف الأنشطة العلمية والثقافية والأدبية والفنية والرياضية.
وشددت على أن بناء طبيب المستقبل يحتاج إلى الاهتمام المتوازن بالمعرفة العلمية والقيم الإنسانية والمهارات الشخصية، بما يؤهله لأداء رسالته المهنية بكفاءة ومسؤولية.
طب قصر العيني تواصل دعم الموهوبين والطلاب المتميزين
ويأتي الاهتمام بمسابقة الطالب المثالي اتساقًا مع توجهات منظومة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات نحو تعزيز الأنشطة الطلابية، ورعاية الموهوبين، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والمسؤولية المجتمعية.
وتؤكد كلية طب قصر العيني استمرار جهودها في رعاية الطلاب المتميزين، وتوفير الفرص التي تساعدهم على صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم، انطلاقًا من أن إعداد الطبيب الناجح لا يعتمد على المعرفة الطبية وحدها، بل يحتاج إلى شخصية متكاملة تجمع بين العلم والأخلاق والوعي المجتمعي والقدرة على التواصل وخدمة الآخرين.
